أنظمة وقوانين التسجيل المجموعة الاجتماعية  معرض الصور  ابتسامات شروح خاصة
العودة   منتديات سيدتي النسائي > المنتدى الأداري > المواضيع المكررة




**** العـــــــــــــــــلاج العجــــــــــــــــيب ****


جديد مواضيع المواضيع المكررة


إضافة رد

  • Facebook

  • Twitter



Sponsored Links
قديم 01-18-2010, 01:36 PM   رقم المشاركة : 1
:: VIP ::












وسام العطاء لمنتديات سيدتي 
افتراضي **** العـــــــــــــــــلاج العجــــــــــــــــيب ****

**** العـــــــــــــــــلاج العجــــــــــــــــيب ****

الحجامة
طب نبوي استوصي به الرسول صلي الله عليه و سلم أمته في كثير من المواضع فقال صلي الله عليه و سلم " خير ما تداويتم به الحجامة " و لقد أحتجم الرسول صلي الله عليه و سلم في كثير من المواضع و لكن أهمها الكاهل و الأخدعين و هما من المناطق التـــي اهتمت بها منظمة الصحة العالمية في تقنينها الحديث للعلاج بنظام القوي المغناطيسية .
و الحجامة تطل برأسها علينا الآن برأس شامخة فذلك لأن الغرب في أمريكا و أوربا توسع في إستخدامها كطريقة ناجحة في التداوي . و أصبح لها نظرياتها الغربية و الشرقية و أصبحت قياسات العلاج بالحجامة تتدرج تحت القياســات الدقيقة مثل قياســــات " الطاقات الضوئية " و معاملات التجمع و الإنتشار الضوئــــي للخلايا الصحيحة و المريضة . و أصبحت الحجامة هي طريقة لعلاج المرض قبل حدوثه بسنوات و هي أحدث طريقة للعلاج بل هـي الرؤية المستقبلية في العلاج بما يسمي علاج " المرض الفسيولوجي " .
و الحجامة تتوافق تماماً مع قواعد " العلاج الإنساني " الحديث فهي تتوافق مع الإمكانيات العبقريـة للخلية و عقلها المفكر الحمض النووي ( d . N . A ) . إن العلاج بالحجامة هو أحسن وسيلة للعلاج المبكر و تنظيف الخلايا هذه الوسائل الحديثة التي يتحدث عنها االغرب فيما يسمي " الوقاية الفائقة " . فهل خطر علي بال أحد أن الرسول الطبيب الحبيب صلي الله عليه و سلم طالب أمته و شدد عليها منـذ 1400 سنة بالتداوي بأسلوب يعتبر الآن رؤية حضارية جداً للتداوي و رؤية مستقبلية لرؤي جديدة فيما يمكن أن يسمي " الوقاية الفائقة " من الأمراض . إن هذا البحث في تصوري هو خطوط عريضة لأبحاث يمكن أن تسعد كثيراً من المرضي بالشفاء و تقي الكثير من داء يمكن الوقاية منه فقط بالحجامة .
إن هذا البحث هو محاولة لإنصاف أحد فروع الطب النبوي الذي ظلمناه في بعض البلاد الإسلامية و أنصفه الغرب و لكن بكل أسف نسبوه لأنفسهم و أنكروا علي صاحب الفضل فضله .
إن الأمة الإسلامية في حاجة للثقة بنفسها و إستخلاص كنوز الطب النبوي و تحقيقها علميـــــاً و معملياً فالكنوز مازالت كثيرة و الغرب مازال ينهل منهــا و المسلمون باعهم أكثر من متواضع في الأخذ منها . اللهم أهد أمتي و وفقها
. اللهم نسألك أن نكون فيمن قال عنهم حبيبي و أستاذي و معلمي الطبيب الأعظم محمد صلي الله عليه و سلم : (( من أحيا سنة من سنني قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ))
.
.
.
.
قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و الرسول إذا دعاكم لما يحييكم " ( سورة الأنفال / 24 ) " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " ( سورة التوبة / 128 ) " و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فأنتهوا " ( سورة الحشر / 7 )

