سيدتي I الكيبورد العربي I أعلن لدينا ToolBar I
ينتهى 3_1_2010
gold, platform, bonus

التسجيل أنظمة وقوانين المجموعة الاجتماعية  معرض الصور  ابتسامات شروح خاصة
العودة   سيدتي | منتديات سيدتي > منتدى سيدتي الادبي > قصص و روايات > الروايات




رواية (متي يدق قلبك بحبي)


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-25-2009, 05:37 PM   رقم المشاركة : 9
::: سيدة أعمال ::





افتراضي رد: رواية (متي يدق قلبك بحبي)


ابو اسماعيل: اريد بنتك تزوج اسماعيل وتراعي لان صار مقعد وتعرف بحاله
رنا متحركت ولا قالت اي كلمه كان قلبها حاس انه ابو اسماعيل راح يطلب منهم هذا الطلب خصوصا من اكد انها تكون موجودة وكان ردها اكيد الموافقة لانها مادام وافقت من البداية على التضحية لازم تكمل
ابو احمد اول مرة يحس انه رنا نضلمت بسكوته لكن هالمرة اذا وافق راح تنضلم اكثر واكيد ضميرة ميتحمل لكن معرفة بالدين وانه لازم تشار البنت وقفت عن الرد بالرفض
ابو احمد:ابو اسماعيل اني عن نفسي ماموافق لكن مثل متعرف لازم نشور البنت ونعرف رايها لكن اذا رفضت اني اكيد راح اساندها
ابو اسماعيل بعد ان وجه نظرة لرنا وصوته كان اجش لانة مقدر يحبس دموعة واسفة على ابنه اللي كان شاب في ريعان شبابة والكل كان يحبة وياما اصدقائة عرضوا علية انة يزوجة بناتهم اصبح الان بهذة الحالة ابو البنت اللي يريدها تزوجة يرفض ومستعد يساند رفض بنتة
ابو اسماعيل: بنيتي شتكولين اريدج توافقين لاتحرمين ابني من رعايتج وامل شفائة بمساندج ولاتنسين الاطباء كالوا اذا لقى رعاية يتحسن يا بنيتي
توقف ابو اسماعيل اللي كان شيخ بالسبعين من العمر باين علية الوقار والرزانه دموعة حبست كلامة
وبعد لحظات كمل وكانت رنا ساكتة لان من قهر قلبها وتعاطفها مع ابو اسماعيل مقدرت هي ايضا تحبس دموعها
ابو اسماعيل: اسماعيل ابني اللي كنت معتمد علية واللي شال وياية حمل اخوتة بعد زواج اخوانه اللي اكبر منه والله يشهد انه قلبي راضي علية وعلى اخوتة ايضا اللي بالرغم من بيتهم ومشاغلهم ماقصروا على اخوتهم لكن اسماعيل مكانه خاصة بالقلب وطيبة واخلاقه رغم عصبية كانت حاطته دائما فوق اخوتة ويابنيتي اسماعيل ترة حلو وكل بنت شافة تولهت بي وصديقيني الله اكيد يجازي صبرك وتحملك بالجنة اذا تزوجتي
كان ابو احمد رغم سكوته واستماعه كان مقابل ولا راضي
وقام ابو اسماعيل وختم كلامة بانه رنا هي وضميرها وخرج وبخروجة رنا اسرعت لغرفتها وبدون اي كلام اغلقت الباب وبقت بالغرفة باقي النهار وابو احمد طلب من الكل انه محد يضايقها او يزعجها الى ان تطلع من الغرف
محمد اللي كان عارف انة كوثر هذة المرة ايضا مو حامل حاول يوتر الوضع اكثر على زوجتة اللي كثرت طلباتها علية بالذهاب للطبيب للفحص
محمد: كوثر برري عدم حملج بية شكد متكولين مراح اياثر لان الظاهر انت ابد متكدرين تحبلين
كوثر بكل ادب عبرت كلماته الجارحة وسكت بدون رد لانها عارفة انه الله سبحانه وتعالي ابد مراح يتركها ومهما كانت كلمات زوجها المستهترة جارحة لكن طيبة كل هذة السنه كوثر ان تسامحة
ام محمد : طبت تهلهل يمة كوثر : مبروك التحليل طلع حامل بنيتي وبالشهر الثالث ومطلع حمل كاذب واخذت البيت بالهلاهل واللي سمعها محمد من الغرفة الثانية
محمد: يمة شكو خير وكان فرحان وباين انه وجة متهلل
ام محمد: الطبيبة خابرتني الصبح ام مختار تعرفها جارتي وكالت مبروك كوثر حامل
محمد: صحيح الله يبشرج بالخير 9 اشهر انتظار موشوية
ام محمد: يمة ست اشهر انتظار لان كوثر بالشهر الثالث
محمد: معقولة كوثر اني اسف والله وانت حامل كل هاي الفترة واني كنت اذيج واقهرج بالكلام والله الة هسة اروح اشتريلج هدية كل يوم قهرة ليلوة
وفعلا والكل يضحك طلع محمد لبس ملابسة وراح اشترى لزوجتة عقد لؤلؤ وسوار وخاتم وحلق مع ذهب وضل الكل فرحان لان الاسبوع القادم يسوون اشعة مرئية ويشوفون شنو الطفل ويتم الفحص على كوثر اللي الله سبحانه وتعالى عوضها خير عن دموعها وقهرها سبحان الله
قررت ام رزان اخيرا تستلم لكلام ام احمد وتشتري ملابس فضفاضة وتليق بمرة مسلمة وانه تعدل اخلاقها وية الكل وخصوصا بنتها اللي حولت دراستاها قبل شهر للدراسة كمدرسة احياء كانت رزان قمة في الجمال بملابسها الجديدة ووصلهم الخبر انه احمد يريد يخطبها وكان هذا السبب اللي خلة فيروزة تتقرب لبتها وتعوضها الحنان اللي فقدت من امها واللي كان السبب الاول في تحجر قلبها انها بعدت عن اهلها وضنها انة عائلة زوجها تكرها كل الكرة
مر اسبوع على كلام ابو اسماعيل وكانت رنا حايرة لان ردها بالموافقة اغضب ابو احمد وجرحها من موقف مصطفى اللي احبته في يوم من الايام ومحاولة ان يقنع ابو احمد بالموافقة كانت كلمات اللي سمعتها رنا من ام احمد بعد ان نقلتها باسف
ام احمد: تصورين رنا ابو احمد طرت مصطفى اني اعرف انه اخوية لكن غلطان بتصرفة وكلامه انت مهما يكون ربيبته ابو احمد مصطفى غلطان لمن قال انه انت مو بنتة ليش مكبر الموقف ولازم ابو احمد يفكر بالسواق اللي عنده اهل واولاد ولازم رنا تتعاقب على فعلتها وتهورها
رنا: كلامة صحيح كانت رنا
تعبانه جدا جدا لدرجة انه حست انه كل حياتها غلط بغلط ضنت انها تحب انسان وهي متعرفة انسان سمح لنفسة بمصادقة بنت بالجوال والخروج معها انسان كان بالنسبة الو رنا بنت متهورة ومراعة مشاعر ابو احمد اللي احب رنا ومستعد يدخل السجن لكن متزوج وتنضلم
رنا: بابا كم سنه سمعت مني هذة الكلمة وكانت كل مرة من كل قلبي وبصدق اقوله
وحبة ايدة
بابا انت لازم توافق لان اني احسن انه هذا القدر اللي صار ان شاء بي خير الي ومثل متشوف اسماعيل انضلم ايضا ماله اي ذنب بس انه سيارتة عطلت ودتشوف ابو رجل كبير واخوته مهما يكون ميقدرون يرعون محتاج الان لحناني وحبي ورعايتي
كلام رنا اغضب ابو احمد اللي طردها قبل ان تكمل كلامها كان يحس مخنوق متضايق تعبان
وبعد ان صلى ورجع لعقلة وجد اللي سواة غلط واتصل بابو اسماعيل لعلامه بالموافقة
**


