أنظمة وقوانين التسجيل المجموعة الاجتماعية  معرض الصور  ابتسامات شروح خاصة
العودة   منتديات سيدتي النسائي > منتدى سيدتي الادبي > قصص و روايات > الروايات



رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]


جديد مواضيع الروايات


إضافة رد

  • Facebook

  • Twitter


Sponsored Links
قديم 06-19-2010, 09:37 PM   رقم المشاركة : 41
:: سيدة مميـزه ::











افتراضي رد: رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]

رد: رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]






وليد كان قاعد بين مجموعة شباب يعرفون بعض بالجامعة .. بعضهم زملا لخالد وبعضهم عيال العيلة ..
كانوا كلهم منهبلين ومنبهرين على ساره والكل بقلبه يتمنى انها تكون من نصيبه ..
وليد انسحر واتمناها من قلب وحس انها من حقه وهو ولد عمها اولى من الغريب ..

ندى كانت مثل الفراشة دايرة بين الكل .. راحت لام مازن بالمطبخ .. وساعدتها
ورجعت تعدل ورده بكوشة سمر .. وكل ماجت عينها بأحد ابتسمتله بكل ود ..
ودارت عيونها تدور ساره .. لقتها قاعده بين اخوانها وعماتها الي بس يسمون الرحمن عل بنت اخوهم .. عمات ساره كبار وعيالهم أصغرهم بعمر فهد وسليمان .. يعني مالها بنات عمات بسنها ..وعيال عماتها كانوا موجودين بالملكة ومو مصدقين ان هالحورية الي اسمها ساره بنت خالهم
طار مخهم عليها وطبعا صارت مطمع الكل وأمنيته ..

شافت ساره ندى حايره ويوم تلاقت عيونهم ابتسمت لندى وأشرت لها تجي
اقتربت ندى منهم وقامت ساره تعرف عماتها عليها وسلمت عليهم وقعدت جمب ساره ..
التقت عينها بعين فهد .. وابتسمتله وبادلها الابتسامه وهو يتأمل ويحس بالحنان النابع من هالعيون والطيبة الظاهرة بملامح هالوجه الجميل
حس إنه لو طول النظر أكثر ممكن تفضحه مشاعره الي حاول يدفنها
نسف هالأحاسيس الي بقلبه أو موتها بالأصح وهي بمهادها

فهد كان يحس انه مو وجه للحب ..
وراه مسؤليات ورعية .. ومن الي بتحبه ويورطها معاه .. لانه مستحيل يتزوج قبل اخوانه وقبل ساره ..
ساره الي مايدري وش بتكون آخر قصة حياتها ..
وكان يحس بشعور مخفي ببين جوانب قلبه .. شعور بالنقص
إنسان عانى بحياته من هو صغير لين هاللحظة .. شلون ممكن بتتقبله أي وحده وهي تدري انه مجسم للمعاناة ..

ندى كانت دومها معجبة بشخصية فهد .. الرجل الهادي الغامض ..
تحس ان داخله ألغاز وحكايات .. دومه ساكت واذا اتكلم كلامه كله عقل ..
ابتسامته تذوب الحجر .. ضحكته رنانه تخبل العقل .. وطيبته وحنانه تسحر أي بنت بهالدنيا ..

كانت تراقب تعامله مع ساره وحبه وحنانه .. كان مبين ان فهد مهتم بساره بشكل كبيــــر ومستحيل يبدي أحد عليها
وكان هالشي يعجبها فيه أكثر وأكثر ..

ساره : ندى متى قالتلك سمر بتنزل هي وخالد ..
ندى : مدري قالت اذا خلصوا تصوير
ساره : زين خليني اروح اشوفهم واخرب عليهم وقامت وهي تضحك وندى تضحك عليها .. وفاجأة انتبهت انها مع فهد لحالها وسليمان قام لغاده
فهد حس بتوترها وفتح معاها موضوع
فهد : ندى وش تدرسين الحين ؟
ندى : أولى جامعة
فهد : أي قسم ..
ندى : اقتصاد منزلي
فهد : ماشاء الله .. مع سمر !
ندى باتسامة ناعمه : اي مع سمر
فهد : بالتوفيق ..
ندى : آمين .. تسلم

تأمل فهد ببرائة عيونها ..
ندى حست بحرجها جمبه فابتسمت وقامت وهي تقول : عن اذنك فهد بشوف خالتي ام مازن يمكن تبي مساعده ولا شي
ابتسملها فهد وقال : خذي راحتك ..

شوي الا نزلت ساره وأشرت لفهد وسليمان يجون .. قامولها وقالتلهم : تعالوا اتصورا مع خالد ..
وطلعوا لخالد واتصورا معاه وهم يمازحونه ويناكفونه
سليمان: مصدق انك عريس انت وهالوجه ..
خالد : اي عريس وأحلى عريس بعد ..
سليمان : لا والله .. شوف يوم كنت تحت أسمعهم يقولون شوفوا وش حلاة سليمان .. ياعمري بيغلب على العريس ..
خالد : هههههههههه طيب يالحلو ورينا مقفاك خل ننزف بس لا تجي جمبي بالزفة عشان لا اصير صفر جمبك ..
سليمان : هههههههههههههههههههههههههههههه ابشر ...
ابتسملهم فهد وقال : يلا سليمان .. وضحك لخالد وهو يغمزله ويقول : على مهلك ..
خالد : هههههههههههههه ان شاء الله



ونزلوا ينتظرونهم .. ونزلت ساره وام مازن ووقفوا أول الدرج .. وشغلوا المسجل لموسيقى حلوة وهاديه انزف عليها خالد وسمر ..
ويوم أقبلوا .. قام فهد وسليمان ووقفوا قبال اخوهم مبتسمين له ..

كان شكلهم ثنائي رائع .. متشابكين الايادي بكل حب وحنيه ..
مشوا لمكانهم وقعدوا فيه بكل هدوء .. وقفت الموسيقى واشتغلت وراها أحلى الأغاني ..
وقاموا المعازيم يسلمون عليهم ويباركون لهم ..
وجابولهم الطقم ولبسها خالد اياه .. واقترب منها وباس جبينها ..

وبعدها قام الكل يرقص ومستانس .. ساره مسكت يد ندى وقالتلها : قووومي معاي خلينا نرقص ..
ندى : لا والله مني راقصة .. أستحي
ساره : يلا من الحيا ندى .. شوفي انا بارقص مو مستحية ..
ندى : انتي هذي ملكة أخوك .. ومن حقك ترقصين .. اما انا لا والله أستحي .
ساره : وخري عني أجل وأبعدتها من قدامها وهي تضحك
ساره كانت واثقة من نفسها بزيادة ومايهمها أحد ..
فطلعت الكوشة الصغيرة وهي تضحك لاخوها وسمر ..

ويوم بدت اغنية : اليوم : أتدلع ياكايدهم .. خليهم يشوفونك
علمهم أصول الحسن ....

رقصت ساره على الأغنية وهي تضحك لسمر وخالد وهم يضحكون لها بكل حب .. وكانت تغني مع الأغنيه وهي ترقص .. وشوي الا فضت الكوشة لها إهي بس .. والكل كان يطالعها ويصفق لها

بين عيون المعجبين والمنبهرين والمنسحرين على جمالها وحلاها وسحرها وجاذبيتها ورقصها وكل شي فيها ..

وتمت الملكة ولا أحلى ..

ورجعت ساره البيت .. ومن قبل لا تفصخ عبايتها انتبهت للاب توبها الي كان مفتوح على النت

مشت على طول وقعدت قدامه .. ويوم طالعت الشاشة تفاااااجأت وفتحت عيونها بذهووول !

*****

واااااااو شصاير



Sponsored Links



قديم 06-22-2010, 05:32 AM   رقم المشاركة : 42
:: سيدة مميـزه ::











افتراضي رد: رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]



البـااااارت الــــــ 12
ساره طالعت لابتوبها منصدمه وهي تشوف من مازن نداءات بالماسنجر

الساعه 1:00
حيــــــــــــــــــاتي وحششششششششششتيني
ووووووووووووينك للحين بالملكة ؟ (( وجه مستغرب ))


1:15
تراني قاعد أستنــــــــــاك لازم أشوفك مثل ماشافوك العالم أنا أولى منهم كلهم
سوووووو سووووووووو ... يلا اررررررررررررررررجعي (( وجه زعلان ))

1:35
ااااااااااه ياحيااااااتي .. وحشتيني موووت
أحبـــــــــك أحبــــــــــك أحبــــــــــــــــــــك (( وجه ماسك قلب ))

2:00
سهـــــــرتي عيوووني .. ذوبتـــــــــي جفوني .. ملكتي كياني .. أسرتي روحي .. ولعتي قلبي .. هوستيــــــــــني .. سحــــرتيني ..
أحبك سوسو .. أحبـــــــــــــــــــــــــــك تعالي لا تموتيني ... (( قلب وورد وفم ))

2:15
قلبــــي .. آآآآآآآآه ياقلــــــــبي .. سوسو ياحبي أنا .. ياروحي أنا
ياعشقي وغرامي وحلمي بمنااااامي
أحبك أمووووت فيك .. ردي يلا ورديلي روووووحي ...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا عادة على هالملكة (( وجه يبكي ))

شافت ساره هالكتابات وانجنت .. !
ياعمري يامازن ياحياتي سامحني
طالعت الساعه لقتها 2:40

حياتي مازن لايكون راااااااااح ..