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسـل أو كية نــار و لا أحب أن أكتوي " ( أخرجه أبو داوود و أحمد و أبن ماجه )
وعن جابر بن عبد الله أن النبي صلي اله عليه و سلم قال : "إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة الحجامة أو شربة من عسل أو لذغة بنار توافق داء و ما أحب أن أكتوي " البخاري و مسلم
و قال صلي الله عليه و سلم : " خير ما تداويتم به الحجامة "( أخرجه الشيخان و النسائي عن أنس رضي الله عنه )
و قال صلي الله عليه و سلم : " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري " ( العود الهندي ) ( أخرجه البخاري عن أنس رضي الله عنه )
و قال صلي الله عليه و سلم : " خير الدواء الحجامة " ( أخرجه البخاري و أحمد )
قالت سلمي خادمة رسول الله صلي الله عليه و سلم : " ما كان أحد يشتكي إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وجعاً فــــي رأســه إلا قال له إحتجم "
قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " نعم الدواء الحجامة تذهب الدم و تجلو البصر و تخفف الصلب " ( البخاري و مسلم )
و في رواية عن أبن عباس عن النبي صلي الله عليه و سلم أنه قال : " نعم العبد الحجام يذهب الدم و يخفف الصلب و يجلو البصر "( رواه الترمذي و أبن ماجه )
قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " الحجامة تنفع من كل داء إلا الهرم فأحتجموا " ( أخرجه الديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه و رواه البخاري و مسلم



الحجامة متي ؟



يقول أطباء العرب الحجامة عند الحاجة و يمكن أن تكون في أي وقت و لكن تختلف إذا كانت لشفاء مرض أو للوقايــة فللمرض أحكامه و للوقايــــــة أحكامها و يكـــــون تكرارها حسب الحاجة . أما توقيتاتها فقد استحسنوا جميعاً مالم تكن هناك حاجـة أن تكون في أيــام( سبعة عشر و تسعة عشر و واحد و عشرون من الشهر العربي ) هذه الأيام مشهورة في الأثر النبوي حيث أحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم فيهـا . فعن أنس بن مالك رسول الله صلي الله عليه و سلم قال :" من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر وتسعة عشر و واحد و عشـــرون و لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " ( رواه أبن ماجه ) و توقيت الحجامة في آخر الشهر العربـي له علاقة بالقمر و علاقته بالمـــد و الجزر الذي لا يؤثر علي ماء البحر فقط و لكن يؤثر أيضاً علي ماء الإنســان من دم و سائل ليمفاوي و سوائل أخري و رغم أن العلـــم تحدث كثيراً عن علاقة الإنســــان بالقمــر و تفاعلات سوائله مع دورة القمر فإنه مازال عاجزاً عن تأكيد تحليلاته, و لكن علــــي أي حــال فالقمر يؤثر علي جسم الإنسان و سوائله.