قديم 06-27-2009, 07:25 AM   رقم المشاركة : 10
::: سيدة أعمال ::





افتراضي رد: رواية (متي يدق قلبك بحبي)


الجزء الخامس
كانت الموافقة على الزواج من قبل ابو احمد اول خطوة الصداقة بين العائلتن واللي على طول هذا الشهر كانوا ملتهين بعرس رنا و بعد عمل الملكة اللي كانت بالمستشفى كانت رنا دائما الزيارة لاسماعيل ومساعدة لة وواقفة الى جانبة وكانت في بعض الاحيان عندما يمر اسماعيل باحد نوبات الالم واللي تستمر لمدة ساعات واللي اصبحت المهدئات لاتنفع معها كانت رنا تقضلى عنده يومان بدون نوم اصبح اسماعيل الذي يعود لوعية ساعة او ساعتين في اليوم بالنسبة لها ليس فقط زوجا وانما طفلا صغيرا محتاجا لحناها ومضى هذا الاسبوع المر على رنا واللي كانت متعبة جدا على خير كما قال الطبيب ونوبات الالم الان لن تعود لااسماعيل وكما وعدتك رنا سيكون العرس قريبا ابتسم الطبيب وخرج
اسماعيل: الساعة 4 الفجر ليش متنامين شوية اكيد تعبتي
رنا :اي والله محتاجة شوية نوم واخذت المخدة اللي كانت على الكرسي ونامت على الكنبة اللي كانت في الغرفة الخاصة لااسماعيل وضلت رنا تفكر اكيد ابو اسماعيل حالته قوية جدا وغني لان تكاليف هذة المستشفيات جدا باهض وحجز غرفة مثل هاي فقط الاغنياء يقدرون عليها
اسماعيل وكان يناضر عليها وكان هادئ وباين انه حالة احسن لكن بالرغم من كل هذا كان شكلة مضحك وهو متلفلف مثل المومياء كما قالت روان ابنة عم اسماعيل واللي زارتة اكثر من مرة وكانت ميانتها مع اسماعيل دائما تاثر على رنا لانها اكثر من مرة من رادت تدخل للغرفة شافت روان ماسكة ايد اسماعيل وهو كان مامعارض ومرة حاضنة وتبكي على حالة ومرات كثيرة باسة من راسة ورنا كل مرة متدخل كانت تحس انه بين روان اللي كانت ب16 سنة واسماعيل اللي كان27 سنة علاقة بس اللي كانت غاثها اكثر انة كل هذا الحب ومتزوجت بي وحست انها احسن من روان بالاف المرات رنا تعرف انه مشاعر الغيرة بدات تضهر كيف متغار على اسماعيل واللي كانت تراعي طوال هذا الشهر مثل الام لطفلها واصبح بفترة قصيرة كل كيانها
اسماعيل: رنا اني اعرف انه مو انت اللي كنت بالسيارة
رنا: شنو بكل استغراب وفزت من مكانها
اسماعيل : اني اعرف انه انت ضحيت بنفسك في سبيل المراة اللي كانت موجودة واني اللي اخبرت ابوية انه اتزوجك الانسان اللي مستعد ايضحى بنفسى في سبيل عائلتة انسان لازم ينضم بالقلب والروح
رنا : لا مو كلام صحيح اني كنت بالتاكسي
اسماعيل: رنا من صار الحادث كنت مرمي على الارض كان الحادث قوي لكن ماغبت عن الوعي واول من نزل من السيارة امراة غيرك توجهت الي بسرعة وشالت الغطا عن وجها وسالتني وكانت تبكي كيفك ياولدي كانت مرة كبيرة مو شابة ماجاوبت لان حسيت انه مااقدر اتحرك
وعندما قال لي ابوية انه عمر البنت اللي كانت في التاكسي 20 عرفت انه انت ضحيتي بفسك لتخرجيها وهذا اكبر عمل شريف شفتة في حياتي وقررت اتمسك بيك
لاتضنين انه اني ضلمتك لاني فاقد الحركة صدقيني العوق اللي اني بي مراح ياثر يوم على علاقتنا وان شاء الله مراح يطول بفضل الله ومساعدتك الي


قديم 06-29-2009, 09:40 AM   رقم المشاركة : 11
::: سيدة أعمال ::





افتراضي رد: رواية (متي يدق قلبك بحبي)


