سيدتي I الكيبورد العربي I أعلن لدينا    

ينتهى 15_2_2012
ينتهى 20_2_2012

التسجيل أنظمة وقوانين المجموعة الاجتماعية  معرض الصور  ابتسامات شروح خاصة
العودة   سيدتي | منتديات سيدتي > المنتديات العامه > منتدى البيت الإسلامي > دورة ( بـ القرآن نحيـا ) لـ حفـظ القرآن



تسميع سورة البقرة


جديد مواضيع دورة ( بـ القرآن نحيـا ) لـ حفـظ القرآن

إضافة رد

Sponsored Links
قديم 12-17-2008, 04:46 PM   رقم المشاركة : 9
:: سيدة مميـزه ::




وسام العضوه المبدعه 
افتراضي رد: تسميع سورة البقرة

رد: تسميع سورة البقرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة marya z مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا

السلام عليكم
اختى الحبيبة
جزاكى الله كل خير اختى الحبيبة
وجعلكى من ساكنى الفردوس الأعلى
وطبعا شئ جميا جدا انك تضيفيلنا التفسير واعانك الله على الخير
وجزاكى الله عن هذا كل خير
الف الف شكر اختى الغالية
ومنتظرين التفسير
والسلام عليكى ورحمة الله


Sponsored Links
     
قديم 12-17-2008, 05:06 PM   رقم المشاركة : 10
:: سيدة مميـزه ::




وسام العضوه المبدعه 
افتراضي رد: تسميع سورة البقرة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أحمد و عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
سأبدأ بحول الله أختي

بسم الله الرحمن الرحيم

ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون أولئك على هدى من ربهم و أولئك هم المفلحون إن الذين كفرو سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على أبصارهم غشاوة و لهم عذاب عظيم و من الناس من يقول آمنا بالله و اليوم الآخر و ما هم بمؤمنين يخادعون الله و الذين آمنو و ما يخدعون إلا أنفسم و لكن لا يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذاب أليم بما كانو يكذبون و إذا قيل لهم لا تفسدو في الأرض قالو إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون و إذا قيل لهم آمنو كما آمن الناس قالو أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء و لكن لا يعلمون و إذا لقو الذين آمنو قالو آمنا و إذا خلو إلى شياطينهم قالو إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم و يمدهم في طغيانهم يعمهون أولئك الذين اشترو الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم و ما كانو مهتدين


جزاكى الله كل خير اختى الحبيبة

نورتى الموضوع
واتشرفت بمعرفتك
والهى انى احبك فى الله

اختى الحبيبة
عندك جزء نسيتيه

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم


بسم الله الرحمن الرحيم


الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون xxxxx أولئك على هدى من ربهم و أولئك هم المفلحون


ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون
(( والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالأخرة هم يوقنون ))


وجزء اخر به حرف منسى

و من الناس من يقول آمنا بالله و xxxxx اليوم الآخر
والصحيح ((امنا بالله وباليوم الأخر))



عندك جزء نسيتيه اخر


و إذا لقو الذين آمنو قالو آمنا و إذا خلو إلى شياطينهم قالو xxxxx إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم

والصحيح

و إذا خلو إلى شياطينهم قالو ((انا معكم )) إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم

وجزاكى الله كل خير اختى الحبيبة على رغبتك فى حفظ كتاب الله
راجعى على الى تنسيه حتى يثبت وان شاء الله فى انتظار تسميعك مرة اخرى

وربنا يحفظنا القرآن الكريم ويجمعنى بك فى جنته
انه ولى ذلك والقادر عليه


التعديل الأخير تم بواسطة ام العائد الى الله ; 12-17-2008 الساعة 05:19 PM.
قديم 12-17-2008, 05:15 PM   رقم المشاركة : 11
:: سيدة مميـزه ::