توافق الحجامة مع قواعد الطب الإنساني البحث عن قواعد الطب الإنساني: لا شك أنه لكي نجعل الطب ناجحاً و يسمي حقاً طب التعامل مع الإنسان فلابد أن نحترم قواعد جسمه إن الجسم البشري يمتلك إمكانيات طبيعية لا تقارن في القوة و المقدرة و التكيف و الذكاء الفطري الكائن في كل خلية و نسيـج و عضو من أعضائه إن القلب ينبض 100.000 مرة كل 24 ساعـة و يضخ ( 6 ) لترات من الدم عبر ( 96 ) ألف ميل من الأوعية الدموية و هذه الست لترات من الدم تحتــوي علي 24 تريليون خلية , 7 ملايين خلية تضاف و تستبدل خلايا بخلايا أخري كل ثانية . درجة حرارة الجسم 37 درجـة مئوية تقريباً / يحافظ عليها في هذا المستوي 4 مليون فتحة تهوية و التي تعتبر جهاز التكييف الكبير لهذه الماكينة . االرئة تمد الجسم بالأكسجين, الجهاز الهيكلي يتحرك بإعجاز محكم ليتحرك الإنسان بهذا الشكل الرشيق المعجز, الخلية أصغر ما في الجسم تعمل بتكنولوجيات تتفوق بهـا علي كل وحدات العالم التكنولوجية , و يوجـد آلاف المركبات في الخلية , الكروموسومات , الجينات , الميتوكوندريا , الأنزيمات , الهرمونات ...... إن آلاف العمليات الحيوية تجري داخلك و أنـت لا تدري ماذا يحدث ؟ إن هذا الذكاء الفطري لـ 75 تريليون خلية تعمل لمدة 60 / أو 70 / 80 سنة تجري في سلاسة متناهية و أنت لا تعلم ماذا يحدث ؟ و حقاً كان قول سيدنــا علي بن أبـي طالب كرم الله وجهه " تحسب أنك جرم صغير و فيك أنطوي العالم الأكبر " ففــي كل خلية توجد النواة التي تحتوي علــــي الكروموسومات و الكروموسومات تحتوي علــي الجينات التــــــي تحتـــــوي علي الـ rna و dna و سبحان الله إذا جمعت الحبــل النووي dnaمن كل خلاياك و عملت حبلاً متصلاً منهــا فإنه يمكن أن يمتـد من الأرض إلي الشمس و العكس أكثر من أربعمائـة مرة و يكون طولها حوالـي 80 بليون ميل و إذا تفحصنا الأرقام و المعاني التــي ذكرناها نجد أن الجسـم الإنساني مازال معجزة داخل إعجاز لم يفك الكثيـر من رموزه حتى اليوم . إن هذا التوافق بين كل أجزاء هذا الجسم لابد أن يحترم و هذا الذكاء و هـذه المقدرة الفطرية علي التعامل مع النفس و مع الكون المحيط بنا يجب أن يخدم و هذا هو أحد أساسيات الطب الإنساني . أن الإنسان يمتلك مقدرة فائقة علي إعادة ترتيب نفسه مع كل المشاكل الكونية و لذا فلابد من تشجيع هذه المقدرة و تدعيمها.

و هذا أيضاً في اتجاه الطب الإنساني فلنقو قواه الحيوية و قوته المناعيـة و قواه التوازنية , هكذا يكون الطب الإنساني لأننا تعاملنا مع الإنسان بطريقـة إنسانية . إن هذا يتوافق مع قول سيدنا علي بن أبــــي طالب كرم الله وجهـــه ( داؤك منك و لا تشعر و دواؤك فيك و ما تبصر ) . إذاً فنحن في حاجة إلي منظومة طبيعية جديدة أو تعديل كبير للمنظومة التي نعيـــش فيها و حقاً قال المثل الإنجليزي " كثير من الدواء سموم " و نحن أقترفنا هذا الخطأ في أنفسنا. و كما نطالب بأن يكون النبات الذي نأكله بمنأى عن الكيماويـات حتى و لو كان سماداً أليس من حقنا أن نبتعد ما أمكـن عن الكيماويات حتى و لـــو فيتامينات كيميائية و بهذا كان الطريق إلي الطب البديل أو الطب التكميلي هو الحل و هـــو الطريق نحو منظومة طبية إنسانية صحيحة. و الحقيقة أن في سنوات عملي في الطب التكميلي أو الطب البديل و التــي تقترب من العشرين عاماً فإن الطب البديل فعلاً يحترم هذه السيمفونيــــة الرائعة لتوافق الجســــم البشري من أجل صحته و عافيته . و بنظرة موضوعية علي العلاج " بالحجامة " فإننا نجد أن برنامج الحجامـة يحترم نظرية العلاج الإنساني و يحترم كل طاقات و توازنات الجسم المذكورة بل إننا يمكــن أن نقول أن منظومة " الطب الإنساني " التي ينادي بها جمع كبير من الأطبــاء الآن هي متوافقة تماماً مع العلاج بالحجامة بل يكـــاد عنوان الطب الإنساني أن يكون عنواناً مناسباً للعلاج بالحجامة.