مضت الايام وخرج اسماعيل من المستشفى بعد طول رقاد دام سبعة اشهر كانت رنا بعد خروجة متعبة جدا من قلة النوم والقلق على صحته وايضا حركات روان اللي زادت خصوصا من استعاد اسماعيل وعيه وكانت محتاجة للنوم الذي دام اقل من نصف ساعة لتسمع صوت ام احمد توقضها
ام احمد: رنا اسماعيل ايريدك بالمجلس
رنا: يمة والله تعبانة قوليلة يجي بعدين
كان تعب رنا وعدم مقدرتها فتح عينها اقوى من اي تقاليد او عادات لاستقبال الزوج وبعد جهد جهيد ومحاولات لايقاضها من احمد اللي ما تردت برشها بالماء في اخر الامر بدلت رنا ملابسها وكانت ميته تعب ونزلت تشوف اسماعيل اللي محس على نفسة وخلاها نايمة
اسماعيل: رنا اسف لكن حبيت ابلغك العرس بعد بكرى الليل
رنا: شنو انت صحيح تتكلم اني ماشتريت فستان ماحضرت
اسماعيل كلشي جاهز انت نامي اليوم وباجر الصبح تجي اشواق وهي مندوبة ملكة للازياء وتروحين راسا تشترين ثوبك ويجهزوكي
رنا: ملكة للازياء اكيد تمزح هذا محل لاغنى الاغنياء وبدلاتهم جنان
كانت رنا مامصدقة نفسها
المهم مر اليوم اللي ارتاحت بي رنا واليوم الثاني الساعة 9 صباحا اجتي المندوبة واخذت رنا
اشواق: ماشاء الله ذوقج كلش حلو بس ملاحظة انه انت تختارين دائما بدلات رخيصة لاتخافين اختاري اللي يعجبك ابواسماعيل حط ميزانية لثوبك 15000
رنا: معقولة هذا لثوب اكيد تحفة
لكن رنا اختارت ثوب ب 5000 وكان بالنسبة الها جدا فاخر وجهزوها للعرس كانت يومين من اروع ايامها لانها دخلت محلات وشافت ازياء واكسووارات مكانت تحلم بيها
اجى يوم العرس كانت القاعة من اكبر قاعات المدينة
ابو احمد: اتصور القاعة كبيرة كل معازيمنة كاعدين على طاولتين بس لكن ترتيب القاعة روعة ام احمد ماشاء الله امبين ابو اسماعيل غني جدا
وبعد ان حضر الكل انملت القاعة بمعازيم ابو اسماعيل واللي كانوا من مستويات راقية وامراء وسياسين ودخلت العروسة ابهرت الكل كانت جالسة على هلال ونزلت من السماء اللي كانت تشع بنجوم واثارات اشبة بالحلم اكيد ابو اسماعيل صرف مبالغ كبيرة على العرس
رزان: هذا عرس يايمة رنا صبرت والله عوضها
فيروزة: الله يوفقهم
الكل اتعجب من الاكل والرقي اللي كان العرس بي اشبه بليلة من الاحلام
رنا :اسماعيل انت شوية ساعدني وتمسك بية حتى اوصلك للسرير
اسماعيل :متمسك والله اخاف تريدني احضنك اقوى ومستحية فكلتي اي هذا الوقت المناسب ههههههههه
رنا: ماشاء الله عليك ذكي تعرف بيش تفكر البنات
اسماعيل: اكلج عاد مو لهالدرجة اخذتج الحمية وبديتي تنزعيني ملابسي
كانت رنا براءة بدات تنزع اسماعيل الملابس وماكانت تدري باللي تسوي
رنا بعد ان خجلت من عملها: اسفة انزع انت
وراحت للحمام تنزع ملابسها
كان اسماعيل متضايق لان زواجهم راح يبقى اخوة الى ان يامر الطبيب انه ممكن الان ممارسة واجبة الزوجي كانت رنا بالنسبة اله اجمل امراة في الوجود وانه يكون بجانبها كاخ وهو زوج راح ياثر على شخصيتة
وخصوصا بعد مارجعت رنا لابسة ملابس نوم رائعة وردية حريرية تظهر بياض كان مختفي تحت ملابسها كل هذة المدة
اسماعيل :شتقترحين
رنا: تحجيلي عنك وعن اخلاقك
اسماعيل: اني مصاص دماء واكثر من مرة خرجت باليل وقتلت ناس ابرياء اني احس بالذنب لكن مااقدر اتوقف لاني اموت اذا ماشربت الدم
رنا: بدون مزاح هههههههههههههههههه
اسماعيل: شنو متصدقين هسة اراويكي وحاول انة يحضنها ويعضها من رقبتها بالمزاح لكن رد فعل رنا كان سريع وابتعدت عنة ونست انه هي على حافة السرير جالسة فوقع اسماعيل وكان وقعته صدمه لرنا
كان مرمي على الارض بدون حراك وما قدرت رنا تحبس مشاعرها وارتمت على الارض وحضنته بدات تبكي بحرقة وهي تبوس راسة اسفة والله مو قصدي حس اسماعيل انه رنا تبكي من كل قلبها وهذة ليلة سعيدة فدارك الموقف وهي حاضنة وتبكي عضها من رقبتها
وتحول البكاء لضحك بعد ان ردد اسماعيل كلمات لدراكولا باحد الافلام وبصوت خشن


قديم 06-29-2009, 10:34 AM   رقم المشاركة : 12
::: سيدة أعمال ::





افتراضي رد: رواية (متي يدق قلبك بحبي)


الجزء السادس
نام الاثنان وهما في قلبها سعادة كبير لزواجهما من بعض
وفي مساء اليوم التالي وكما توقعت رنا ان تزورهم روان اللتي اخذت اسماعيل باحضانها مثل الطفلة الصغيرة اللتي اشتاقت لوالدها وهي تمزح مع اسماعيل مبروك يا عريس وبعد نظرة فاحصة كما شعرت بها رنا مد اسماعيل يده ليربت على كتف روان الله يبارك بيج ويوم اللي الك ياعم
كانت نظرات رنا للاثنين تملها الحقد والغيرة فاسماعيل يستمر بعلاقته مع ابنت عمه روان ويمازحها ويتلمس كتفها بين الحين وكل هذا اعتبرته رنا خيانه لها واهانه وغادرت رنا الغرفة بعد ان تاكدت ان اسماعيل يتعمد ذلك لانه قبل كل حركة حنان يوديها لروان ينظر لرنا وكانه يقول لها شايفة
استلقت رنا على السرير وبدات بالبكاء كانت تائهة حائرة
وبدون وعي رفعت سماعة الهاتف واتصلت باسل اللي اعربت عن سعادتها بسماع صوت رنا
رنا: وهذا كل اللي صار على مر هذة السبع اشهر بعد ان حكت لاسل كل صغيرة وكبيرة على تصرفات اسماعيل وروان
اسل: وانت كل المدة ساكته اسمعي من تريد تطلع اليوم اسحبيها للمطبخ واطرديها لاتبقين ساكته هذا زوجك وبيتك
رنا: اي صحيح
روان:حرام عليك اسماعيل هسة شتكول مرتك علية
اسماعيل : لا موحرام غيرها وحدها كان تحركت سوت اي شي حكت معك معي
روان : اخذني الوقت يمك اروح اني
كان انسحاب روان بسب دخول رنا واللي كان الشر باين من عينها
رنا: اي احسن روحي هسة وباجر الصبح تعالي كان جواب رنا بارد مينم على ماكان بداخله
روان: ها اي ان شاء الله
ورافقت رنا روان وقبل خروجها مسكت بايدها بقوة
روان:رنا اتركي ايدي راح تكسريها
رنا: اي اكسرها اذا انمدت ولمست اسماعيل مرة ثانية ورجلك هم اكسرها اذا شفتك بهالبيت
روان ومقدرت تحبس دموعها من الالم: ويرضيكي تحرمين اخت من اخها الوحيد
رنا: اخ يا اخ كلامك هذا من يغير راي لو انت عبالك اني هبلة اسمع كلامك
روان: شبيج رنا اسالي اسماعيل شنو انت متدرين انه اسماعيل اخوية الوحيد وهو كان من عمر اخوية ناصر ورضعوا من امي سوة لكن ناصر مات بمرض عضال ومبقى احد الي وامي غير اسماعيل اللي صرف علينة ورباني لان ابوية مات من زمان وبموت ناصر صرنا ماعدنه رجال بس اسماعيل اللي غزر بي حليب امي وماعافنه
من سمعت هذا الكلام حست رنا انه شكد كانت ضالمه اسماعيل بشكها هذا الانسان الطيب وتذكرت انها نفسها كانت تحس علاقة رنا باسماعيل مثل الطفلة اللي كانت متعلقة بابوها وحتى لمساته ابد متعدت كتفها
رنا :روان الله يخليج مااريد اسماعيل يعرف يزعل مني بعدين
روان : مااتصور لانة اسماعيل من البداية كانت واقف باب المطبخ وسمع كلشي
رنا بعد ان التفت مداركت نفسها وقعت من خجلها مغمى عليها
بعد ان فحصهتها الطبيبة وبدات تضحك لا هاي صدمة خفيفة
اسماعيل: معرفت اني اخوف لهالدرجة
رنا : لا بس اني اسفة سامحني موقصدي اضلمك بضني
اسماعيل وهو يغادر الغرفة بكرسية المتحرك: اني ايضا احبج رنا