جت تبي تكتب تناديه الا جاها كلام من مازن :

قلبي يعلن العدد التنازلي للحياة .. خلاص بموووت .. ماقدرت أصبر على بعدك أكثر .. بعــــــادك موتني ياساره .. ياحياتي .. ياروحي
خلاااااص .. بدأ العدد التنازلي

10
9
8
7
6
5
4
3
2
1

" حيـــــــــــــــــاتي مازن "

أرسلت ساره هالكلمة لمازن .. الي انتفض قلبه يوم شافها ..
آآآآآآآآآآآه وش كثر أعشقك ياروح مازن إنتي

مازن : شغلي الكامرا بسرررررررررررررررررررعه
بسسسسسسسسسسسسسرعه لا أمووووووت

ضحكت ساره وشغلتها وعدلتها عليها وهي تبتسم له ..

مازن شافها و انصعق ! ياربي من وين هالبنت تجيب هالجمال !! كل يوم تطلعلي أحلى من اليوم الي قبله ..

مازن أول ماطلع صوته صوته عطاها بوسه : امممممممممموووووووووااااااااه .. وقال بهمس : وحشششششتيني حياتي

ساره : وانت اكثر حبيبي .. سامحني مازن تأخرت عليك ..

مازن حاس وده يخترق الشاشة ويطلع لساره ويلمها على صدره ويطير فيها لأحلى جنة

قال : اتأخرتي .. وحسيت قلبي بيوووقف من ولهي عليك .. .. سوسو

ساره بدلع وهي مبتسمه : عيون سوسو ..

مازن الي اي كلمة حلوة من ساره تهز كيانه هز .. تنهد من قلب وقال : إنتي من وين مخزنة كل طاقات الجمال هذي .. الي كل يوم تزيد وتظهر عليك .. بس سوسو يكفي .. والله قلبي مايستحمل ..

ساره : عيونك الحلوة الي تشوفني حلوة ..
ووقفت وقالت : هاه شوفني .. هذا أنا اليوم بالملكة .. خليتك تشوفني زي ماوعدتك

طالعها مازن منبهر .. هذا أنا الي أشوفك بكامرا مغبشة من بين الأميال والمحيطات والبحور .. احس اني بموت بمكاني من هالسحر والجمال الي فيك .. أجل وش حال العالم الي شافوك على الطبيعة ..
وحس بالغيرة تشعل بصدره

مازن بصوت عالي : جنااااان يا ساره جنــــــــــاااااااااااان ... بس لا مابي ..
ساره : وشو ..
مازن : مابي أحد يشوفك بهالشكل .. ويشوف جمالك وحلاك .. هالجمال أبيه لي أنا وبس ..
ساره : وانت وووينك !
مازن بصدمة : أفاا ياساره .. لاني بعيد . ماتحتفظين بجمالك لي ..
ساره : لا مو قصدي حبيبي .. بس أنا أقول كذا عشان أحثك على الردة بسرعه .. وابتمست له بكل حب
مازن : آآه لا تقلبين المواجع .. الظاهر اني مو جاي هالصيفية .. وأهلي بيجوني
ساره بحزن : قالتلي سمر .. ليه طيب ليه !
مازن وهو منقهر : هذا أبوي عاد .. عنده شغل بأمريكا وقال نجي نشوفك مره وحده ..
ساره : ياربي وش يصبرني سنة زيادة بعد لين تجي ..
مازن : ياحيــــــــاتي .. وحشتك !
ساره : موت يامازن .. وحشتني وحشتني وحشششششششششتني
مازن : ياحياة مازن إنتي .. وانتي وحشتيني لين صرت اكلم نفسي واتخيلك قدامي ... وأتحسسك جمبي .. حبك جنوووون الله يقدرني عليه طول عمري لا أنجن وأدخل مستشفى العشاق
ساره : هههههههههههههههههههههههه وهو في مستشفى للعشاق
مازن : أكيـــــــد بيفتحونه لأول عشاق مجنون يجيهم وأهو أنا ..
ساره : ياعممممري إنت الله يعديها بسررررعه وترجع ونعوضك شوق كل السنين الي راحت ..

انتم قولوا : آمين ..
قلتوا ؟
لان بهالدنيا شياطين إنس .. همهم التملك وبس .. مايهمهم من حولهم ..
ولا تهمهم خواطر ومشاعر الغير !
ناس الشر سكن كل ذرة بكيانهم وصار اهو محور تفكيرهم ..

ياترى وش نصيب ساره ومازن من هالبشر !!

فهد من رد البيت وصورة ندى مافارقت خياله .. ياحلوها وياطيبها وياحنانها ..
اتنهد وهو يفتح بالكونة الغرفة وسند ذراعينه على السور وهو يتأمل بالنجوم
وشاف وجه ندى ينرسم قدامه بأحلى صوره
ابتسم وهو يقول .. ياربي وش صار فيني أنا .. مهي أول مره أشوف بنت وأقعد معاها
لكن هالبنت غيــــر .. قلبت كياني و دوشت مخي .. وصورتها مي راضية تغيب عن بالي ..
غمض عيونه بخفة .. بس يافهد بس ..
مو إنت الي تفكر بهالأشياء .. هالأمور محاها الزمن من حياتك .. قتلها وإهي بعدها مانولدت .. إنسى يافهد .. إنسى ..
وشلون ينسى وهو يحس بالرحة تنبعث بكيانه وقلبه لمجرد التفكير فيها
ومع كل نسمة هوا تمر بذكراها .. يحس بالحياة تسري بدمه وعروقه ..
استغرب من نفسه شعور الراحة الي يحسه بوقفته هنا وهو يفكر بندى حياته ..

مايدري إن ندى نفسها كانت واقفة ببالكونتها تفكر بفهد
فهد وفهد وفهد ..
آه ياقلبي ... وصارت تسترجع كل كلمة قالها لها فهد .. وكل نظره طالعها فيها .. وراقبت اهتمامه بساره واخوانه .. ونظراته الحنونه لهم
وابتساماته الوديه لخالد ..
ابتمست من قلب .. ياعمري يافهد .. وش كثر قلبك طييييب وحنووون .. يعطف على الكل ويحن على الكل .. لكنه مو لاقي من يعطف ويحن عليه !
وبلا شعور .. باست ايدها بخفة ونفختها بهدووووء تبي تطير البوسة بالهواء لين ماتوصل لفهد .. فهد وبس

خالد سهر ليلة الملكة لين الصباح عند سمر .. وهو فرحان فيها وهي ميته عليه ..
ومن بعدها واهو كل يوم والثاني عندها بالبيت ولا ياخذها يتمشون ولا يتعشون .. وأوقات يروح مع ساره ويتغدون ببيتهم .. ويطلعون سوا كلهم البحر .. وكل يوم يمر بينهم يزيدهم غرام وشوق لليوم الي ينجمعون فيه تحت سقف واحد ..

سليمان كان يشوف وش كثر خالد مستانس ومبسوط .. وحس بالغبطة واتمنى من خاطر ان يكون مع غاده مثل خالد
لكن سليمان مايفرق عن خالد .. تفكيرهم كان نفس الشي وهو مستحيل يسونها قبل الي رباهم وتعب عليهم .. فهد ..
لذا كل ما تحركت الامنية بقلبه .. حقرها وحاول يتناساها ..

ومره كان يكلم غاده وهو تعبان من الدوام وتلفان ..

غاده : سليمان حياتي والله صوتك تعبان أمانة قوم خذلك دوا ولا أي شي

سليمان كان متمدد على سريره وذراعه فوق عيونه قال بتعب : مافيني أقوم والله .. ان شاء الله أنام الحين وارتاح ..

غاده : بس والله صوتك مره تعباااان مايصير .. وانت تقول بعد ما أكلت شي ..

سليمان : والله مالي نفس .. واصلا مو مشتهي والله ..

غاده : آآآآه وووويني أنا عنك بس .. كان سويتلك العشا وجبته لك الغرفة وعطيتك الدوا بنفسي ..

سليمان : ياليتك والله .. ياليتك جمبي .. حاس اني ضايع .. ومحتاج لأحد يكون جمبي .. يهتم فيني ويسأل علي ..

غاده حست العبرة خانقتها وقالت : سليمان طيب باسألك سؤال ..

سليمان بتعب : اسألي حياتي

غاده : الحين أنا محتاجة لك مووو ؟

سليمان : ماااا أدري .. وش تبين فيني .. مافيني شي زين ..

غاده : انت الزين كله حبيبي .. بس من جد أسألك الحين .. مو احنا محتاجين لبعض ؟

سليمان : طبعـا ..

غاده : إنت .. محتاجلي موووو ؟
سليمان : محتاجلك مووووت والله

غاده : أوكي سليمان .. ليش إحنا بعـاد ؟

سليمان : كيف بعاد !

قديم 06-22-2010, 05:33 AM   رقم المشاركة : 43
:: سيدة مميـزه ::











افتراضي رد: رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]



غاده وهي تحس بحرج شوي قالت : يعني إنت عايش لحالك و .. أنا لحالي .. وممكن يصير شي يقربنا لبعض أكثر ..
سليمان فهمها .. قصدها ان يخطبها ويملك عليها ..
كان يتمنى هالشي ..لكن مايقدر .. مستحيل يخطب أو يتزوج قبل فهد ..
كلهم كانوا عاجزين عن الخطو بهالخطوة بكل ثقة وجرائة ..
كان عندهم إحساس بالنقص شوي .. وانهم غير عن أي واحد ياخذ أهله ويتقدم للي يبيها بكل ثقة ..
لذا يوم حس إن غاده تلمّح لموضوع الخطبة قال :
مو بإيدي ياغاده .. والله مو بإيدي أبعد عنك .. أنا لو الكيف كيفي كان سبقت خالد واتقدمتلك من زمااااان ..