مواضع الحجامة الصحيحة


من خلال الأحاديث الصحيحة نجد المواضع الصحيحة التي أحتجم فيها النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ، فالنبي صلى الله عليه وآله و صحبه و سلم لا يختار إلا الأصح و الأسلم و الأفضل و الأيسر منه ، و نجد ذلك في حياته الشخصية حتى الأكل و الطعام و الشراب و قد أستغل اليهود ذلك عليهم لعنة الله حيث تم وضع السم في الشاة التي أكل منها و قد وضعوا السم بالذات في الكتف حيث كان صلى الله عليه و آله و صحبه وسلم يفضل الكتف و أعلى الظهر على غيره لسهولة الهظم و الأكل ، إذا كان صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم يختار من الطعام الأفضل فكيف به في العلاج و الدواء .

و لابد من أن هذه المواضع التي أحتجم فيها النبي صلى الله عليه و آله و صحبه وسلم هي من أخير و أطيب و أفضل المواضع ( و ما ينطق عن الهوى إن هو وحي يوحى )

مواضع الحجامة التي ورد أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم احتجمها

روى البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ بِمَاءٍ يُقَالُ لَهُ لُحْيُ جَمَلٍ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ. وعن أبي هريرة أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ من وجع كان به ، وفي رواية أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم احتجم فوق رأسه وهو يومئذ محرم ، وفي رواية احتجم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو محرم بلَحي جمل في وسط رأسه ، " أي ما فوق اليافوخ فيما بين أعلى القرنين " .

اليافوخ : عظم مقدم الرأس

وعند أبي داود وابن ماجة عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ ثَلاثـا فِي الأَخْدَعَيْـنِ وَالْكَاهــِلِ ( الاخدع عرق جانب الرقبة والكاهل بين الكتفين ، والأَخْدَعانِ: عِرْقان خَفِيّانِ في موضع الحِجامة من العُنق ).

وعند أحمد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الأَخْدَعَيْنِ وَبَيْنَ الْكَتِفَيْن. وعند ابن ماجة في سننه عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ عَلَى جِذْعٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ قَالَ وَكِيعٌ يَعْنِي أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ عَلَيْهَا مِنْ وَثْءٍ . وعند أبي داودِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ عَلَى وِرْكِهِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ. وفي سنن النسائي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ ( وجع يصيب العضو من غير كسر ). وفي رواية عند أحمد عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِوَرِكِهِ أَوْ ظَهْرِهِ. وكان جابر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم على كاهله من أجل الشاة التي أكلها حجمه أبو هند مولى بني بياضة بالقرن .

و روى الطبراني ( عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة فإنها شفاء من اثين و سبعين داء )

و هذه المواضع ثابتة لا تتغير و لا تتبدل و سنلاحظ أنها في المواضع التالية :

الأخدعين و الكاهل
اليافوخ : و سط الرأس
ظاهر القدمين
القمحدوة



تأثيرات العلاج بالحجامة

أولاً : مفعول مسكن : لقد وجد أن بعض النقاط بالتعامل معها تنتج تأثيراً مسكناً يكاد يفوق استعمال بعض المسكنات الكيميائية و هذا المفعول المسكن ينتج من ارتفاع مقدرة تحمل الألم بعد التعامل مع النقطة المنشودة و بالتحليل الكيمائي وجـــد أن مـادة الإندروفين قد تزيد فيالجسم بشكل ملحوظ و هي مادة ذات التأثير المسكن ذي يشبه مادة الموروفيـن و في تجربة مثيرة وجد أن نقل السائل ألشوكي مـن أرنب عولج في نقاط التسكين إلي أرنب يتألم قد أحدث تسكيناً للأرنب الآخر

ثانياً : مفعـول مهديء : لقد وجد أن التعامل مع بعض النقاط يحدث تهدئة للجسم و قد يذهب المريض فـي ثبات عميق أثناء العلاج و يستيقظ و هو في أنشط حالاته بدون مشاكـل الصداع و الدوران التي يعاني منها الذين يتناولون الأقراص المهدئـة , و بفحص رسـم المخ لهؤلاء وجد أنه يحدث انخفاضاً في موجتـي دلتا و ثيتا , و نستخدم هذه الخاصيـة في علاج الأرق و الإدمان و الصداع و بعض المشاكل الصحية الأخري .