قديم 07-17-2009, 10:43 AM   رقم المشاركة : 13
::: سيدة أعمال ::





افتراضي رد: رواية (متي يدق قلبك بحبي)


مرت الايام جميلة خصوصا بعد اعتراف اسماعيل لرنا بحبة لها ولكن على الرغم من الهدوء والعاطفة الجياشة بين الزوجين اسماعيل لم يشعر بالراحة خصوصا ان رنا لم تجيبة ولا مرة واحدة بانها تحبة ايضا كان همة الوحيد ان يدق قلب رنا بحبة متناسيا طبع رنا الخجول
وفي احد المساءات الحالمة والتي كان يخطط لها اسماعيل بدقة حيث كان ينوي ولاول مرة الذهاب مع رنا لاحد الافلام الحديثة والتي تعرض حاليا في دور السينما وارسل عبد الجواد سكرتيرة الخاص لشراء خاتم اختاره اسماعيل من احد المجلات التي قراها اخيرا
ضل اسماعيل يفكر هل ستفرح رنا بهديتي الجميلة وهو يقترب من غرفتها ويسمع ضحكاتها التي زادت قلبة المفعم بالحب لها نبضا
رنا: عبودي حبيبي اشتاقيتلك واشتاقيت لسنونك الحلوة وعضاتك خصوصا انت صاير تجنن حبيبي
انطيني بوسة من خدودك الحلوة من ايدك من رجلك ههههههههههه
كانت الكلمات اللي سمعها اسماعيل قوية مع من تتكلم رنا ومو عبودي ضل الشرر يتطاير من عينة
رنا: اي والله اني هم احبك وبس اشوفك اكعدك على حضني لا اخاف تنكسر رجلي خصوصا انت وزنك صاير ثقيل
ههههههههه عبد الله عجبك البجاما اللي جبتها الك هدية
اسماعيل بجانب الباب يستمع لكل هذا الكلام والدم بدا يفور بعروقة وفجا حس انة من كثر الهول والكلام اللي طول هذة الفترة كانت رنا حارمة منه تقولة لرجل اخر بكل سهولة وبضحك ومرح وماهي لحظات حتى اسماعيل وقف على رجلة وبدا يخطو خطوات واثقة لكن قلقة ودخل غرفة رنا اللي كانت مرتمية على السرير ومن فرحتها قفزت لتحضن اساعيل معبرة عن حبها وسعادتها لكن رد اسماعيل كان صفعة قوية اوقعت رنا طريحة الارض
والدماء من انفها وفمها
وكلمة طالق دوت بكل البيت
رنا وهي مامصدقة امسكت ساق اسماعيل
رنا: اسماعيل ليش شنو اللي سويتة
اسماعيل بدون اي رد خرج من الغرفة بخطوات هادئة كانه لم يحدث اي شي
رنا رفعت السماعة عبودي انطيني امك اسل
عبد الله هو ابن اسل واللي كان عمرة سنتين كانت رنا تشاقة وياه وكان كلامها واضح انه تتحدث مع طفل لكن الغيرة والالم اللي كتمة اسماعيل بعدم رد رنا له بكلمات حب تزيد من معنويتة عمى قلبة وعينية وجعل روحة تبقى بعيدة عن رنا
اسل: شنو اللي صار
رنا : اتصلي بابا وهسة تعالولي
مرت نصف ساعة وكان الكل مجتمع بيت رنا واللي كانت وجها وملابسها ملطخة بالدماء
ابو احمد: رنا فهمت كلامك بنيتي لمي ملابسك نروح للبيت لان ما الك عده انت واسماعيل زواجكم على ورق فقط
اسل تعالي وياية
وصعدوا للغرفة لجمع اغراض رنا
اسماعيل : متطلع رنا من البيت رجعتها
ابو احمد مو بكيفك انت طلقتها وماكو شي بينكم
شنو رجعتها هي لعبة
اسماعيل :لا اكو رنا زوجتي واذا متصدق اسالها
ابو احمد مقدر يكمل كلامة لان حس نفسة خجل من فتح هذا الكلام
رنا : اي بابا ما اقدر اسماعيل زوجي
ابو احمد: اسماعيل خلي رنا تجي يمنه اسبوع الى ان تهدا النفوس
وحمل الحقائب همة ورنا واسل وقبل خروجهم من باب البيت
اسماعيل: رنا اذا طلعتي خطوة وحدة من هذا الباب فلا ترجعين
كلام اسماعيل حازم مثل نظرات وجه رنا كانت بين نارين كرامتها واللي انجرحت بضرب اسماعيل الها بدون ذنب وحبها لاسماعيل اللي طوال هذة النصف ساعة اللي انتظرت بيها هلها كان يعصر قلبها
وحست كل البيت والغرفة كامت تفتر بيها كل الانوار صارت خافتة كل الوجوه صارت معتمة وسقطت على الارض
الطبيبة :مبروك زوجتك حامل
اسماعيل: متاكدة
ابو احمد:شفت وانت ردت اتطلقها ابني الله يهدي سركم
اسماعيل حاول يدخل على رنا كان يعرف انه هو ابو الطفل لكن صوت رنا وضحكاتها وكلامها وية عبد الله منعة انه يكمل دخولة وبحركة سريعه خرج تارك نظرات الحيرة والحرمان على وجه محبوبة وزوجة رنا