غاده : أجل بإيد مين ! واش الي مانعك .. واسكتت شوي وقالت : لايكون عشان ساره لا تزعل !

سليمان : لا حياتي .. انسي الي صار بينك وبين ساره ..

غاده : مدري حسيتها للحين مو طايقتني .. وبتعارض انك تخطبني ..

سليمان : لا ان شاء الله ساره مو معارضة .. ولو عارضت كلمتين من فهد تقنعها .. ماعليك .. ساره محلول أمرها ..

غاده : أجل وش الي مانعك ياسليمان ؟

سليمان : أخوي فهد !

غاده بصدمة : فهد مانعك !!!

سليمان : لاااااا .. مو مانعني .. وش الي يمنعني ؟ فهد يتمنى يشوفنا كلنا بأحلى حياة ووناسة ..

غاده بقل حيلة : حيرتني حبيبي .. أجل وش الي مانعك فهمني !

سليمان بهدوء : ما أقدر أخطب وفهد للحين مافكر يخطب ويتزوج .. صعبة أسويها ياغاده والله صعبة ..

غاده : واش معنى خالد سواها ..

سليمان : خالد سواها صح .. بس .. أنا غير .. أنا وفهد دومنا سوا .. تفكيرنا واحد .. مخططاتنا وحده .. فوراق بسيطة بشخصياتنا تختلف .. لكننا دومنا مانفكر بشي الا نشاور بعض ونسويه سوا ! محد ينفرد فينا بشي ..
وان خالد خطب واملك وانشغل عنا مره .. . وانا سويتها بعده .. وبانشغل اكيد عن فهد .. صعبة ياغاده والله صعبة .. والله كريهة منا بحق فهد ..
بعدين خالد كان لازم يخطب ويملك لأنه كان يطلع مع سمر كثير وهالشي مو لمصلحته لا هو ولا هي ..

غاده كانت تسمع الكلام بحزن ..بس حست انه سليمان واخوانه علاقتهم مو أي علاقة .. علاقة قوية تربط بينهم كلها حب وحنان وتكاتف ..

غاده : ويعني لمتى ! فهد فيه بباله وحده ... يعني يفكر يتزوج قريب !

سليمان الي حاس بخيبة أمل لان يدري ان فهد مستيحل يتزوج قبل ساره بالذات .. قال : ما أظن .. بس الله كريم ..

غاده حست بالجرح بقلبها .. وان دموعها بدت تخونها وتفلت منها منها قالت : أوكي أخليك ترتاح حبيبي الحين وأكلمك بعدين

سليمان بتعب : أوكي حياتي .. باااي

غاده : باي ..

وسكرت منه واتركتت المجال لدموعها تنزل بكل ألم وحسرة .. ليه هالحظ ليه ! الله مايرضى على الي يصير .. وش ذنبنا نحب بعض ونظل مقيدين بقيود مالنا خص فيها ,, بكت من قلب وهي تلوم سليمان بقلبها بدال المره .. ألف مره
مادرت ان سليمان بهاللحظة كانت دمعة ساخنة تنسكب بكل انكسار على خده !

ومرت الأيام بسرعه لين جا اليوم الي سافروا فيه عيلة أبو مازن لأمريكا ..

قبلها بليلة كانت سمر وخالد قاعدين بجلسة على البحر
خالد وهو ماسك إيد سمر بكل نعومه وعيونه مركزة بالأمواج إلي قادمه
سمر لاحظت ملامحة المتضايقة همست له بكل حب : خالد حياتي شفيك !
خالد بصوت مبحوح : مستنااااااااس سمور .. حبيبتي بتسافر عني بكرا .. الااااااااه .. أقوم أرقص ؟
سمر اتضايقت وقالت : ياعمري ياخالد لا تخليني أبكي الحين .. والله مابي أسافر عنك والله..
بس وين أقعد ياخالد .. صعبة أكون بالبيت لحالي .. مالي مكان ثاني أقعد فيه !

خالد : وش قصدك سمر ؟

سمر انتبهت انها غلطت بكلمتها وهي بعد تدري ان خالد مو ناقص ترقيع بالكلام لانه مستحيل بيتزوج وينفرد ببيت لحاله الا اذا اتأكد ان اخوانه بيلحقونه قريب ..

سمر : هاه .. لا حبيبي مو قصدي شي .. والله مو قصدي شي .. بس ببينلك إن صعبة أقعد لحالي وما أسافر مع أهلي .. إنت ليتك تسافر معنا

خالد : ليتني والله .. اشتقت لمازن بعد .. بس انا ناوي الصيفية الجاية أسافر ان شاء الله عشان أحضر تخرجه

سمر : صدق ! زين والله .. وساره بتجي معاك !

خالد : مدري عنها .. من الحين لذاك الوقت ماندري وش يصير ..

والتفت وطالع سمر بنظرة حب وقال : وانتي والله مو هين علي فراقك ..

سمر دمعت عيونها على طول وقالت : بس حياتي ذبحت قلبي والله

خالد : سلامة قلبك حياتي .. ولمها بخفه على صدره وهو يهمس : بتوحشيني مووووت سمر

......

أخيرا استقروا بالطيارة المسافرة لأمريكا
أول ما جلست سمر على كرسي الطيارة أرسلت رسالة لخالد :
" مسافر ياحبيب الروح وأنا كلي ألم وجروح .. أببعد عن هواك واروح سامحني على الفراق ..
مقدر ياحبيبي نكون عيونك ماتشوف عيون .. يا أغلى كل مافي الكون سامحني على الفراق ,, يا أغلى كل مافي الكون مالك قلبي والأشواق "

أرسلتها لخالد الي من قراها دمعت عينه وأرسل :

" فمان الله يامسافر .. عسى الله يسمح دروبك .. وترجع بالسلامة .. إذا بتطول الغيبة .. أمانة لا تقاطعنا .. ولو ابعث سلامة .. معاك ايام عشناها .. لها بقلوبنا ذكرى .. ولها شوق وهياما "

وأرسلها لسمرالي من قرتها بكت من قلب وهي تلوم نفسها على السفر والفراق بس والله هي مهي راضية عليه ومو بإيدها وحبت تأكد لخالد هالشي وأرسلت :

"أنا تعلمت الهوى تحت يمناك ..درست معنى العشق حسب اختياري..
مبغاك تعشقني ولكني أبغاك..لا ضاقت الدنيا تصير داري..
وأبيك لامني تزاعلت وياك ترضي غرور يقبل أجيب اعتذاري..
وأبيك تدري لو أرضى بفرقاك إني بارضى قبلها بانتحاري..!"

وأرسلتها لخالد ..
قراها خالد وزادت دموعه وهالمره كتب
" أحبك سمر .. كلمة قليلة بحقك .. أحبك واشهد العالم بحبك .. توصلين بالسلامة حياتي "
وأرسلها لسمر

قرتها سمر وخلاص ماعاد استحملت أكثر واتمنت لو تخترق الشباك الي جمبها وتطير لخالد وتضمه وتبقى معاه طول عمرها ..
وكتبت آخر رسالة
" وأنا أحبك وأحبك وأحبك وكل ذرة بكياني تصرخ بحبك .. تسلم يالغالي .. انتبه على نفسك ياعيون سمر وروحها .. باغلق الجوال حبيبي الطيارة بتقلع
بـاي "

وسافروا ...
الرحلة كانت متعبة وطويله لين وصلوا أمريكا بعد تعب السفر الطويل ..
واستقبلهم مازن بكل حب وشوق .. وأخذهم لشقته الي انصدمت منها أم مازن .. ماعجبها وضع ولدها الي زاد سوء عن قبل .. ومارضت انه يعيش بهالطريقة ..
شقه صغيره مهي ذاك الزين .. ولا أكل ولا نظافة ..
" عزوبية شباب تعرفونها "

وهي ليش انهم عيلة راقية وكشخة .. أصرت على ولدها يطلع من هالشقة ويسكن عند بيت بنت خالتها .. الي كانت دوم تلزم على ام مازن ان مازن يعيش عندها بدل العزوبية والتعب ..

سمعنا من قبل ان لمازن قرايب يعيشون بأمريكا
ومر علينا من قبل اسم لبنت اسمها عطوف

ياترى هذولا وش سالفتهم !
خلونا نتكلم عنهم شوي ..

بنت خالة ام مازن وزوجها .. كانوا مهاجرين من لبنان وعايشين بأمريكا ..
عندهم بنتين الله مارزقهم بغيرهم : مي و وعطوف ..
مي بعمر مازن وعطوف أصغر من مازن بسنة وحده ..
كلهم مواليد أمريكا .. وعمرهم ما شافوا قرايبهم ولا يدرون عنهم
لكنهم محافظين على لغتهم العربية لأن أبوهم وأمهم يكلمونهم فيها ..

