سيدتي I الكيبورد العربي I أعلن لدينا    

ينتهى 15_2_2012
ينتهى 20_2_2012

التسجيل أنظمة وقوانين المجموعة الاجتماعية  معرض الصور  ابتسامات شروح خاصة
العودة   سيدتي | منتديات سيدتي > المنتديات العامه > نادي سيدتي



لعلـه اخـر رمضـان


جديد مواضيع نادي سيدتي

إضافة رد

Sponsored Links
قديم 09-12-2009, 09:23 PM   رقم المشاركة : 1
:: سيدة رائعــة ::





icon17 لعلـه اخـر رمضـان

لعلـه اخـر رمضـان

لعله آخر رمضان

إن الذي يرجع البصر في بلاد المسلمين وهي تستقبل شهر رمضان في هذه الأيام، يجد فرقاً شاسعاً بين ما نفعله في زماننا من مظاهر استقبال شهر رمضان، وما كان عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم. وإن القلب ليملي على البنان عبارات اللوعة والأسى، فيكتب البنان بمداد المدامع، وينفطر الجنان من الفتن الجوامع! فالسلف رحمهم الله كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر حتى يبلغهم رمضان، فإذا بُلِّغُوه اجتهدوا في العبادة فيه، ودعوا الله سبحانه ستة أشهر أخرى أن يتقبله منهم. أما أصحاب الفضائيات والإذاعات في زماننا؛ فإن معظمهم يستعد لرمضان قبل مجيئه بستة أشهر بحشد كل (فِلم) خليع، وكل (مسلسل) وضيع، وكل غناء ماجن للعرض على المسلمين في أيام وليالي رمضان؛ لأن (رمضان كريم) كما يعلنون! ولسان حالهم يقول: شهر رمضان الذي أنزل فيه الفوازير والمسلسلات!! لأن مردة شياطين الجن تصفد وتغل في شهر رمضان، عزّ على إخوانهم من شياطين الإنس الذين يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ! عز عليهم ذلك فعارضوا دين الله تعالى وناصبوه العداء، وأعلنوا الحرب ضده في رمضان بما يبثونه ليل نهار على مدار الساعة على كثير من الشبكات الأرضية والفضائية! وقبل دخول شهر رمضان بأيام..
إذا ذهبت إلى الأسواق والمتاجر والجمعيات ستجد الناس يجمعون أصنافاً وألواناً من الطعام والشراب بكميات كبيرة وكأنهم مقبلون على حرب ومجاعة، وليس على شهر التقوى والصيام! فأين هم لما يحدث لإخوانهم المسلمين المشردين في هذه الأيام؟! عندما تغمر نفحات الشهر الكريم أرجاء الدنيا، تنقلب حياة كثير من المسلمين رأساً على عقب، فيتحولون إلى ( خفافيش)؛ فيجلسون طيلة الليل يجلسون أمام الشاشات، أو يجوبون الأسواق والملاهي والخيام الرمضانية والسهرات الدورية.. ثم ينامون قبل الفجر! وفي النهار نيام كجيف خبيثة
وعلى الرغم من أن معظم حكومات الدول الإسلامية تقلل ساعات العمل الرسمي في رمضان وتؤخر بداية الحضور، إلا أن السواد الأعظم من الموظفين والعاملين ينتابهم كسل وخمول وبلادة ذهن، ويعطلون مصالح البلاد والعباد، وإذا سألتهم قالوا: إننا صائمون! وكأن الصيام يدعوهم للكسل وترك العمل، وهي فرية يبرأ منها الصيام براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام! فما عرف سلفنا الكرام الجِد والنشاط والعزيمة والقوة إلا في رمضان، وما وقعت غزوة بدر، وفتح مكة، وعين جالوت، وفتح الأندلس، وغيرها إلا في رمضان. والدراسات العلمية الحديثة أثبتت فوائد جمة للصيام .. فلماذا –أيها الموظفون – تتهمون الصيام بأنه سبب كسلكم وخمولكم؟! آهٍ من لوعة ضيف عزيز كريم بين قوم من الساهين الغافلين! أوَّاه لو كانوا لحقه يقدرون، أو يعرفون! وإذا أردت أن تبكي، فاذرف الدمع مدراراً، وأجر الحزن أنهاراً على الإعلانات التي تدعوك عبر وسائل الإعلام المختلفة إلى الاستمتاع بتناول السحور والتلذذ بمذاق الشيشة - النارجيلة - على أنغام المطرب..... ورقص الفنانة..... وفرق..... في الخيمة الرمضانية بـ.....! وإذ سرت بعد منتصف الليل في رمضان في أي مدينة إسلامية سترى عجباً عجاباً لو ترى عيناك! تجد محلات وأسواق مفتوحة الأبواب، وترى العارية وذات الحجاب، وأصوات اللهو والأغاني ترتفع فوق السحاب، والمعاصي عياناً جهاراً، وانقلب الليل نهاراً! فأين هم أصدقاء القيام؟! أين المحافظون على آداب الصيام؟! أين المجتهدون في الصيام والقيام؟! أين المجتهدون في جنح الظلام؟! فشهر رمضان مضمار السابقين، وغنيمة الصادقين، وقرة عيون المسلمين .. وأيام وليالي رمضان كالتاج على رأس الزمان، وهي مغنم الخيرات لذوي الإيمان.. فطوبى لعبد تنبه من رقاده، وبالغ في حذره، وأخذ من زمانه بأيدي بداره.. فيا غافلاً عن شهر رمضان اعرف زمانك.. يا كثير الحديث بما يؤذي اعقد لسانك.. يا متلوثاً بأوحال الفضائيات والجلسات غسول التوبة ما شَانَك! إن إدراك رمضان من أجل النعم، فكم غيب الموت من صاحب، ووارى من حميم ساحب.. وكم اكتظت الأسِرة بالمرضى الذين تتفطر قلوبهم ولكن.. حيل بينهم وبين ما يشتهون! إن كثير من المسلمين في هذا الزمان لم يفهموا حقيقة الصيام، وظنوا أن المقصود منه هو الإمساك عن الطعام والشراب والنكاح فقط! أمسكوا عما أحل الله لهم، لكنهم أفطروا على ما حرم الله عليهم! فأي معنى لصيام هذا الذي يقول عند أذان المغرب: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)، ثم يشعل سيجارته
وأي تقوى لهذا الذي يجمع الحسنات في النهار؛ من صيام وصلاة وصدقة وقراءة للقرآن، ثم في الليل يصير عبداً لشهوته ويعكف على القنوات الفضائية، أو الشبكات العنكبوتية، أو زبوناً في الملاهي الليلية، والتجمعات الغوغائية، والخيام - المسماة زوراً - بالرمضانية؟! وإذا دعي إلى صلاة التراويح والقيام تعلل بالحمى والأسقام، والبرد والزكام، وغواية اللئام! ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش! ورب قائم حظه من قيامه السهر
يروى أن الحسن بن صالح – وهو من الزهاد الورعين – كانت له جارية، فاشتراها منه بعضهم، فلما انتصف الليل عند سيدها الجديد قامت تصيح في الدار: يا قوم الصلاة .. الصلاة، فقاموا فزعين، وسألوها: هل طلع الفجر؟! فقالت: وأنتم لا تصلون إلا المكتوبة؟! فلما أصبحت رجعت إلى الحسن بن صالح؛ وقالت له: لقد بعتني إلى قوم سوء لا يصلون إلا الفريضة، ولا يصومون إلا الفريضة فردَّني فردَّها! وقلت: قلبي يعتصرني خجلاً، ويتوارى قلمي حياءً وأنا أخط هذا الكلام؛ لأن من المسلمين اليوم من ضيع الفروض في رمضان بله التراويح والقيام! فيا مضيع الزمان فيما ينقص الإيمان .. يا معرضاً عن الأرباح متعرضاً للخسران .. أما لك من توبة؟! أما لك من أوبة؟! أما لك من حوبة؟! { أَلَمْ يَأْ! نِ لِلَّذِينَ آمَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ } فقلوب المتقين إلى هذا الشهر تحن، ومن ألم فراقه تئن .. فإلى متى الغفلة؟! فيا عبّاد الشهوات والشبهات.. يا عبّاد الملاهي والمنتديات.. يا عبّاد الشاشات والفضائيات.. ما لكم لا ترجون لله وقاراً؟! ولا تعرفون لشهر رمضان حلالاً أو حراماً؟! فيا من أدركت رمضان.. وأنت ضارب عنه صفحاً بالنسيان.. هل ضمنت لنفسك الفوز والغفران؟! أنراك اليوم تفيق من هذا الهوان؟! قبل أن يغادرنا شهر القرآن والعتق من النيران؟! لعله يكون - بالنسبة إليك - آخر رمضان! يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجبٍ *** حتى عصى ربه في شهر شعبانِ لقــد أظلّك شهـر الصـوم بعدهمــا *** فلا تصيِّره أيضـاً شهــر عصيـانِ فيا باغي الخير أقبل .. ويا باغي الشر أقصر .. أقصر! وأحر قلباه! من لم يخرج من رمضان إلا بالجوع والعطش .. رغم أنفه في الطين والتراب من كان رصيده في رمضان من (الأفلام) و(المسلسلات)، وبرامج المسابقات! فيا من أسرف على نفسه وأتبعها الهوى، وجانب الجادة في أيامه وغوى.. صافح رمضان فقد أقبل وجدد فيه إيمانك، وامح برحمته عصيانك.. فهو، والله، نعمة كبيرة، ومنة كريمة، وفرصة وغنيمة.. فإن أبيت إلا العصيان.. وملازمة المعاصي في رمضان.. فتوضأ وكبّر أربع تكبيرات، وصل على نفسك صلاة الجنازة، فإنك حينئذ ميت! اللهم بلغنا رمضان أعواماً عديدة، وأزمنةً مديدة، واجعلنا فيه من عتقائك من النار

لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
لعلـه اخـر رمضـان
http://forum.sedty.com/t192192.html



Sponsored Links
     

جلسة ازالة الشعر بليزر الجنتل ليز 1800ريال(خصم 50%)جلسات علاج تشققات السمنة والحمل واثارالحروق والجروح بالفراكشنال ليزر0554171121
برنامج العروس توحيد ونضارة وتبييض البشرة والركب والاكواع بالتقشير الكريستالى واحماض الفواكه والفراكشنال ليزر والاوكسجين والطحالب البحرية 0554171121

إضافة رد




لعلـه اخـر رمضـان

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

منتديات سيدتي - موقع سيدتى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيكه مغلفه بالكاكاو وجوز الهند hajar10 المواضيع المكررة 7 10-31-2010 11:18 PM
كيف نغـيِر أنـفـسنا في رمضـان؟؟؟؟؟ وخــ راح ـلاني منتدى البيت الإسلامي 4 08-19-2009 03:01 PM
فساتين شتويه اخـر دلع .. أثـير الـgد ازياء وأناقه 64 11-23-2008 11:11 PM
’’ ساهمــي بـ فكرة في شهر رمضـان ’’ ][يمانيه أصيله][ منتدى البيت الإسلامي 6 09-02-2008 02:21 AM
كيكه مغلفه بالكاكاو وجوز الهند om tayam الحلويات 4 05-04-2007 12:49 AM




Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
Privacy Policy