قديم 07-23-2009, 06:26 AM   رقم المشاركة : 14
::: سيدة أعمال ::





افتراضي رد: رواية (متي يدق قلبك بحبي)


الجزء السابع
مضى يومان على معرفة اسماعيل بحمل رنا كان قلبة ينفطر من الحنين لكلمات رنا الحانية والتي تركته في حيرته كل هذين اليومين دون ان تطلب منه ان يوضح فعلته كان تصرفها بتجاهله مع القيام بكافة الاعمال المنزلية والتزين باحلى زينة هو اقوى صفعة تلاقها اسماعيل من رنا طوال هذة الفترة التي عاشا فيها فمشاعر حبة لها اقوى من كبريائة فقرر ان يغادر المنزل لبمدة اسبوع متحجا بوجود عمل لديه في امريكا ولم يسمع من رنا سوى ترجعلي بالسلامه ان شاء الله
وعند خروجة كانت قبلة على وجنته وكلمة استودعك الله التي اثارت كل مشاعر الحب التي قاومها اسماعيل وبخفة وسرعه خرج من البيت ليركب مع عبد الجواد الذي قبل ايام تقدم لخطبة روان
عبد الجواد: اسماعيل بس كلي شبيك شنو الموضوع انت تعرف شكد معزتك عندي قوية
اسماعيل: المشكلة كبيرة اخاف احجيها لاي احد يشمت بية
عبد الجواد: عفى اسماعيل مامعقولة ماكنت متصور انه تضني شمات ترة تعرفني بهاي المواضيع اني لا اشمت ولا اذل احد والحمد لله انت تعرف شكد اني اخاف ربي سبحانه وتعالى
اسماعيل : والنعم منك عبد الجواد ارجو تسمعني زين
بعد ان اكمل اسماعيل الكلام ونقل كلام رنا حرفيا اتفاجا من عبد الجواد اللي اوقف السيارة ونزل للشارع يضحك ويضحك بقوة حتى اني جلس على اقرب مكان جلوس
اسماعيل : مو كتلك تشمت
عبد الجواد: لا والله وك مبين من الكلام داتحجي وية طفل يعني اكو وحدة عاقلة تكول لعشيقها اللة اسنونك صايرة تجنن لو تعال اكعدك بحضني انت شوية وزنك صاير ثقيل وكل الكلام يدل على انه داتحجي وية طفل انت لازم اتروح بيت اسل اللي كل يوم اتخابرها وتسال اذا كان عدهم عبد الله اذا اي راسا ارجعك للبيت
وفعلا اتجهوا لبيت اسل اللي راوتهم عبد الله
وضل اسماعيل طول الطريق نفسة يضحك على نفسة
وبعد ان عاد للبيت احتضن رنا بكل قوتة واعتذر منها ورنا ام الطيبة قبلت بالاعتذار مرت اسابيع الحمل على رنا سهلة ولا يوم حست بتعب او ارهاق وهذا اللي اكد كلام الطيبة انها حامل بولد وقرروا يسموا محمد
كان اسماعيل طول الاسابيع الاخيرة مشغول بتجهيز سرير محمد وملابسة على الرغم من اعتراضات رنا وانها لازم تنوم الطفل يمها واحلامها انة متفارقة وتضل وياة 24 ساعة دائما واجهت ها كلمات اسماعل لا وية الطفل ساعة ووياية ساعتين اني احبج قبلة
جاء اليوم المنشود للولادة وكانت الام رنا جدا قوية وبعد قضاءها 20 ساعة بالمستشفى ارهقتها لكن الولادة ما حدثت واللي اضطرت الطبيبة لادخال رنا لغرفةالعمليات لتدهور حالتها بعد موافقة اسماعيل كانت العملية طويلة اطول من ماكان يتصور اسماعيل خصوص انة بعد ربع ساعة من بداية العملية سمع صوت بكاء ابنه محمد الذي اخذ لغرفة ثانية لكن رنا مازالت داخل الغرفة اسماعيل حس بوجود شي ما
الطبيبة بعد ان خرجت مجهدة : خلى ايمانك بالله كبير هو اللي يعطي وهو اللي ياخذ واسفة مقدرنه ننقذها ان لله انا الية راجعون
اسماعيل : لا حول ولاقوة الا بالله انا لله وانا الية راجعون كان يردد هذة الكلمات مع الدموع اللي مرضت تتوقف
بعد ان انجمع الكل في المستشفى ومن بينهم احمد وزوجة رزان اللي قررت انه تاخذ محمد هالفترة يمها الى ان اسماعيل يرجع لنفسة
لكن ابو اسماعيل اعرض وكال اتوا روحوا هسة جهزوا لدفن العزيزة ومحمد لازم هسة نلكالة مرضعة والله كريم
كلام ابو اسماعيل لقى الرضى من الكل وخصوصا احمد اللي تعبت فسية جدا من المستشفى اللي ماتت بيها اعز اخت وصديقة رنا
بعد ان تاكد ابو اسماعيل انه الكل غادر جلس يم اسماعيل وبدا الكلام بعد ان سال عن اسماعيل اذا جان مستعد يسمع كلامه
ابو اسماعيل : تذكر اسماعيل من جنت طفل كانت اعز صديقة الك بالمدرسة وجنتوا دائما تدرسون سوا الى ان تحولوا لغير مدينة
اسماعيل : اي اتذكر هبة شبيها وكنت اسميها خطيبتي
ابو اسماعيل : قبل سنة ابوها زوجها لواحد عمرة 75 سنة لان كان مديون اله بمبلغ كبير وقبلت الزواج بي وبعد فترة حبلت بولد لكن زوجها متحمل قلبة من سمع الخبر ومات قبل 8 اشهر ولكن الله سبحانه وتعالى عوض هبة بثروة هذا الرجل كلها لان ماعندة احد والصبح سوت عملية قيصيرية للولادة لكن الطفل ماعاش وهي هسة بعدها بالبنج ابوها هسة شافني وحجيتلة عليك وحجالي عليها وطبعا عاتبتة لان متصل بية علمود اساعده بالدين وطلب مني اذا صحت هبة من البنج انكلها ابنك ابنها ومن ترضعة يومين نحجيلها االلي صار وبهذا محمد هم تصير امة بالرضاعة وخطية متتحمل هواية تاذت وانت تعرف محمد يادلة مرضعه
اسماعيل كان هادئ ويسمع كلام ابوه وكان يعرف انه محمد فعلا لازم يرضع وحس انه كلام ابو هذا بداية موضوع جديد وصفحة جديدة بحايه اسماعيل اللي بعده ماصحى من صدمة فقدان رنا ووجد نفسة بصدمة جديدة هبة اللي كانت حلم طفولة وماساتها وصبرها شكد كانت ملاك هذة البنت من كانت طفلة ومن كبرت ضحت بشبابها وبقت ملاك بالرغم من كل اللي مر اسماعيل عرف انه الله سبحانه وتعالى مراح يتركة هو وابنه