كانوا بالجامعة مع مازن وثنتينهم ميتين عليه !
كان مازن مره جذاب مع إنه ما يتكلف لا بلبس ولا بشعر ولا بشي .. كان بسيط .. جينز وتيشرت عادي .. وعلكة لبنان بفمه دايم وهو يبتسم .. وتظهر الغمازتين الي بخدينه ..
اوقات يمشي بالجامعة وبيبسي باليمين وساندوش باليسار .. يمشي ويضحك ويستهبل .. واذا خلص الساندوش رمى ورقته من بعيد للزبالة .. وخلص شرب البيبسي دفعة وحده ورماه من بعيد .. كل ماانتبه لاحد يطالع فيه راح رفع ايده يأشرله ويضحك .. وهالبساطه والطيبه مطيحة البنات عنده !
مايعرف معنى للغرور ومشكلته كانت طيبته وحنانه خصوص على البنات .. يحسهم زهور مفتحه وريشه خفيفة لازم يتعامل معاهم بكل رقه ونعومة وهداوة .. يدري إن ساره إهي الي زرعت بداخله هالشعور .. وإهي الي رسمت بحياته أروع وأجمل صوره للبنت وماكان بقلبه أحد غير هالبنت .. نور عيونه وحياته ..
كانت الجامعة الي هو فيها مليانة عرب .. وبنات من شتى الدول ..
وكلهم منسحرين من مازن والكل يحاول يكسب وده ..
لكن هو كان قلبه عند ساره ..ساره وبس ..

مي وعطوف طايرة عقلوهم منه .. مع إن مي كانت ميته على خطيبها ولد خالتها لكن كانت تتمنى مازن لاختها عطوف ..

عطوف
حلوة وجذابه .. وكانت محط الكثير من المعجبين .. لكنها عكس مازن .. فيها غرور وشوفة نفس .. وكانت تستغل الأوقات الي تشوف مازن لحاله بالجامعة .. الا وتروح عنده وتتكلم معاه وتمازحه
ومازن الطيب ماكان يكسر خاطر أحد .. ويبتسم للكل ويتكلم مع الكل .. لكن بحدود ..
عطوف هي الي ماكان لها حدود .. كانت ماخذه راحتها بزياده مع مازن ..
تذكرون الظرف الي شافه مازن بشنطته وهو بالسعودية !
كان الظرف من عطوف إلى مازن .. رسالة كاتبتها عطوف بدم قلبها العاشق تدرون إن مازن مافتح الرسالة الا بالطيارة واهو راجع لامريكا !
كان يدور شاحن اللاب توب بالطيارة وانتبه للظرف واتذكر
فتح الظرف بسرعه ولقى ثلاث اوراق كبيرة .. كانت مكتوبة بخط يد .. مازن ألقى نظرة سريعة عليها وتجاوز ثلاث ارباع السطور ..
فهم منها انها تحبه وتبي تكسب وده
ضحك من خاطر بسخرية .. مهي أول رسالة ولا آخر رسالة تجيه ..
حتى الامريكيات ماتركوه بحاله .. الكل كان يحاول يكسب ودي وحبي بأي طريقة .. ياعالم افهموا .. قلبي مو عندي قلبي مخطوووف مسروووق .. عند سحر حياتي وبلسم روحي .. غمض عينه وهو يتأمل ويتخيل وجه ساره نبض قلبه وحياته .. واتخيل لو هالرسالة منها إهي .. وابتسم ..
كان مامر على كلمة الا وقراها الف مره .. كان عاد قراية الرساله عشرات المرات ..
ملكتي كياني ياساره .. ساره وساره وساره وبس ..

******

ويوم جو أهله لأمريكا عزمتهم بنت خالتها لبيتهم .. أو لقصرهم بالأصح

كان الكل قاعد بالصالة يسولف ويضحك وأبو مازن وأبو البنات طلعوا سوا ..

أم مازن : خلاص يا أم مي أقنعت مازن ان يجي يكمل هالسنة عندكم بالبيت ..
أم مي : يامية أهلا وسهلا .. والله كان بدنا مازن يجي لعندنا من أول سنة ..

مي وعطوف طارت عقولهم من الفرحة .. وتبادلوا النظرات بمكر ..

سمر انتبهت لوجه اخوها انه مو مرتاح لهالقرار .. وحست انه متضايق وانقهرت .. ياربي ليش يجبرونه .. هو عاد مرتاح مع زملاه .. لازم يعني يعيش بقصر وخدم وحشم !

لكن هذا الي صار .. جهزوا لمازن غرفة خاصة في غاية الذوق والفخامة وانتقل مازن عندهم ..
وبذيك الفترة كانوا أهله معاه بنفس البيت .. فساعده هالشي على التأقلم بالسكن الجديد ..
أغلب الاوقات كان يطلع مع سمر .. وكانت عطوف تحاول تحشر نفسها بينهم بأي طريقة .. ولطيبة خواطرهم كانوا يتبقبلونها ويطلعون معها ..
لاحظت سمر اهتمام عطوف بمازن بشكل كبير
وحست إن مازن متجاوب معها ..
فمره استغلت غياب الجميع الا هي ومازن وبسرعه فتحت مع مازن الموضوع
سمر : مازن ممكن أسألك سؤال
مازن : اسألي سمور
سمر : وش سالفتك إنت وعطوف ؟ تراني مو مرتاحة لهالبنت
مازن باستغراب : وش سالفتنا بعد .. مافي شي والله !
سمر : شلون مافي شي تراني مو عميا .. كل شوي تتلزق فيك وترمي عليك كلام مبين وش كثر ميته عليك .. وانت تضحك لها عـادي وماكن بخاطرك شي
ضاعت عيون مازن بوجه سمر وقال : وش تبيني أسوي طيب !
سمر : وقفها عند حدها يامازن .. لاتكون طيب لهالدرجة .. والله ان تلعب عليك وتوقعك بشباكها وإنت ياغافل لك الله
مازن : يحزني إن هالكلام يطلع منك إنتي ياسمر
سمر باستغراب : ليش في شي غلط؟
مازن : هذا إنتي الي عارفتني زين ... وعارفة مين الي ملكت كياني من راسي لرجولي .. وعارفة إن مو أي واحد أنا .. تدرين عن أخوك ولا لاء ؟
أنا ياسمر اي نعم طيب.. لكن مو معناه ينضحك عي .. تحسبيني ما أدري فيها وبغيرها .. يكون بمعلومك أنا هنا يوميا أواجه معجبات .. كل وحده تظهرلي اعجابها بصورة غير الثانيه ..
أحد منهم ماقدر يحرك فيني شعرة !
تدرين إنتي زي ما أنا أدري ومتأكد إن قلبي وحياتي وروحي كله ملك لساره وبس ..
سمر : وساره لو درت عن هالشي تتوقعها بترضى .. وتقول عادي مازن يجبني أنا وبس؟
خفق قلب مازن لمجرد ما اتخيل شكل ساره بالصورة
واتنهد من قلب وهو يقول : كلها فترة بسيطة ان شاء الله وبارجع لها .. صعب أتحكم بالوضع وأنا عايش هنا ..
وسكت وقلبه يخفق وهو يفكر باللي مستحيل يتصوره فعلا ..
هو لو ساره درت !

صحيح .. وش بتسوي ساره لو ردت إن مازن محط المعجبات وفاتنهم وآسر قلوبهم .. وإن فيه وحده ساكن معها تموت على تراب رجوله .. وتتمنى تخطفه وتعيشه لها .. وملكها .. لأبد الآبدين !!

شهرين قضوها مع مازن بأمريكا .. وياطولها على على قلب سمر .. كنها سنتين وماصدقت باليوم الي جا فيه موعد رجعتهم

قديم 06-23-2010, 10:02 PM   رقم المشاركة : 44
:: سيدة مميـزه ::











افتراضي رد: رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]



أخيرا رجعت عيلة أبو مازن للسعودية
كان وصولهم بالفجر والشمس على وجه الشروق ..
اسرعت سمر بسرعه لحمامات الطيارة واتأكدت انها بأبهى مظهر .. صحيح مبين عليها تعب السفر لكن اللمسات الي حطتها قبل تركب الطيارة كانت للحين موجوده ومخليه شكلها روعة..

طلع خالد للمطار استقبلهم .. كان لابس ثوب وناسف شماغه بطريقة عشوائية الي تخلي شكل الوحد يخبل ..
والتقت عيونه بسمر الي انسحرت من شكله .. وخفق قلبها بكل قوة و اتمنت تركض وتنرميي بحضنه .. خالد بعد جاهد بكل قوته يمسك نفسه عن لا يصرخ بعالي الصوت ويحضنها ويطير فيها ..

ركبوا السيارة .. وركبت اهي ورى خالد الي وجه المراية عليها و ماتركها من نظرات الحب والشوق ..
وهي بعد رفعت راسها ورمت عليه بوسه كانت كفيلة بسحق كيانه وهو الي متولع حده ..
طالع فيها بالمراية وهو يعض شفته بقوة .. وضحكت سمر عليه ..

وصّل أهلها البيت ويوم انزلوا التفت خالد و قالها : ممكن تتقدمين قدام ياجنون خالد انتي ..
ضحكت سمر وقالت : هههههههههه وين بتاخذني
خالد الي قلبه يسعر حددددده : أصصص .. كلمة وحده زيادة بانجرم فيك !
سمر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ونزلت من السيارة وتركت خالد يخبط راسه بالدريكسون من ضحكتها ..

