ابو اسماعيل: اريد بنتك تزوج اسماعيل وتراعي لان صار مقعد وتعرف بحاله
رنا متحركت ولا قالت اي كلمه كان قلبها حاس انه ابو اسماعيل راح يطلب منهم هذا الطلب خصوصا من اكد انها تكون موجودة وكان ردها اكيد الموافقة لانها مادام وافقت من البداية على التضحية لازم تكمل
ابو احمد اول مرة يحس انه رنا نضلمت بسكوته لكن هالمرة اذا وافق راح تنضلم اكثر واكيد ضميرة ميتحمل لكن معرفة بالدين وانه لازم تشار البنت وقفت عن الرد بالرفض
ابو احمد:ابو اسماعيل اني عن نفسي ماموافق لكن مثل متعرف لازم نشور البنت ونعرف رايها لكن اذا رفضت اني اكيد راح اساندها
ابو اسماعيل بعد ان وجه نظرة لرنا وصوته كان اجش لانة مقدر يحبس دموعة واسفة على ابنه اللي كان شاب في ريعان شبابة والكل كان يحبة وياما اصدقائة عرضوا علية انة يزوجة بناتهم اصبح الان بهذة الحالة ابو البنت اللي يريدها تزوجة يرفض ومستعد يساند رفض بنتة
ابو اسماعيل: بنيتي شتكولين اريدج توافقين لاتحرمين ابني من رعايتج وامل شفائة بمساندج ولاتنسين الاطباء كالوا اذا لقى رعاية يتحسن يا بنيتي
توقف ابو اسماعيل اللي كان شيخ بالسبعين من العمر باين علية الوقار والرزانه دموعة حبست كلامة
وبعد لحظات كمل وكانت رنا ساكتة لان من قهر قلبها وتعاطفها مع ابو اسماعيل مقدرت هي ايضا تحبس دموعها
ابو اسماعيل: اسماعيل ابني اللي كنت معتمد علية واللي شال وياية حمل اخوتة بعد زواج اخوانه اللي اكبر منه والله يشهد انه قلبي راضي علية وعلى اخوتة ايضا اللي بالرغم من بيتهم ومشاغلهم ماقصروا على اخوتهم لكن اسماعيل مكانه خاصة بالقلب وطيبة واخلاقه رغم عصبية كانت حاطته دائما فوق اخوتة ويابنيتي اسماعيل ترة حلو وكل بنت شافة تولهت بي وصديقيني الله اكيد يجازي صبرك وتحملك بالجنة اذا تزوجتي
كان ابو احمد رغم سكوته واستماعه كان مقابل ولا راضي
وقام ابو اسماعيل وختم كلامة بانه رنا هي وضميرها وخرج وبخروجة رنا اسرعت لغرفتها وبدون اي كلام اغلقت الباب وبقت بالغرفة باقي النهار وابو احمد طلب من الكل انه محد يضايقها او يزعجها الى ان تطلع من الغرف
محمد اللي كان عارف انة كوثر هذة المرة ايضا مو حامل حاول يوتر الوضع اكثر على زوجتة اللي كثرت طلباتها علية بالذهاب للطبيب للفحص
محمد: كوثر برري عدم حملج بية شكد متكولين مراح اياثر لان الظاهر انت ابد متكدرين تحبلين
كوثر بكل ادب عبرت كلماته الجارحة وسكت بدون رد لانها عارفة انه الله سبحانه وتعالي ابد مراح يتركها ومهما كانت كلمات زوجها المستهترة جارحة لكن طيبة كل هذة السنه كوثر ان تسامحة
ام محمد : طبت تهلهل يمة كوثر : مبروك التحليل طلع حامل بنيتي وبالشهر الثالث ومطلع حمل كاذب واخذت البيت بالهلاهل واللي سمعها محمد من الغرفة الثانية
محمد: يمة شكو خير وكان فرحان وباين انه وجة متهلل
ام محمد: الطبيبة خابرتني الصبح ام مختار تعرفها جارتي وكالت مبروك كوثر حامل
محمد: صحيح الله يبشرج بالخير 9 اشهر انتظار موشوية
ام محمد: يمة ست اشهر انتظار لان كوثر بالشهر الثالث
محمد: معقولة كوثر اني اسف والله وانت حامل كل هاي الفترة واني كنت اذيج واقهرج بالكلام والله الة هسة اروح اشتريلج هدية كل يوم قهرة ليلوة
وفعلا والكل يضحك طلع محمد لبس ملابسة وراح اشترى لزوجتة عقد لؤلؤ وسوار وخاتم وحلق مع ذهب وضل الكل فرحان لان الاسبوع القادم يسوون اشعة مرئية ويشوفون شنو الطفل ويتم الفحص على كوثر اللي الله سبحانه وتعالى عوضها خير عن دموعها وقهرها سبحان الله
قررت ام رزان اخيرا تستلم لكلام ام احمد وتشتري ملابس فضفاضة وتليق بمرة مسلمة وانه تعدل اخلاقها وية الكل وخصوصا بنتها اللي حولت دراستاها قبل شهر للدراسة كمدرسة احياء كانت رزان قمة في الجمال بملابسها الجديدة ووصلهم الخبر انه احمد يريد يخطبها وكان هذا السبب اللي خلة فيروزة تتقرب لبتها وتعوضها الحنان اللي فقدت من امها واللي كان السبب الاول في تحجر قلبها انها بعدت عن اهلها وضنها انة عائلة زوجها تكرها كل الكرة
مر اسبوع على كلام ابو اسماعيل وكانت رنا حايرة لان ردها بالموافقة اغضب ابو احمد وجرحها من موقف مصطفى اللي احبته في يوم من الايام ومحاولة ان يقنع ابو احمد بالموافقة كانت كلمات اللي سمعتها رنا من ام احمد بعد ان نقلتها باسف
ام احمد: تصورين رنا ابو احمد طرت مصطفى اني اعرف انه اخوية لكن غلطان بتصرفة وكلامه انت مهما يكون ربيبته ابو احمد مصطفى غلطان لمن قال انه انت مو بنتة ليش مكبر الموقف ولازم ابو احمد يفكر بالسواق اللي عنده اهل واولاد ولازم رنا تتعاقب على فعلتها وتهورها
رنا: كلامة صحيح كانت رنا
تعبانه جدا جدا لدرجة انه حست انه كل حياتها غلط بغلط ضنت انها تحب انسان وهي متعرفة انسان سمح لنفسة بمصادقة بنت بالجوال والخروج معها انسان كان بالنسبة الو رنا بنت متهورة ومراعة مشاعر ابو احمد اللي احب رنا ومستعد يدخل السجن لكن متزوج وتنضلم
رنا: بابا كم سنه سمعت مني هذة الكلمة وكانت كل مرة من كل قلبي وبصدق اقوله
وحبة ايدة
بابا انت لازم توافق لان اني احسن انه هذا القدر اللي صار ان شاء بي خير الي ومثل متشوف اسماعيل انضلم ايضا ماله اي ذنب بس انه سيارتة عطلت ودتشوف ابو رجل كبير واخوته مهما يكون ميقدرون يرعون محتاج الان لحناني وحبي ورعايتي
كلام رنا اغضب ابو احمد اللي طردها قبل ان تكمل كلامها كان يحس مخنوق متضايق تعبان
وبعد ان صلى ورجع لعقلة وجد اللي سواة غلط واتصل بابو اسماعيل لعلامه بالموافقة
**