قديم 07-23-2009, 07:38 AM   رقم المشاركة : 15
::: سيدة أعمال ::





افتراضي رد: رواية (متي يدق قلبك بحبي)


بعد موافقة اسماعيل والاتفاق مع الممرضة والطبيبة المسوولة عن هبة تم نقل محمد بجوار هبة واللي صحت من البنج كانت الامها اقوى من تتذكر ابنها لكن الممرضة حاولت تهديها انت انسي الالم هسة متريدين تشوفين النونو ايخبل ماشاء الله وفعلا هبة وينة اكدر اشوفة واعطتها الممرضة الطفل وبثواني بدا يرضع من هبة اللي كانت حاضنه بحب وحنان وكل مشاعر الحب اللي تقدر ام تعطيها لابنها مر اسبوع وابو هبة مافتح موضوع انه محمد مو ابنها وكانت الممرضة تاخذ محمد لكي يراه اسماعيل وتخبر رنا انة للفحص والمتابعة وبعد ان اخبرها ابوها انه سمى محمد هبة ماتكلمت شي وماردت لانه فعلا اسم محمد اسم جميل بالنسبة الها وبعد اربع او خمس دقايق تكلمت هبة
هبة :بابا لكن اني رددت اسمي اسماعيل
ابو هبة :بنتي بعد اني سميته وميصير انسمى اسماعيل اسماعيل محمد اسماعيل احلى
هبة: مفتهمت بابا شتتكول
انتبه ابو هبة على كلامه وكمل
ابو هبة : بنتي انت هسة ام لمحمد مو بالولادة بالرضاعة هذا ابن اسماعيل اللي كنتوا سوة تلعبون من جنتوا صغار امة ماتت بالولادة
هبة: وابني وينة
ابو هبة: انا لله وانا الية راجعون
فتهمت هبه شنو يعني ابوها وحضنت محمد بحب وعلى الرغم من هول المصيبة لكن هبة حست انه مامنزعجة او مقهورة وانه محمد فعلا ابنها ومحست باي مشاعر حتى الدموع منزلت منها مو بيدها لكن فاقد الشي اذا ما حس بمعزة الشي ميقدر يحزن علية وكل اللي حاسة بي هبة الان حبها لمحمد واللي كان بقلبها وبعقلها ابنها
اسماعيل : ابو هبة وهسة شلون راح يصير الوضع يعني هبة متقدر تاخذ الطفل يمها واني ابوه اريد اشوفة
ابو هبة : اتزوج هبة وتنحل المشكلة
ابو اسماعيل : واحنا قابلين
اسماعيل : دقيقة بابا انتظر ارجوك هذا الموضوع مو بهالشكل ينحل
ابو هبة : انت ليش مصعب الموضوع انت زوج هبة وخليها ام للطفل خطية اتعلقت بي
اسماعيل : بالبداية وافقت وكنت حاس بخطتكم لكن مستحيل اللي داتكولوا يصير وبعصبية صعد اسماعيل لغرفة هبة ولكن ممانعة الممواضات له واخباره ان القسم مخصص للنساء فقط منعه من اكمال طريقة وخرج من المستشفى وهو كان غاضب جدا ومنفعل ومقدر يتصور لاي درجة كان غبي لاستسلامه لوالدة وقبول خطته وحس نفسة كم كانت ساذج لوقعه بشبكة والدة وابو هبة اللي كان حاسس بخيوطها تحت قدمة
وماكان عنده غير صديق وحيد يتجهلة في مثل هذة الظروف وهو عبد الجواد
عبد الجواد : اهدا اسماعيل شنو اللي صار
اسماعيل : شلون اهدا
وحكي لاسماعيل كل كلام ابو وابو هبة وكل اللي صار
عبد الجواد: اني ما اقدر انصحك باي شي الان لانك بحاله عصبية تعال وياية لصلاه الجمهة انصلي وبعدين صلي استخارة واللي يقدمة الله سبحانه وتعالى بي الخير ولاتنسى انه ابوك اله حق عليك ومما يكون هو مارايد الك اي شر ولاكو خطة ولاكو شبكة ولاكو اي شي الموضوع صار بتريت محد كان حاسبله حساب ومحد يعرف قسمة وين وتوجهوا للمسجد بعد ان سمع اسماعيل كلام عبد الجواد اللي كان مثل المهدا
ابو اسماعيل : اني ابني واعرفة زين يقبل يلة انت فاتح هبة بالموضوع واحجيلها ردت اسماعيل حتى تحسب احسابها
ابو هبة : ان شاء الله
ابو هبة بعد ان حمل الشنط للسيارة
وصلنا البيت ابنيتي سمي قبل لاتدخلين
ام هبة: الللهم صلي على على النبي ما شاء الله ابن اسماعيل ايجنن وصار احلى من رضعة هبة
هبة: يمة انت الخير والبركة ما شاء الله على لسانج علميني احجي مثلج حبيبتي
ام هبة : يمة روحي اسبحي حتى تاكليلج لكمة وابوج واني انريد نحجي وياج
بعد ان اكلوا وجلسو لشرب الشاي
ابو هبة: بنيتي انت تعرفين انه لازم نرجع محمد لابو واني فكرت بيج بنتي وعرضت على اسماعيل يتزوجج
وبدا يحجيلها كل اللي صار
وكمل
ابو هبة: وانت بنيتي شنو رايج اني مو كلامي صحيح
هبة: يابة كن المفروض تنتظر شوية اسماعيل مكسور قبل اسبوع زوجة وحبيبة ماتت بعده مامستعد
ومن ناحية زواجي اني قابلة
ابو هبة: الله يكملج بعقلج ويعوض صبرج خير وبركة
صار الليل واتصل اسماعيل بابوة واخبرة يريد ياخذ محمد يمة
واتوجهوا لبيت ابو هبة وفعلا اخذوا الطفل
ام هبة : عيني يمة اسماعيل اشلونك قاطعت طريقهم للخروج
اسماعيل : هلة يمة شلونكم انتوا والله مشتاقلكم اشلون اخبارج
ام هبة: هاي بسبوسة بالقشطة اللي جنت اتحبها قبل بالعافية وانطتة الكيس
وهاي تعليمات شلون تتعامل وية الطفل
هاي البسبوسة هبة سوتها والتعليمات هبة كتبتها الك
بعد ان مسك اسماعيل الكيس تذكر كيف احرقت هبة ايدها من سوتها اول مرة من كانوا صغار حاول يبعد هاي الذكريات اللي ضلت تلاحقة طول طريقهم للبيت
بعد ان قرا التعلمات وطبقها ضل محمد يبكي وقربت الساعه 2ونص الفجر محمد ماغمضت عينه واسماعيل حس بتعب شديد وتذكر في نهاية التعليمات كان اكو رقم موبايل هبة وكاتبتلها اذا احتاجيت شي اتصل بية حتى لو 2 ب3 بالليل وبدون وعي اتصل
اسماعيل : السلام عليكم هبة محمد ديبجي ما اعرف شسويلة
هبة : جيبة وتعال انتظركم
سددت بسرعه المكالمة واضعة اسماعيل امام الامر الواقع بانه الطفل محتاج لام
وبدون تردد وضع اسماعيل الطفل بالسيارة وتوجه لبيت هبة اللي كانت فعلا منتظرتهم واضح من ملابسها المستورة وجها المغطى انه هبة فعلا انسانه رزينة وبعد ان دخلوا
مدت ايدها لتاخذ محمد اللي كان صوت بكاءة واصل لاخر الشارع انطينيا هذا المشاكس الصغيرون
هبة: اخ اخ شنو هاي شنو هاي ميصير نصيح على بابا حبيبنا ووضعت محمد على كتفها واللي هدا شوية ووجهت كلامها لاسماعيل
هبة: ايريد يرضع اروح ارضعة حضرتلك فراش بالاستراحة نام شوية لصلاه الفجر
اسماعيل : لا اروح احسن
هبة : لا اسماعيل نص ساعة بالسيارة لبيتكم وهسة 3 متلحك تنام وانت تعابان وملابس من ابوية حضرتلك شوية اقصيرة عليك بس يلة للنوم زينة روح ارتاح وبالاستراحة اكو حمام على اليمنة واكل هم سويتلك اذا ماماكل اكل ولاتخجل
كان كلام هبة واهتمامها يدل على انوثتها الطاغية اللي ميقدر يقاومها اي رجل اكيد وجها حلو ومتغير مثل صوتها ضل اسماعيل يفكر بيها ولام نفسة لانه بهالسهوله كام يفكر بامراة ثانية ونسى زوجته اللي حبها حب جنوني واستسلم للنوم