ركبت قدام والتفتت لخالد وهي تضحك ..
خالد من غير ولا كلمه شخط بالسيارة بكل سرررررررررررعه .. خلى سمر تنقز من مكانها وبكل خوف صرخت : خالد بشويش بشويش والله انا مو طايرة .. !!
خالد الي مستخف من الفرحة دعس على البنزين بسرعه أكثر وأكثر ..
لين حست سمر ان السيارة طايرة بالهوا ماكنها على الارض ..
وكان الي مريحه ان الشوارع فااااضية هالوقت من يوم الجمعة

لمت سمر ذراعينها على صدرها وهي مغمضة عينها وتصرخ بخوووف : خالد بشووووويش والله بيصير فينا حادث .. يممممماااااا ..

خالد ضحك عليها وهو يرفع صوت المسجل على العالي بأغنية :
" ضحكت الدنيا وأخيرا لقيناك .. حبيبي حياتي طول عمري فداك "

وفتح الشبابيك الي خلت طرحة سمر تطير ويتطاير شعرها بقوة بدفع الهوا

وخالد كل ماله يزيد السرعه لين وصل لمنطقة قريبة من البحر الشارع فااااااضي فيها ووسيع ..

التفت لسمر وهو يضحك وقال : اتمسكي زين بسرعه

سمر الي ميته بخوفها : ليه وش بتسوي ..

خالد : انتي اتمسكي ..

سمر باستسلام وخوف اتمسكت بالشباك وبالكرسي

وبكل قوة قام خالد المهبول يفحط فيها تفحيطة ورى تفطيطة ورى تفحيطة
والسيارة طبعا صارت تدور بمكانها كم دوره بكل سرررررعه جنونية وصوت التفحيط الي خرع سمر لين بدت دموعها تنزل من الخوف : وصارت تصارخ وهي مغمضة عيونها بقوة : بصوت واحد :
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ....

وخالد الي استخف مره وحده وانبهل .. من فرحته فيها قام جننها وهبل فيها .. والله انك خبل ياخالد ..

وبعد التفحيط مشى بالسيارة شوي ووقف السيارة قدام البحر...
وسمر الي متكرفسة بمكانها ومغمضة عيونها بكل قوة وترتجف من الخوف وطرحتها الي طارت ماتدري وينها ..
يوم شافها خالد بهالحال .. انذبح ومات عليها وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حياتي إنتي بخير !
سمر وهي للحين مغمضة عينها : انا مت خلااااص
خالد : بس بس بس .. لا تجيبين طاري الموت لا أبكسك الحين .. أنا فراق شهرين بغيت أدخل مصحة نفسية .. وتقولين متي بعد

فتحت سمر عيونها أخيرا وطالعت خالد الي من شافها كنه أول مره يشوفها
خفق قلبه بكل قوة وهو يتأمل سمر ..
سمر استحت من نظراته وقالت : شفيك كنك أول مره تطالعني ..
خالد تم يناظرها بكل نظرات العشق والشوق .. وفتح الباب وطلع وسكره بقوة .. وهي تلاحقه بعيونها وبقلبها ميته على الانسان الغامض الي بيوم بيخليني أنسى اسمي .. حبه جنون ياناس جنوووون ..

وراح خالد لبابها وفكه .. ومد إيده لها .. مسكت ايده وسحبها وطلعها .. وصك بابها وسند ظهره عليه ووقفها قدامه ولمها بذراعينه وهو يهمس : مجنونة !
سمر باستغراب ونظرة الشوق بعيونها : أنا مجنونة .. ليه !
خالد : لانك تحبيني وتبين تعدميني !
سمر وهي ميته عليه : أعدمك ! حرام عليك خالد ليش تقول كذا !
خالد : فراقك بغى يعدمني .. وبهاللحظة سمر أنا أعترف إن حياتي بين ايديك ..
ياتوعديني تكونين معاي مايفرق بيني وبينك أي شي بهالدنيا مهما كانت قوته .. يا إنك بتعدميني ..
سمر الي ذابت بعيون خالد : ياحبيبي إنت .. أوعدك .. أوعدك مايفرق بيننا الا الموت ..
خالد : بس إنتي وش طرا عليك انتي والموت اليوم .. فكينا منه تكفين تراني اتعقدت من هالكلمة مابي أسمعها ..
سمر :هههههههههههههه شفيك خالد كل نفس ذائقة الموت !
خالد مايدري يضحك عليها ولا يسطرها ولا يحضنها .. طالع فيها بنظرة تحمل كل المشاعر الي متأججه بقلبه ..
ورفع ايده وضرب خدها بلسعة خفيفة وهو يقول : بس !
سمر بدلع : آآآي يعووور ..
خالد : عورتك ؟
سمر : اممممم
خالد وهو ميت من دلعها .. قرب منها وباس مكان الضربه وهو يهمس : والحين !
سمر ماتت بحضنه وماقدرت غير انها تضحك من قلب : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
ضحك خالد من ضحكتها الذباحة وهو يلمها على صدره بقوة ويحلف ان لو فارقته هالبنت مره ثانيه أكيد بيلحقها بس على وين يارب
على المقبرة فورا !!
حب طاهر عفيف .. حب مجنون يعصف بقلوب الاثنين ..
وبلحظة من اللحظات وهم ميتين بأحضان بعض .. هبت نسمة خفيفة عليهم لكن انتفضوا منها ..
ونغزتهم قلوبهم ..
هل هذا هو الهدوء الي يسبق العاصفة ؟؟


******

أمريكا
بالبداية مازن كان متضايق بوضعه بالبيت مع البنتين .. ومو ماخذ راحته ولا حريته .. لكنه مشى حاله غصب لين اتعود .. وهو يحاول يقضي أغلب يومه خارج البيت وعند أصحابه ..


عطوف الي كانت مسوية أنواع الخطط للوصول لقلب مازن وامتلاكه .. ومحد قدها .. عندها بدل الفراصة مئات الفرص .. دام مازن عايش عندهم ..



ساره إلي كانت نايمة بالعسل .. ماكانت تدري وش الي يدور حول حبيبها بذيك البلاد ..
ومره كانت تسولف مع مازن وهو يقولها وش كثر مشتاقلها ويبث لو عواطفه وكلام لو كان جبل من جليد .. كان ذااااب ..
وساره الي درت انه سكن الحين ببيت في بنتين .. وهي ماتدري عن شي حست بالغيرة تحرقها وقالت بكل دلع : تبي تقولي الحيـن ان أنا كل شي بدنيتك وإنت عايش مع بنتين بنفس البيت مايفصل بينكم الا جدار ؟
مازن : اي أقول وأعيد بعد .. إنتي كل شي بدنيتي .. حياتي الي أعيش عشانها .. روحي الي ساكنة كياني .. أحلامي الي مافيها إلا إنتي وبس
قلبي الي بين لحظة والثانيه بينفجر من حبه وشوقه لك إنتي وبس
وسكت شوي وكمل : صدقيني يابعد دنياي .. لو كان أحد بيحرك فيني شي .. كان صار من زمان .. مو الحين بعد ماسكن حبك كل ذرة بكياني . تبيني ألتفت لوحده غيرك .. مستحيــــــــــــل
ساره : بس ذولا معاك بنفس البيت
مازن : لو نفس الغرفة .. انا ماشوف الا إنتي وبس ..
اتنهد ساره من قلب وهي تقول : أحبك مازن
مازن : وأنا أحبك وبظل أحبك لين أطير عالي السما وأرجع أنخطب بالارض باصحى وأقول أحبك ...
ضحكت ساره من قلبها وضحك مازن معاها ...

ماكان يدري عن عطوف الي كانت منصدمة عند الباب تسمع الكلام كله ..
ودمعت عيونها ولمعت بشرار الشــر ..
في بحياتك وحده يامازن !! وحده اسمها ساره ..
تحبها وتحبك حييييييييل ..
آآآآآآآخ ياقلبي .. هالشي الي ماحسبت له حساب
لكن هين .. محد بياخذك مني .. انت لي أنا يامازن .. لي أنا وبس ..

*********
خالد اتخرج أخيرا من الجامعة ..
وراحت سمر سوتله أكبر حفلة ..
عزمت أصدقاء خالد كلهم وصديقاتها هي واخوان خالد ..
وسوتها ببيتها الي ماكان مبين انه بيت ذاك اليوم ..
كأنه أروع قاعة احتفالات
الأنوار والطاولات والزينة وكل شي كان رائع وذوووق

كانت الحفلة روعه وجنان ..
وسمر لأن خالد زعوووول ويتغلى عليها ويموت لمن تركض وراه تراضيه ويتدلع عليها وتترجاه وتبوس ايده عشان يرضى .. وهو ويناكفها على كل شي ويبعد عنها وهي تدري إنه يستمتع بتعذيبها .. بس وش تسوي اهي تحبه بجنون وماتقدر تصبر عنه ساعه وحده
حبت تفرحه وتثبتله قدام الكل وش كثر إهو غااااالي عليها

مسكت سمر المكرفون وصارت تغني وهي تأشر على خالد وتضحكله :
" حبيبي
متروحش بعيد يا حبيبي .. انا عايزاك جمبي حبيبي .. اقرب من قلبي حبيبي
قربني كمان
ليالي
انا عشت معاك في خيالي .. قبل لما اشوفك يا غالي ..ولا ثانية تغيب عن بالي ..
يا حياتي انا
حبيبي وانت جمبي الحب كلو بيملى قلبي وحبك أغلى ما ليا
ليالي على بالي كل كلمة قلتهالي يا دنية قلبي وعنيا ..
ياليالي حبيبي قالهالي
" انتي عمري واعز غالي .. اه يا ليالي حبيبي قالهالي .. إنتي عمري وأعز غالي "
قام خالد عندها وضمها بكل حب .. وباس جبينها وهو يشهد إن هالإنسانة نعمة من ربي وهبها له ..