* ثالثاً : مفعول توازني : لقد وجد أن التعامل مع بعض النقاط يحدث نوعاً من التوازن في الجهاز السمبتاوي و اللاسمبتاوي فإذا كان هناك إضطـراب فـي هذا أو ذاك يحدث التــوازن , كذلك في التعامل مع بعض النقاط يحدث نوعــاً من التوازن الهرموني المضطرب و هذا ما فسر أن التعامل مـع بعض النقاط الخاصـة يخفض الدم المرتفع و يوازن الدم المنخفض و يعادل الاضطراب الهرمونـي للرجال و السيدات علي السواء و باستخدام نفس النقاط يمكن علاج الإمسـاك المزمن لمن يعانــون من الإمساك المزمن و علاج الإسهال المزمن لمــن يعانــون من الأخير أيضا , فالعلاج بالنقطة التوازنيـة أحـــد معجزات التعامل مع نقطة القوي الكهرومغناطيسيه

رابعاً : زيادة القوي المناعية : لقد وجد أن بعض النقاط لها خاصية زيادة الكرات الدموية البيضاء و الجاما جلوبيولين و الأجسام المناعية المختلفة ربما بمقدار مرتين أو ثلاث أو اربع أضعاف , و يفيد ذلك جيداً في علاج الالتهابات الميكروبية و الفيروسية المختلفة حيث يمكن استخدام هذه الوسيلة من العلاج أو مصحوبة بالمضاد الحيوي المناسب للحالة و هذا ما فسر نجاح بعض الدول في شرق آسيا فـي علاج بعض حالات الأورام السرطانية باستخدام النظرية الشرقية في العلاج حيث وجد أن مادة الأنتروفيرون تزيـــد في الدم بعد التعامل مع بعض هذه النقاط .
خامساً : تنشيط مراكز الحركة : حيث وجد أن الخلايا العصبية الساكنـة تبدأ في نشاطها مرة أخري, و ذلك خلال دورة عصبية يشترك فيها مـا يسمـي خلايا " كاجال " و " رنشو " و هذا ما يفسر التحسن الذي يحدث في حالات الضمور و الشلل بعد سنوات من حدوثه .


سادساً : تنشيط الموصلات العصبية : مثل مادة الدوبامين التي يحدث نقصها بعض الأعراض العصبية مثل الشلل الرعاش


(المفاهيم الخاطئة عن الحجامة)


يقول الشيخ أبا سراقه *حفظه الله* مختص في الحجامه الاسلاميه


من المفاهيم الخاطئه و الشائعة عند كثير من الناس أن بعد عمل الحجامة :

* يمتنع من يريد أن يحتجم عن الجماع قبل الحجامة مدة 12 ساعة وبعد الحجامة لمدة 24 ساعة .

* يمتنع عن شرب السوائل شديدة البرودة لمدة 24 ساعة .

. يغطي المحتجم موضع الحجامة ولا يعرضه للهواء البارد .

. يجب ان لا يأكل المحتجم طعاما مالحا أو فيه بهارات كأكل اللحم أو شرب اللبن أو الحليب ، بل ينتظر لمدة ثلاث ساعات أو نحوها .

. يجب أن يرتاح المريض و لا يجهد نفسه و لا يغضب بعد الحجامة لمدة يوم أو يومين وعدم أخذ الراحة الكافية سبب في عودة الألم مرة ثانية



من المفاهيم الخاطئة أيضا

نجده مع من يقوم بعمل الحجامة بالذات مع التشريط و الجروح على الجسد ،
فمنهم من يعمل التشريط بعمق بحيث يترك أثر واضح من بعد إلتآم الجرح حتى بعد سنوات تجد الجرح و أثر التشريط عيانا واضح على الجلد ، ظنا منه أن بتلك الجروح العميقة سوف يخرج الدم الفاسد من المحجوم و كلما كان خروج الدم بكمية كبيرة كان أفضل للعلاج و هذا خطأ أيضا ، فالمفروض و من مهارة الحجام أن تكون الجروح و التشريط سطحي فقط و بسيط على الجلد مقدار حبة السمسة أو الرز أي مقدار طول حبة السمسمة أو حبة الرز أما بالنسبة لعمق الجرح كما قلت سابقا و لا أزكي على الله أحد جروح سطحية على الجلد و ليس بعميق ، و هناك فرق بين السطحي و العميق .