قديم 07-24-2009, 10:12 AM   رقم المشاركة : 16
::: سيدة أعمال ::





افتراضي رد: رواية (متي يدق قلبك بحبي)


الجزء الثامن
مضت اربعة اشهر ومحمد مع هبة والتي استطاعت اخيرا من كسب الكثير من محبي محمد والذين تواصلوا بالنصائح والهدايا والزيارات ومن بينهم ام احمد التي اعتبرت محمد حفيدها واعتبرت هبة ابنه لها وكان اسماعيل واحمد يزوران محمد واكثر ما اعجب اسماعيل ذكاء هبة وتصرفاتها وعدم استغلال زياراته لمحمد كي تكسب ودة وتضغط على مشاعرة المنكسرة بوفاة حبيبه حياته رنا والتي اصبحت ماضي مازال ياسر قلبة وياجج مشاعر الطفولة اللتي كان يحسها بجوار حنان ومشاعر رنا التي كانت بالنسبة الية ليست زوجة فقط بل ام وصديقة وحبيبة وانه دوما احس بجوارها انه طفل صغير في مامن ودوما شعر براحة البال بجوارها اما هبة فطوال هذة الفترة وهو يحس بانه بجوارها رجل وعلية مسؤلية الحماية واعطاء الامان امراتان ولكن الفرق بينهما كما الفرق بين السماء والارض ومشاعر واحاسيس اسماعيل مازالت متضاربة هل اصبح متعلقا بهبة كيف وهي طوال هذة الفترة لم تتحدث معه غير است او سبع مرات او اقل وهل اصبحت زيارته المترددة لرؤية محمد حجة لكي يصبح بجوار هبة حتى لو كان في غرفة اخرى المهم في نفس البيت كل هذة الاسئلة التي كانت تدور بعقل وقلب اسماعيل لم يجد لها اجوبة بل كانت تعابير يجهل معناها والغاز كان على احر من الجمر ليعرف حلولها وكان على راسها ما مشاعر هبة تجاهي هل تحبني خصوصا بعد ان عرف انها ارادت ان تسمي الطفل اسماعيل ابو هبة ياله من رجل تلميحاته دوما وكلامه على ابنته وكيف انها ملاك وكيف هو يقدر تضحياتها لاجلة طبعا فهو يريد اتن يسعد ابنته التي في يوم من الايام استغل سعادتها هل هو اناني هل هو حقير هل هو انتهازي لم يستطع اسماعيل ان يجد كلمة لتصف مشاعر حقدة لابو هبة الذي بالنسبة له بعد حادثة زواج هبة من الرجل العجوز منتهز ومستغل لكن ماذا يفعل لماذا هذا الاهتمام بهبة وفعلا الساعة عشرة الصبح وجد نفسة امام باب بيت ابو هبة لانه يريد ان يصبح على محمد بعد ان اشترى له مساء اليوم الماضي بعض الاعاب والملابس الجديدة
ابو هبة: السلام عليكم اسماعيل كيف حالك
اسماعيل : الحمد لله اريد اشوف محمد
ابو هبة : دقيقة
ابو هبة بعد ان رجع بدون محمد: ام هبة تكول هبة ومحمد طلعوا الصبح من جنا نايمين يمكن ب8
اسماعيل بعد ان بدا الشرر يطاير من عينيه : وكيف تاخذ محمد وطلعه بدون اذني بدون متتصل شنو اني مو ابوة هبة زودتتها اني اعلمها من ترجع
كان صوت اسماعيل عالى ومحفوف بالتهديد لهبة وخصوصا انه ابو هبة مرد على كلامه بغير كلمه وحدة انت انتظرها من ترجع انت وياها تفاهم اني رايح للشركة وخرج
وما جلس اسماعيل غير خمس دقايق وسمع صوت السيارة وصلت للبيت كانت هبة ومحمد جالسة بالخلف وبمساعدة السايق اللي فتحلها الباب نزلت هي ومحمد ومكان مبين منها اي شي خصوصا انها كل الوقت مغطية وجها اسماعيل ضل يراقب من نافذة الغرفة اللي تركة بيها ابو هبة لانتظار هبة كيف ام هبة تتكلم وية هبة وتخبرها بل اللي صار وهذا التصرف جعل اسماعيل يثور اكثر وبعد دقيقتين دخلت هبة بملابسها السودة
هبة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسماعيل بعصبية: ماكو سلام بيناتنا انت مو من حقك تاخذين محمد وتفترين بي خارج البيت بدون اذني
هبة: لكن
بدون متكمل كلامها اسماعيل مسك ايدها اليمنه وبعصبية هزها بكل قوة كان تصرفة مفاجا متوقعة هبة
اسماعيل بدون ميترك ايدها : محمد اليوم يرجع وياية لبيته وانت اني اتصرف وياج بعدين ودفعها على الارض
ومن سقطت ظهرت ساقها لكن اسماعيل بندم وبسرعة سحب ملابسها وغطاها وخرج من الغرفة والبيت بدون حتى مياخذ محمد
حس انه تصرفة حقير حتى ماعطى لهبة فرصة تتكلم وانه تصرفة هذا كان لانه هبة اهملتة طول هذة الفترة ومستغلت حظورة لبيتهم او حتى اضهرت اي تصرف حب تجاه كم اصبحت حياتي معقدة كانت هذة الفكرة الوحيدة اللي سيطرت علية طوال عملة في شركة المقاولات اللي باشر فيها بعد فوزة بعقد تجاري ضخم مع شركة اجنبية للبناء