قديم 06-23-2010, 10:03 PM   رقم المشاركة : 45
:: سيدة مميـزه ::











افتراضي رد: رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]



ندى طبعا كانت موجوده وفاقدة التركيز لأنها كانت طول الوقت محاصرة بنظرات فهد وابتساماته لها .. وعلى العشا كان فهد قاعد على الطاولة ومو غارف له شي
قربت ندى منه وهي تبتسم له وقالت : ليش ماتتعشى !
ابتسم لها فهد وقال : حاس اني شبعان
ندى : إنت شفت البوفيه !
فهد : لاء ..
ندى : زين لوشفته بتحس انك ميت جوووع
ضحك فهد وقال : وهذه مشكلة بعد أخاف أنهبل وآكل البوفيه كله .. ومابي أثقل أنا بعد ..
ندى : زين دقايق وأجيك

ومشت واختفت بين المعازيم ..
فهد لاحقها بعيونه مستغرب .. وين راحت هذي فاجأة ..

الا شوي رجعت ندى وهي تبتسم له وبإيدها صحنين .. واحد مليان من المأكولات الساخنة .. والثاني حلاويات وكيك ..
حطته قدام فهد وسحبت الكرسي وقعدت جمبه وهي تبتسم له

فهد طالع الصحن باستغراب وقال : وش هذا ؟
ندى : شكلتلك من البوفيه على ذوقي ..
طالع فهد فيها بكل امتنان وقال : مشكورة ندى ليه تعبتي نفسك ..
ندى ابتسمتله ابتسامة ساحرة وهي تقول : تعبك راحة

فهد انحرج وماعرف وش يرد على هالمخلوقة الحنونة .. عمره ماحس بحنان أحد وباهتمامه فيه .. واستكثر انها تهتم فيه اتعشى ولا لاء ..
عمره محد درا عني اتعشيت ولا اتغديت ولا نمت ولا تعبت ..
هذي وش تبي تسوي فيني ..

وقالها بصوت هادي : وانتي ليش ماتتعشين

ابتسمت ندى وقالت : يلا باكل معاك .. وسحبت أول كروسانة صغيرة بالصحن وقالت : عسى عينك فيها
فهد : ههههههههههه لا والله .. حلال عليك ..


ساره كانت واقفة عند البوفيه وانصعقت يوم شافت ندى وفهد على طاوله وحده يتضاحكون ..
هي تموت على ندى وكانت تتمناها لفهد .. ومشت بسررررعه تبي تقول لسمر تعالي شوفي فهد قاعد مع مممممين

ومشت بسرعه وطلعت من البوفيه متجهة للصالة .. لان سمر وخالد كانوا قاعدين هناك .. بس يوم وصلت دورت مالقت أحد

جت تبي ترجع مسرعه الا صدمت بقوة بشخص قدامها ..
واتفاجأت وهي ترجع على ورى وفتحت عيونها بذهول بالشخص إلي كانت آخر من تتوقعه يحضر الحفلة !




مين هالشخص الي انتفضت ساره لما شافته ؟؟
ياترى وش هي مخططات عطوف ؟ واقتحامها لحياة مازن هل ممكن يغير شي من حبه لساره ؟
سليمان وغاده
وش هي نهاية حبهم المتأجج بقلبوهم ومولاقي مين يحس فيهم ؟
ندى وفهد ؟ هالحب الطاهر المخفي عن العيون
هل يظهر على أرض الواقع ؟؟

قديم 06-24-2010, 09:39 PM   رقم المشاركة : 46
:: سيدة مميـزه ::











افتراضي رد: رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]



الـبااااااااارت الــــــ 13

ساره بوجه مصودم : وليـــد !!

وليد كان معزوم اهو وغاده .. بس غاده مارضت تجي لان العلاقة بينها وبين سليمان متوترة .. ليش انها فتحت أكثر من مره موضوع خطبتهم وسليمان مصر انه مايسوي شي قبل فهد .. فانفعلت مره بوجهه وقالت : براحتك خلاص انا بشوف حياتي !

سليمان انصدم من كلمتها وسكر منها ولا عاد كلمها .. كان حاس انه غلطان بس اهي مو راضية تتفهم .. واهو مابإيده حل ..
وغادة كانت مستحيل بتفكر بغير سليمان الي مالك قلبها وروحها لكنها مره انقهرت منه .. فلما انعزموا لحفلة خالد .. مارضت تروح وتشوف سليمان .. مع ان سليمان كان يتحرى جيتها وانقهر يوم شافها ماجت ..
ووليد كان مرتبط واتأخر وماجا الا على حزة العشا

ويوم دخل شاف ساره كنها تدور على أحد ويوم لفت وهي مسرعه اصدمت فيه واتفاجأت

وهو انخبل على جمالها !

كانت لابسة بنطلون أسود ماسك و مطرز من الجوانب بأحمر ولابسة بلوزه حمره كمها لين نص الذراع .. ومفتوح الكم من عند الكتوف ومظهر كتوفها الناعمة ..
وشعرها كالعادة منسدل على كتوفها ومكياجها خفيف بس روعه وطالعة جنان ومغطية على الكل مثل كل مره ..


قرب وليد منها وهو ميت على جمالها وقال : هلا ساره
ومد إيده يصافحها
مدت ساره ايدها بتردد .. ومسكها وهو يتحسسها وبكل جرائة رفعها لفمه وباسها ..
سحبت ساره يدها من إيده ومسحت مكان البوسة ..

وليد بمكر : ليه تمسحينها

ساره اتضايقت إنه باسها وقالت : مو شغلك .. وأشرتله على مكان العشا وقالت : اتفضل العشا ..
وليد : مابي .. أنا مو جاي أتعشى .. أنا جاي أشوفك إنتي
ساره باستغراب : وليه تشوفني ان شاء الله

مشى وليد لها وهي تبعد عنه وهو يقربها ويطالعها بنظرات واحد منهوس .. واحد مشتاق وصابر ونفد صبره .. نظرات مغصت بطنها لين لصقت بالجدار الخلفي .. واتمنت تخترقه وتركض .. وكان مخفي عن الصالة والبوفيه ومو مبين لأحد أبد ..

وقف وليد قدامها يفصل بينهم شبرين وقال بهمس :ليه تبعدين عني ..
ساره ارتجف قلبها وقالت : وليد وش تبي فيني ..
وليد : أنا أبيك من زمااااااان وانتي مو راضية تفهمين

ساره حست بحرارة انفاسه بتحرق وجهها وماتت خوف بمكانها وقالت وهي ترتجف : أوكي وانا مابيك .. ممكن توخر ؟
وليد : تصدقين تطلعين أحلا وانتي معصبة ..

ساره : مشكور .. الحين ممكن تبعد وتخلينا نروح للصالة ..

وليد : ليه .. أبي أكون معاك لحالنا شوي
ساره وانا مابي .. وليد ابعد عني لا أصارخ وألم عليك البيت كله

وليد : ليه طيب ياساره .. أنا أحبك أموووت فيك .. عطيني فرصة ...

ساره : وانا ما احبك .. أوكي ؟
وجت تبي تلف عنه الا مسك ذراعها ورجعها
وقرب منها أكثر ولم بذراعه اليمين خصرها ولصقها فيه .. ومسك بإيده الثانيه دقنها ورفعه لوجهه وقال : ما أقدر على هالجمال

واتحسس وجهها بطرف أصابعه وهي ترتجف بين ايديه .. وقرب فمه منها إلا حست ساره انه بيسوي شي مستحيـــــــل ترضى فيه .. انتفضت منه ودفته بكل قوتها ..
لكن اتماسك وابتسم لها وقال : أعصابك حياتي .. تراها غالية علي ..
ساره بعصبية : انت حقير .. إنت سافل .. نذل .. منحط ..
وليد : بس أحبك وأموووت فيك ..

وسمعوا صوت خالد وسمر بالدرج فمشت ساره بعصبية ودفته بقوة ..
ومشت للمغاسل وصكت الباب بقوة ,, ووقفت شوي تبي تهدي عمرها ..
طالعت نفسها بالمرايه وشافت وش كثر وجهها محمر من العصبية
فتحت الموية وغسلت وجهها بعصبية وهي تقول : حقير صدق مو متربي ..
أكرهك وأكره أختك ..
وظلت شوي لين هدت نوعا ما .. وطلعت ..

ودخلت صالة العشا وشافته وهو قاعد مع خالد وسليمان وسمر .. ويطالعها ويبتسم لها
كشرت بوجهه والتفتت وشافت ندى وفهد للحين يسولفون ويتضاحكون .. مشت لهم وقالت بدلع : ياعيني ياعيني .. أقدر أقعد ولا بخرب عليكم ..