و معلوم أن الحجامة تستخرج الدم السطحي من نواحي البدن ، فحين نعمل التشريط العميق سوف نسحب الدم من العمق و هذا الدم يختلف عن الدم السطحي حيث هذا الدم يكون نظيف سليم قوي جدا يحتاجة المريض الآخر حين يطلب التبرع له على عكس الدم المستخرج من الدم السطحي فيكون دم هرم ضعيف كالرجل الهرم أو في مرحلة الشيخوخة قد أستهلك و ذهبت قوته و حيويته و هنا نجد سر الأعجاز النبوي في قول النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ( الشفاء في ثلاث شربة عسل أو شرطة محجم أو لذعة نار .... ) و الشاهد من هذا و شرطة محجم في تجديد الدورة الدموية و ما يصاحبها من تحفيز الجهاز المناعي لطرد الشوارد و الأخلاط الرديئة من البدن بحيث سيدخل الدم القوي مكان الدم الهرم الذي يتواجد على سطح الدم تحت الجلد مباشرة مع الشعيرات الدموية .



فهذا المطلوب من الحجامة بحيث تسحب الدم الهرم بعكس من سيقوم بعمل التشريط العميق سوف يسحب الدم القوي مع الدم الضعيف و قد لا يستفيد المحجوم قد لا يستفيد و الله أعلم ، و معلوم أن لكريات الدم عمر محدد 120 يوم ثم تأتي كريات أخرى تكون مكانها قوية تعمل بقوة و جهد نشيط في الجسم و هذا من رحمة الله فالشاب في قوته غير الشيخ الهرم فالحجامة تعمل كما بينت سابقا على سحب تلك الشوائب و الأخلاط الرديئة بحيث تكون متواجده على سطح الدم تحت الجلد مباشرة


من المفاهيم الخاطئة أيضا في أمر الحجامة ( المواضع ) أي موضع الحجامة الصحيحة الأخدعين و الكاهل :

كل المسلمين يرغبون و يطمحون بعمل الحجامة تأسيا بالنبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ، سواء منهم العازم أو المتردد ، فالخير كله في هدي النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم .
عند أبي داود وابن ماجة عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ ثَلاثـا فِي الأَخْدَعَيْـنِ وَالْكَاهــِلِ ( الاخدع عرق جانب الرقبة والكاهل بين الكتفين ، والأَخْدَعانِ: عِرْقان خَفِيّانِ في موضع الحِجامة من العُنق.

وعند أحمدعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَحْتَجِمُ بِقَرْنٍ وَيُشْرَطُ بِطَرْفِ سِكِّينٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ شَمْخَ فَقَالَ لَهُ لِمَ تُمَكِّنُ ظَهْرَكَ أَوْ عُنُقَكَ مِنْ هَذَا يَفْعَلُ بِهَا مَا أَرَى فَقَالَ هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ ُ.

وعند أحمد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الأَخْدَعَيْنِ وَبَيْنَ الْكَتِفَيْن.

و من خلال تلك الأحاديث نجد أن الأخدعين على جانبي العنق و الكاهل بين الكتفين و الشاهد من هذا العرض البسيط أن موضع الأخدعين المتعارف عليه عند كثير من الناس سواء من يقوم بعمل الحجامة أنه يضع الكأس خلف الجمجمة و إذا نظرنا إلى الروابط التي تتكلم عن الحجامة و الصور المعروضه نجد الكأسين في خلف الجمجمة ظنا منهم أن هذا الموضع هو للأخدعين و هذا خطأ كبير جدا فالأخدعين هما على جانبي العنق إستنادا للأحاديث عن النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنها في العنق و ليس خلف الجمجمة أو كما مرسوم على خريطة جسم الأنسان و خطوط الطاقة الصينية في الأرقام 2 و 3 ، فالأختلاف واضح و نحن عرب و القرآن نزل بلغة العرب و إن خفي علينا أي لفظ نذهب لأصل الكلمة في اللغة العربية ، فالرجل الذي دخل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم إستغرب و إستفهم فهو لا يعرف من أمر الحجامة فرأى التشريط في العنق ، و هذا أكبر دليل على أن الأخدعين في العنق كما في التعريف السابق و ليس خلف الجمجمة المتعارف عليها منذ سنين و أزمان .