وحاول كل جهد ان ينسى فعلته بهبة وكيف فضح سترها واستغل ضعفها كامراة ولكن برغم كل زحمة العمل كان ضميرة يانبه وتذكر حادثته مع زوجته رنا وكيف ضلمها وان عصبيته دوما توقعة في مثل هذة المواقف الصعبة
وهو يشرب الشاي مع عبد الجواد ويقلب مفكرته وجدول اعماله لهذا اليوم
وجد ملاحظة في الاسفل :
الذهاب مع هبة للمستشفى الساعه 8 صباحا موعد تلقيح محمد
ولفت نظرة تاريخ اليوم
وانتبة انه منذ مساء الامس وهاتفة النقال لم يرن وبزحمة العمل وما حدث نسى انه والدة يوميا صباحا يتصل به واخرج الهاتف ووجدة مغلق
لقد نسى شحن البطارية اللتي انتهت البارحة لكنه كان متعب وضن ان ينام قليلا لكن تعبه كان اقوى فنام الليل كله
وبعد ان وضع البطارية على الشحن وصلته 24 رسالة 3 من والدة الذي كتب له انه يتصل به ولكن هاتف المنزل لايرد والنقال مغلق وضروري الاتصال به للاطمئنان
والبقية رسائل مكالمات لم يرد عليها من هبة ورسالة من هبة كان نصها
سلام اسماعيل من الساعة 6 ونصف وانا احاول ان اتصل بك هاتفك مغلق قلقت عليك فعلا ارجو ان تتصل بي عندما ترى رسالتي وبخصوص لقاح محمد ساذهب وحدي معه وارجو ان ارى تقديرك لي على عملي هذا هههههه
منتظريك اني ومحمد بيتنا
اسماعيل:ياربي اني صحيح غبي
عبد الجواد: شنو الموضوع شبيك
اسماعيل بعدين احجيلك لازم اروح هسة عندي موضوع مهم
وبعد ساعة كان اسماعيل امام باب بيت ابو هبة وكان مشتري باقة ورد وهدية لهبة مغلفة بتغليف رائع وعلبة شكلاته من النوع الفاخر
ام هبة: السلام عليكم ابني شلونك هسة اسويلك الشاي ادخل يا عيني ليش مستحي
كان استقبال ام هبة نفسة نفسة مثل كل مرة وكانه ماصار اي شي ومن تصرفها عرف اسماعيل انه هبة محجت اي شي لامها
اسماعيل : ابو هبة موجود
ابو هبة : اي موجود ادخل ادخل
اسماعيل هاي هدايا لهبة لانه لقحت محمد وعرفان بجماليها ابو هبة هسة تجي هية وانطيهيا بنفسك
بعد ان دخلت هبة استاذن ابو هبة كانت لاول مرة كاشفة وجها على اسماعيل واللي بهرة من حسنه وجماله
هبة جدا جميلة حقها تخفى هالوجة عن الناس كانت هاي الافكار اللي دور بعقل اسماعيل اللي مقدر يشيل عينة من وجها
وبعد ان ادارك الموقف بدا يتكلم
اسماعيل : ليش كشفتي وجهك علي هبة
هبة بخبث : خفت تاذي ايدي الثانية حتى تشوف وجهي فكلت احسن شي اكشفة الك
اسماعيل : حرام عليج اني مجان قصدي
هبة بكل جراءة: قصدك اسماعيل لو مو قصدك شكرا على الهدايا ومن افتحها اردلك راي بيها
اسماعيل : ان شاء الله
هبة: اني استاذن مبين عليك تعبان روح ارتاح
اسماعيل : لا اريد اتكلم وياج بموضوع مهم
هبة شنو مشاعرك تجاهي؟
هبة : شنو قصدك ؟
اسماعيل : اذا تقدمت لخطبتك تقبلين تزوجيني
هبة :هههههههههه
اسماعيل :ليش تضحكين
هبة : الله بالخير احنه منتظرين موافقتك علينا صار اربعه اشهر
اسماعيل : اي صحيح نسيت العفو اني راضي بيكم
هبة بكل خجل غادرت الغرفة


موضوع مغلق

رواية (متي يدق قلبك بحبي)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

منتديات سيدتي - موقع سيدتى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
## رواية سواها قلبي .. رواية سعودية ## بنوته مدينيه الروايات 43 06-03-2009 11:48 AM
هزمتني همسة من شفتيها .. رواية رمنسية جريئة حزينة. رواية رهيبة وخطيرة مرررة غرووور انثى الروايات 57 03-16-2009 09:03 PM
بيبي بينك .. بيبي بلو .. ـالأمـ،يــ،رهـ الحـ،ســ،ناء فن وتصميم الديكور 12 02-16-2009 12:20 AM
رواية .. ضمني حبيبي لحضنك واطربني بدقات قلبك فأنا بدونك اضيع << رواية سعودية رومنسية حلا الشوق المواضيع المكررة والمخالفة 1 01-23-2009 08:16 PM
بيبى لوشن!!وبيبى اويل!!و......!!وريحتج بيبى وعروس طول اليوم ـالأمـ،يــ،رهـ الحـ،ســ،ناء صالون العنايه بالبشره 18 09-12-2007 08:52 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.