ضحكولها وفهد قال : أفا سوسو .. إنتي تحلين القعده ..
ساره : مشكوووور وسحبت الكرسي وقعدت

وحبت تناكفهم قالت : هذا صحن مين ؟
ندى : صحن فهد !
ساره : وانتي ليه تاكلين منه طيب ؟
ندى بحرج : امممممم .. عشان .. اا .. أشجع فهد ياكل ...
ساره : ههههههههههههههههههههههههههه ززززززززين والله صار لك من يهتم فيك فهووودي ..
فهد الي انحرج بعد هالمره وغير الموضوع : وانتي ليه ماتعشيتي .. وين اختفيتي تو ..
اتذكرت ساره موقف وليد وخفق قلبها برجفة منه ..
ياترى لو فهد درا بالي سواه وليد ! بأي أداة قتل راح يقتله ؟ وليد يوم اتجرأ علي ماخاف اني أعلم أحد عليه .. سخيف وحقير وغبي وتافه ..

أخيرا طلعت من ساره هالكلمات : امممم رحت ادور سمر .. وبعدين .. انشغلت بالصالة ورحت الحمام ..

ندى وهي تلتفت لسمر وخالد : سمر مو دارية عن احد هالخاينة .. كل ما اقرب منها تقوم تمد لسانها وتقعد عند خالد ..

ضحكوا كلهم وهم يطالعون سمر الي صارت تمد لسانها عليهم وتهز كتفها بدلع .. وبنظرات غرور .. وشوي الي خبطها خالد على ذراعها وانتبهت وصرخت بدلع : آآآآآي شفيييييييييييك
خالد : وش هالحركات ..
سمر : بكيييييدهم !
التفت خالد للطاولة الي هم فيها ويوم شافهم يطالعون محموقين منهم بس يضحكون عليهم
راح لم سمر وباس راسها وهو يمد لسانه عليهم
وكل الي على الطاولة : هههههههههههههههههههههههههههههههههه

كانت حفلة رائعة بمعنى الكلمة .. قربت بين قلوب الكثير من العشاق

فهد طبعا لا هو ولا ندى قدروا ينامون وهم يفكرون ببعض ومنجذبين لبعض بشكل كبييييييير .. كانت ندى محتفظة برقم فهد بجوالها ..
كانت تلعب بجوال ساره وانتبهت لرقم مسجل باسم ( القلب الحنون )
ويوم سألت ساره عنه قالتلها رقم فهد
صدق ان قلبك حنون وماأحن منه بهالدنيا
قعدت تتأمل رقمه وبخاطرها تتمنى لو تدق عليه
نفضت راسها من هالخاطر .. بس ولو .. تبي تسوي أي شي .. مو قادرة تبعد عن بالها فكرة أن يكون رقمه عندها وماتسوي شي
وبكل حماس كتبت رسالة
" نـوم العـوافي .. تصبح على خير "
ويوم جت ترسلها اتذكرت ان فهد مايعرف رقمها فرجعت وكتبت آخر الرسالة
"ندى"
وبأصابع مترددة .. أرسلت الرسالة
كان فهد توه طالع من الحمام بعد ما أخذ شاور دافي يروق باله المتشت بسبب ندى ..
وانتبه للجوال ينور ..
مسك الجوال بملل ولقى رسالة جديدة فتحها وقرى الي أرسلته ندى
رفع عينه عن الجوال وهو فاتح فمه بذهول ..
سوتيها ياندى ؟ دخلتي قلبي من أوسع أبوابه .. ! كل ما أحاول أصد قلبي ألاقيه يتعلق فيك أكثر ! والحين بتولعين قلبي زياده باهتمامك وحنانك
ورجع قرى الرسالة مره ثانيه
" نوم العوافي .. تصبح على خير "
ندى


عمر محد لاصبحني ولامساني على خير ..
عمره محد حرك فيني أي شعور .. عمره محد سهرني الليل وأفقدني التركيز
الا إنتي ..
إنتي وإنتي وإنتي وآآآآآآآآآخ منك إنتي
قلب الجوال بين إيده وهو يبتسم
وتردد هل يرد ولا لاء ..
طيب وش يرد يقول .. هي قالت تصبح على خير أرد عليها بالرد المناسب
وكتب " وانتـي من أهل الخير .. ياوجـه الخيـر "
وأرسلها ..
ندى الي شافت فهد اتأخر .. ضاقت الدنيا فيها .. قالت أكيد زعل إني أخذت رقمه .. أكيد مايبي بيننا تواصل.. أكيد وأكيد
وشوي قطع حبل أفكارها السودا رنين الجوال
انتفضت وهي تمسك الجوال وطاح منها و شالته وهي تمسكه مره ثانيه بالمقلوب ورجعت عدلته وشافت الشاشة ولقت رسالة
فتحتها بسرعه وقرت رد فهد الي خلاها ترمي نفسها على السرير بكل فررررررررح ..
عمر جديد ابتدى بحياة كل من ندى وفهد ياترى وش بيتخلل هالعمر الجديد من أحداث ومن مشاعر

قديم 06-24-2010, 09:51 PM   رقم المشاركة : 47
:: سيدة مميـزه ::











افتراضي رد: رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]



ساره مانامت من الضيقة وهي تفكر بسواة وليد معاها
صدق حقير .. نذل .. وووواطي

وفكرت شوي .. لو إن مازن الي كان مكانه .. ولا شعوريا لقت نفسها تبتسم ..
مازن ياحياتي .. اشتقتلك مووووووووووت .. متى ترجعلي وتلمني لصدرك وتاخذني معاك بدنياك أنا لحالي فيها أنعم بحبك وحنانك .. دنيا كلها حب وحنان وضحك ووناسة .. تمر فيها نسمات كلها هوى وحنية ..
انتفضت وهي تحس بالخطر ..
ماكانت تدري هل الدنيا المقبلة عليها راعية نسمات حلوة ولا عواصف شديدة !!
و هل بتتجاوز هالعواصف ولا بتقضي عليها ؟؟

نفضت هالأفكار من بالها وهي تحس بكثر شوقها لمازن
مازن وبس ..
القلب الطيب والحنون .. هذا عوضك لي ياربي ويامحلاه من عوض .. فقدت الأب وفقدت الأم لكن جاني مازن العوض .. وارتسمت قدامها عيونه الحنونة ..الي تشوف فيها نظرة الأبو الطيب .. ونظرة الصديق الوفي .. ونظرة العاشق الولهان ..
خفق قلبها لذكراه ومر قدامها فاجأه خيال بنت تسكن معاه بنفس البيت .. ولاشعوريا حست بالنار بصدرها ..
لكن مازن قال إن هو لي أنا وبس .. ومستحيل يحب ولا يشوف غيري
وعلى هالفكرة قامت وهي مبتسمة وفتحت كامبيوترها عسى تشوفه وتنعم بحنانه وحبه عبر المسافات والبحور والمحيطات .

********
سليمان ماقدر يصبر على فراق غاده أكثر .. خاصة يوم شاف الكل بحفلة خالد متونس ويا خطيبته .. أهو الوحيد الي كان بلا غاده !!
كان ماشي بالطريق يروح يجيب ساره من عند ندى وهو يفكر :
ليه طيب ! أنا وش ناقصني .. ! ليه الكل يستانس وأنا أظل محروووم !
ليه يادنيا .. ليه تحرميني من الي أبي .. وحس بالضيقة المره..

وصل ودق على ساره تنزل .. وساره كالعاده تتدلع وماتطلع الا بعد مايطق الواحد وهو ينتظرها .. لكن اخوانها كانوا يتحملونها غصب ..

ولأن سليمان كان متضايق نتر بوجهها أول ما ركبت : وينك ساعه !
استغربت ساره من انفعاله وقالت : لبست عبايتي وسلمت على صديقاتي وطلعت !
سليمان وهو يمشي : طوول هالوقت سلام ولبس عباية بس !
هذا وجهي ان جيت أخذتك مره ثانية

ساره عصبت : سليمان انت وش فيك ! .. لا تمن علي بالله !! اذا ماتبي توصلني بليــــز وقف الحين وخليني أدق على خالد ولا فهد ..

سليمان حس انه انفعل بزيادة فسكت ومارد عليها ومشى وهو ساكت ..
لاحظت ساره طول الطريق إنه متضاايق ويتنهد ومبين عليه فيه شي مزعله..
ومهما كان ذا اخوها وضايقها مظهره الحزين فقالت : سليمان إنت فيك شي صح ؟
سليمان : لا مافيني شي
ساره : الا سليمان .. باين شكلك متضايق وعصبت علي بسرعه مو من عادتك .. فيك شي لا تكذب علي

سليمان اتمنى يفضفض لها لكنه قال بخاطره وش تبيني أقول ؟ أقول متضايق عشاني أبي غاده عدوتك ! وأبي أخطبها ولو سمحتي كلميها فهميها وضعي! وش الفايدة من إني أتكلم ..
وسكت ماقال شي

ساره : سليمان لا تروح البيت

سليمان بضيق : هاه ساره ؟ وين تبين تروحين !

ساره : أي مكان إنت ترتاح فيه وتتكلم معاي وتقولي وش الي بخاطرك

سليمان : ياساره ما اقدر اتكلم

ساره : ليييييييش ؟

سليمان : موضوع أكيد ماراح يعجبك ..

ساره حست انه غاده ماغيرها لكن كسر خاطرها مظهر اخوها الحزين فقررت تسمعله وتتناسى موقفها من غاده وقالت : عن غاده صح ؟
سليمان بتردد : اي .. صح

ساره : طيب ماراح أتضايق ولا شي .. قولي وش الي مضايقك منها ..

فرح سليمان لردها وقال : ولو قلتلك ياساره ممكن تساعديني !

ابتسمت له ساره وقالت : ابشر ..

طالع فيها بامتنان وقال : الله لايحرمنا منك ..