وسام العضوه المبدعه 
افتراضي رد: تسميع سورة البقرة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة marya z مشاهدة المشاركة
السلام عليكم اخواتي العزيزات اريد انا بدوري ان ابدا معكم
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمان الرحيم
الم

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ

خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ

يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ

فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ

أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ

وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ

أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ

يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ

وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

اذا سمحتن ايتها الاخوات ان اضيف التفسير
احيطكم علما انني خاتمة لكتاب الله عز وجل وانا اسير معكم في الختمة الثانية ان شاء الله
وموضوعكم شجعني للحفض

جزاكى الله خير اختى الحبية
تسميعك الربع الأول بفضل الله صحيح
وبارك الله فيكى
ونورتينا واتشرفت بمعرفتك
وتقبل الله منا ومنكى

قديم 12-21-2008, 01:54 PM   رقم المشاركة : 13
:: سيدة مميـزه ::





افتراضي رد: تسميع سورة البقرة


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

ألم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين
الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون
و الذين يؤمنون بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك و بلآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم و أولئك هم المفلحون
إن الذين كفرو سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على أبصارهم غشاوة و لهم عذاب عظيم
و من الناس من يقول آمنا بالله و باليوم الآخر و ما هم بمؤمنين
يخادعون الله و الذين آمنو و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذاب أليم بما كانو يعملون
و إذا قيل لهم لا تفسدو في الأرض قالو إنما نحن مصلحون
ألا إنهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون
و إذا قيل لهم آمنو كما آمن الناس قالو أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء و لكن لا يعلمون
و إذا لقو الذين آمنو قالو آمنا و إذا خلو إلى شياطينهم قالو إنا معكم إنما نحن مستهزؤون
الله يستهزئ بهم و يمدهم في طغيانهم يعمهون
أولئك الذين اشترو الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم و ما كانو مهتدين
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم و تركهم في ظلمات لا يبصرون
صم بكم عمي فهم لا يرجعون
أو كصيب من السماء فيه ظلمات و رعد و برق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت و الله محيط بالكافرين
يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشو فيه و إذا أظلم عليهم قامو ولو شاء الله لذهب بسمعهم و ابصارهم إن الله على كل شيء قدير
يا أيها الناس اعبدو ربكم الذي خلقكم و الذين من قبلكم لعلكم تتقون
الذي جعل لكم الأرض فراشا و السماء بناء و أنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلو لله أندادا وأنتم تعلمون
و إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتو بسورة من مثله و ادعو شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين
فإن لم تفعلو و لن تفعلو فاتقو النار التي وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين
و بشر الذبن آمنو و عملو الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقو منها من ثمرة رزقا قالو هذا الذي روقنا من قبل و أتو به متشابها و لهم فبها أزواج مطهرة و هم فيها خالدون

قديم 12-25-2008, 07:54 PM   رقم المشاركة : 15
:: سيدة مميـزه ::




افتراضي رد: تسميع سورة البقرة


السلام عليكم ورحمة الله اعتذر عن غيابي وهذا راجع لاسباب صحية
التسمِيــَة: سميت السورة الكريمة "سورة البقرة" إِحياءً لذكرى تلك المعجزة الباهرة، التي ظهرت في زمن موسى الكليم، حيث قُتل شخص من بني إِسرائيل ولم يُعرَف قاتله، فعُرِضَ الأمر على موسى لعله يعرف القاتل، فأوحى الله تعالى إِليه أن يأمرهم بذبح بقرة، وأن يضربوا الميت بجزءٍ منها فيحيا بإِذن الله ويخبرهم عن القاتل، وتكون برهاناً على قدرة الله جل وعلا في إِحياء الخلق بعد الموت، وستأتي القصة مفصلة في موضعها إِن شاء الله.

فضـــلهَا: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إِن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" أخرجه مسلم والترمذي. وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرؤوا سورة البقرة، فإِن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البَطَلَة) يعني السَّحَرَة. رواه مسلم في صحيحه.