الكاهل : بين الكتفين و هذا هو الموضع الصحيح و في حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أحتجم ثلاثا في الأخدعين ( كأسان على جانبي العنق ) و تبقى واحدة فقط ( الكاهل ) بين الكتفين و الكاهل في اللغة العربية بين الكتفين أعلى مقدم الظهر ، أما عند غير الحجامة النبوية فتكون أكثر من كأس و بعيد جدا عن الموضع الصحيح فمنهم من يضع الكاهل في منتصف الظهر أو تحت الألواح من الظهر ظنا منه أنه الكاهل و هذا خطأ و مفهوم غير صحيح كما في الخطوط الصينية على أرقام 22 و 23 فالكاهل له كأس واحدة كما أحتجم عليه النبي صلى الله عليه و آله وصحبه و سلم و مع أن مساحة الظهر كبيرة فكانت كأس و احدة فقط .
فالحجامة النبوية تختلف عن الحجامة الصينية و الشعبية من حيث الطريقة و الموضع .
فمن أراد الحجامة الصحيحة فعليه في الحجامة النبوية كما المواضع المذكورة من خلال الأحاديث في كتب الحديث .


من المفاهيم الخاطئة :
- أنه يستحب دفن دم الحجامة و لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم حديث صحيح في ذلك و إنما يوجد حديث ضعيف في السلسلة الضعيفة للعلامة الألباني رحمه الله رقم 2180 .

- يظن أكثر الناس أن الدم الذي يخرج بواسطة الحجامة أنه دم فاسد ، و هذا إعتقاد و مفهوم خاطأ بل هو دم طبيعي ، علما لو كانفاسد بمعنى المفهوم الطبي لمات الأنسان فالدم الفاسد هو دم الحيض و النفساء .

- يعتقد أكثر الناس أن دم الحيض و النفاس يغني عن الحجامة ، فمخرج دم الحجامة يختلف عن طبيعة دم الحيض و النفساء فهذا أذي قد حرمت الشرعية الجماع في ذاك الوقت لضرره على الذكر والأنثى و هذه من الأمور الغيبية التي نؤمن بها نحن المسلمون .


هل الحجامة تعمل مرة واحدة في السنة على الأقل أو العمر كما قيل !!!!!!


يتبع ان شاء الله
لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
**** العـــــــــــــــــلاج العجــــــــــــــــيب ****
http://forum.sedty.com/t229964.html







رد مع اقتباس

Sponsored Links




قديم 01-18-2010, 02:02 PM   رقم المشاركة : 2
:: VIP ::












وسام العطاء لمنتديات سيدتي 
افتراضي رد: **** العـــــــــــــــــلاج العجــــــــــــــــيب ****


توضيح بعد الصور

**** العـــــــــــــــــلاج العجــــــــــــــــيب ****




كيفية عمل الحجامة بالصور


**** العـــــــــــــــــلاج العجــــــــــــــــيب ****


اسأل الله الشفاء والعافية لي ولكم ولجميع مرضى المسلمين ،،،،


قديم 01-18-2010, 10:04 PM   رقم المشاركة : 3
عضٌوة شٌرٍفـَ منتديـُآت سَيدتـيّ











شكر وتقدير وسام العضوة المتعاونه 
افتراضي رد: **** العـــــــــــــــــلاج العجــــــــــــــــيب ****


موضوع الحجامه مكرر مع الشكر


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
منتدى سيدتي النسائي منتدى مستقل تابع لشركة اد ان توب وليس له علاقه بأي جهة أخرى
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل الرأي الرسمي لـ منتدى سيدتي النسائي بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

Privacy Policy

Facebook Twitter Twitter