صفات المؤمنين وجزاء المتقين

بِســــــمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيِمِ

ابتدأت السورة الكريمة بذكر أوصاف المتقين، وابتداء السورة بالحروف المقطعة {الم} وتصديرها بهذه الحروف الهجائية يجذب أنظار المعرضين عن هذا القرآن، إِذ يطرق أسماعهم لأول وهلة ألفاظٌ غير مألوفة في تخاطبهم، فينتبهوا إِلى ما يُلقى إِليهم من آياتٍ بينات، وفي هذه الحروف وأمثالها تنبيهٌ على "إِعجاز القرآن" فإِن هذا الكتاب منظومٌ من عين ما ينظمون منه كلامهم، فإِذا عجزوا عن الإِتيان بمثله، فذلك أعظم برهان على إِعجاز القرآن.

يقول العلامة ابن كثير رحمه الله: إِنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السورة بياناً لإِعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، وهو قول جمع من المحققين، وقد قرره الزمخشري في تفسيره الكشاف ونصره أتم نصر، وإِليه ذهب الإِمام "ابن تيمية" ثم قال: ولهذا كلُّ سورة افتتحت بالحروف، فلا بدَّ أن يذكر فيها الانتصار للقرآن، وبيانُ إِعجازه وعظمته مثل {الم* ذَلِكَ الْكِتَابُ} {المص* كِتَابٌ أُنزِلَ} {الم* تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} {حم* وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} وغير ذلك من الآيات الدالة على إِعجاز القرآن.

ثم قال تعالى {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ} أي هذا القرآن المنزل عليك يا محمد هو الكتابُ الذي لا يدانيه كتاب {لا رَيْبَ فِيهِ} أي لا شك في أنه من عند الله لمن تفكر وتدبر، أو ألقى السمع وهو شهيد {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} أي هادٍ للمؤمنين المتقين، الذين يتقون سخط الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ويدفعون عذابه بطاعته، قال ابن عباس: المتقون هم الذين يتقون الشرك، ويعملون بطاعة الله، وقال الحسن البصري: اتقوا ما حُرِّم عليهم، وأدَّوْا ما افتُرض عليهم.

ثم بيَّن تعالى صفات هؤلاء المتقين فقال {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} أي يصدقون بما غاب عنهم ولم تدركه حواسهم من البعث، والجنة، والنار، والصراط، والحساب، وغير ذلك من كل ما أخبر عنه القرآن أو النبي عليه الصلاة والسلام {وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ} أي يؤدونها على الوجه الأكمل بشروطها وأركانها، وخشوعها وآدابها.

قال ابن عباس: إِقامتُها: إِتمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} أي ومن الذي أعطيناهم من الأموال ينفقون ويتصدقون في وجوه البر والإِحسان، والآية عامة تشمل الزكاة، والصدقة، وسائر النفقات، وهذا اختيار ابن جرير، وروي عن ابن عباس أن المراد بها زكاة الأموال.

قال ابن كثير: كثيراً ما يقرن تعالى بين الصلاة والإِنفاق من الأموال، لأن الصلاة حقُّ الله وهي مشتملة على توحيده وتمجيده والثناء عليه، والإِنْفاقُ هو الإِحسان إِلى المخلوقين وهو حق العبد، فكلٌ من النفقات الواجبة، والزكاة المفروضة داخل في الآية الكريمة.

{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} أي يصدقون بكل ما جئت به عن الله تعالى {وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} أي وبما جاءت به الرسل من قبلك، لا يفرّقون بين كتب الله ولا بين رسله {وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} أي ويعتقدون اعتقاداً جازماً لا يلابسه شك أو ارتياب بالدار الآخرة التي تتلو الدنيا، بما فيها من بعثٍ وجزاءٍ، وجنةٍ، ونار، وحساب، وميزان، وإِنما سميت الدار الآخرة لأنها بعد الدنيا.

{أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ} أي أولئك المتصفون بما تقدم من الصفات الجليلة، على نور وبيان وبصيرة من الله {وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} أي وأولئك هم الفائزون بالدرجات العالية في جنات النعيم.

صفات الكافرين

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} أي إِن الذين جحدوا بآيات الله وكذبوا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ} أي يتساوى عندهم {ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ} أي سواءٌ أَحذرتهم يا محمد من عذاب الله وخوفتهم منه أم لم تحذرهم {لا يُؤْمِنُونَ} أي لا يصدقون بما جئتهم به، فلا تطمع في إِيمانهم، ولا تذهب نفسك عليهم حسرات، وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عن تكذيب قومه له.

سبب عدم إيمان الكافرين

ثم بيَّن تعالى العلة في سبب عدم الإِيمان فقال {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} أي طبع على قلوبهم فلا يدخل فيها نور، ولا يُشرق فيها إِيمان.

قال المفسرون: الختمُ التغطيةُ والطبعُ، وذلك أن القلوب إذا كثرت عليها الذنوب طُمِس نور البصيرة فيها، فلا يكون للإِيمان إِليها مسلكٌ، ولا للكفر عنها مخلص كما قال تعالى {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ}.

{وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} أي وعلى أسماعهم وعلى أبصارهم غطاء، فلا يبصرون هدى، ولا يسمعون ولا يفقهون ولا يعقلون، لأن أسماعهم وأبصارهم كأنها مغطَّاة بحجب كثيفة، لذلك يرون الحقَّ فلا يتبعونه، ويسمعونه فلا يعونه.

قال أبو حَيَّان: شبَّه تعالى قلوبهم لتَأَبِّيها عن الحقِّ، وأسماعهم لإِضرابها عن سماع داعي الفلاح، وأبصارهم لامتناعها عن تلمح نور الهداية، بالوعاء المختوم عليه، المسدود منافذه، المغطَّى بغشاء يمنع أن يصله ما يصلحه، وذلك لأنها كانت - مع صحتها وقوة إِدراكها- ممنوعة عن قبول الخير وسماعه، وتلمح نوره، وهذا بطريق الاستعارة {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} أي ولهم في الآخِرة عذاب شديدٌ لا ينقطع، بسبب كفرهم وإِجرامهم وتكذيبهم بآيات الله.



سبب النزول:

قال ابن عباس: نزلت هذه الآيات في منافقي أهل الكتاب منهم "عبد الله بن أُبَيَّ ابن سلول، ومعتب بن قشير، والجد بن قيس" كانوا إِذا لقوا المؤمنين يظهرون الإِيمان والتصديق ويقولون: إِنّا لنجد في كتابنا نعته وصفته.



الى الملتقى ان شاء الله ويا رب تعم الفائدة ويتيسر الحفض ان شاء الله


جلسة ازالة الشعر بليزر الجنتل ليز 1800ريال(خصم 50%)جلسات علاج تشققات السمنة والحمل واثارالحروق والجروح بالفراكشنال ليزر0554171121
برنامج العروس توحيد ونضارة وتبييض البشرة والركب والاكواع بالتقشير الكريستالى واحماض الفواكه والفراكشنال ليزر والاوكسجين والطحالب البحرية 0554171121

إضافة رد




تسميع سورة البقرة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

منتديات سيدتي - موقع سيدتى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل سورة البقرة أم ريم المواضيع المكررة 23 07-13-2010 12:11 AM
فضل سورة البقرة دعاء مكة المواضيع المكررة 6 07-13-2010 12:10 AM
فضل سورة البقرة سعــــوديه المواضيع المكررة 5 07-13-2010 12:10 AM
سورة البقرة عطر تميم المواضيع المكررة 8 07-13-2010 12:09 AM
سورة البقرة نجواف نادي سيدتي 1 03-08-2009 03:05 AM




Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
Privacy Policy