ساره : ماسويت شي .. إنت تستاهل يالغاااالي ..


ووقف على أحد المقاهي ودخلوا فيه وقعد مع ساره وفضفض لها كل الي بخاطره .. ووشلون غاده زعلانه ومبعده لانه ماخطبها للحين .. وهو تعب ومل من الوحده وحاس بفراغ ونقص بحياته ..

ساره : وانت ليش ماتخطبها طيب ؟
سليمان : قلتلك .. مستحيل اسويها قبل فهد ..
ساره : وفهد يدري !
سليمان : لاء
ساره : تدري ان لو فهد درى بيهاوشك ويبخليك تخطبها غصب
اتنهد سليمان وقال : أدري فيه فهد .. حنون وقلبه طيب ومايحب يحرمنا من شي .. بس أنا أبي أسوي الصح .. مابي أأثر على فهد وبس ..
ساره : سليمان بقولك شي يمكن انت ماتدري عنه
سليمان باهتمام : وشو
فهد : يوم كان خالد يبي يخطب قال نفس كلامك .. تدري فهد وش قاله ؟
سليمان : وش قاله ؟
ساره : قاله ان كان بتنتظرني يعني مانت متزوج أبد !
سليمان باستغراب : شلوون !
ساره : قال انا مستحيل أفكر أخطب أو أتزوج قبل أي واحد منكم .. ابي اشوف كل واحد منكم عايش أحلى حياة .. ومحقق الي يبيه !

بحلق سليمان فيها مو مصدق وقال: فهد قال كذا .؟
ساره بابتسامة تشجيع : اي والله !

سليمان: ياعمري عليك يافهد .. هذا الله معجزني قدامك .. هذا الي معجزني قدامه ياساره .. إنسان دومه مضحي بنفسه عشاننا .. يبذل الدنيا مافيها عشان سعادة الواحد منا .. ولو على حساب سعادته إهو وراحته

ساره وهي متأثره من قلب على أخوها الطيب : عشان كذا سليمان المفروض انتم ماتتمادون وياه .. يعني خلاص كل منكم يعتمد على حاله عشان يقدر اهو يشوف حياته ويعيش لنفسه ..

سليمان : تصدقين .. حتى لو مرت السنين وعاش فهد حياته ولنقول اتزوج واستقل .. قلبه بيظل معنا وبيننا وعندنا ..

ساره بنبرة حب : الله يسعد هالانسان يارب ويجزاه كل خير ..
سلمان : آمين

ساره : يعني أقدر أقول الحمدلله المشكلة انحلت ؟
سليمان : ما أدري .. اممممم مو متأكد ..
ساره : وش الي ماتدري ومو متأكد .. خلاص كنت شايل هم فهد والحمدلله عرفت راي فهد .. واش تنتظر .. خلاص كلمها الليلة وقول لها يحددون يوم نجي نتقدملها

سليمان وملامح الفرحة بوجهه : شوي شوي ساره .. ترا للحين مو مستوعب ..
ساره وهي تضحك : وش رايك أعطيك كف عشان تستوعب
سليمان : هههههههههههههه وأحلى كف من راعية أحلى خبر .. لكن ساره ..
ساره : شفيك ..
سليمان بتردد : كني سمعتك تو تقولين ... اممم .. خلهم يحددون يوم .. نجي نتقدملها .. !!
ساره : اي قلت كذا
سليمان : قلتي نجي !
ساره باستغراب : اي .. نجي .. !
سليمان : يعني .. إنتي .. بتروحين معانا
ساره : اي بروح .. وابتسمت وهي ترفع حاجبها وتقول : الا اذا انت ماودك
سليمان بفرح : شلوووون ماودي بالعكس والله فررحتيني ياساره ..
ورفع إيدها بسرعه وباسها وهو يقول : الله لايحرمنا منك
غمزت ساره لسليمان وهي تقول : كل ذا فرحة فيها ...

سليمان : فرحتي فيها وفرحتي فيك إنتي الي وافقتي تكونين معاي بأحوج يوم لي فيك يابعد عمري
ابتسمت ساره وقالت : مالنا غنى عن بعض ياخوي ..


ويوم ردوا البيت لقوا فهد توه راد من برا وقاعد بملابسه بالصالة ومسرح بعالم ثاني .. عالم كله ندى بندى ..

ياربي هالبنت جننتني .. ملكت مخي وقلبي وكل شي فيني .. أي كلمة منها وأي حركة تعلقني فيها أكثر .. يـــارب إن كانها من نصيبي تسهل اليوم الي ننجمع فيه .. وان كانها مو من نصيبي تبعدها عن طريقي وعن عيوني.. والله تعبت من التفكير فيها ..

وانتفض يوم دخلت ساره وسليمان ومبين عليهم بشاير الفرح

"السلام عليكم "
فهد : عليكم السلاااام .. ويطالع كاسات القهوة بإيدنهم وقال : ماشاء الله جايين من كفي !
سليمان : ايه والله مادريت انك بالبيت كان جبتلك معاي قهوة .. ومد إيده بقهوته له وهو يقول : تفداك قهوتي خذ بالله ..
فهد : لا حبيبي بالعافية عليك
سليمان : لا والله تاخذه حلفت ..
مد فهد إيده يبي ياخذ القهوة وشاف سليمان يكتم الضحكة ..
فهد : ليش تضحك ..
سليمان : أنا أضحك ؟ لا والله ..
مسك فهد القهوة وهز الكاس لقاه فااااضي !! عصب ورماه على وجه سليمان الي فطــــــــــس من الضحك ..

ساره وهي تضحك : حررررررام عليك ياسليمان .. ومدت قهوتها لفهد وهي تقول : ماعليك من هالمرجوج .. خذ مني أنا ..

فهد وهو يضحك : فكوووني من مقالبكم مابي شي

ساره : لا والله مليان .. وهزته توريه .. فهد ابتسم لها وقال : خليه لك حبيبتي والله مابي ..
بس وش وداكم المقهى ماقلتولي ..

تبادوا النظرات سليمان وساره .. وسليمان يفرك دقنه وينتظر ساره تتكلم وتنقذه ..
ساره : سليمان كان .. شـوي متضااايق .. و .. حب يغير جو شوي ..
فهد التفت لسليمان وقال : وانت ليش متضايق !

سليمان طالع ساره وبحلق فيها وقال : زين كملي احسانك وقوووووولي السسسالفة
ساره ضحكت وقالت : ههههههههه وليش إنت ماتقوووول ..

فهد : وش سالفتكم فهموني ..؟

ساره : أبد يافهد .. سليمان عزم يخطب ..
تهللت وجه فهد بأنواع الفرح وهو يطالع سليمان المنكمش بمكانه وقال : صدق سليمان !
سليمان هز راسه ..
فهد بهمس : غاده ؟
ابتسم سليمان وهو يهز راسه ..

فهد: وليش متضايق ؟
سليمان : ماكنت حاب أسويها قبلك فهد .. احنا دومنا ويا بعضا .. ماكان ودي يجي يوم أنفرد فيه بحياتي وأكــ ...
فهد مسك وسادة الكنب إلي جمبه ورماها على سليمان وهو يقول : بس بس بس .. إنت من وين جايب هالأفكار إنت على خالد
حبيبي الدنيا مو متوقفة على حسابي ! كل واحد يشوف حياته وحنا مردنا لبعض ومافي شي بهالدنيا ممكن يفرقنا ..
سليمان : الله يسعدك يافهد والله ريحتني ..
ابتسمله فهد وقال : ان شاء الله الراحة دوم يارب ..


*******

غاده وما أدراكم ماغاده .. !
من ابتعدت عن سليمان وهي عايشة حالة حزن مايعلم فيها إلا الله ..
غاده فعلا اتغيرت .. ومو بعيده على رب العالمين .. بإيده يقلب النفوس بين أصباعيه .. اختفت فيها النفس الشريرة الي سكنتها بفترة من حياتها .. يمكن ظلت فيها الغيرة الطبيعة الي تواجها أي بنت تجاه وحده أحلى منها بس مو بالشكل الي يخليها ترجع تآذي ساره المسكينة .. وبالوقت الي اتغيرت فيه واتحسنت .. توقعت انها بتقرب لسليمان أكثر .. الا اتفاجأت بالواقع المؤلم الي لقت نفسها عايشة فيه
سليمان مو راضي يخطو أي خطوة تجمعنا .. وش فايدة حبنا وغرامنا وشوقنا اذا بالاخر مافيه شي يجمعنا
وانقطعت عن سليمان وصارت تتهرب من أي مناسبة تجمعهم وأي مكالمات

ويوم قرر سليمان مع اخوانه يخطبها ..
حب يدق عليها ويبشرها بهالشي قبل لا يكلم أبوها
كان بالسيارة يمشي لكن انصدم بغادة الي ماترد عليه ولا تعبر اتصالاته ..
انحمق أكثر .. وحس بالنار تسعر فيه .. لكن هين ياغدوو ..
بكرا بجيك ان شاء الله ومعاي المأذون وأجننك وبطير مخك صح وبفاجئك

وبآخر ذرة أمل رجع دق للمره العاشرة يمكن تحن وترفع ..

كانت غاده كعادتها من انقطعت عن سليمان .. دومها مسكرة على نفسها الغرفة ولاتكلم احد ولاتطلع مع أحد .. والحزن كاسي ملامحها وهالات سودا تحت عيونها .. وجفونها مورمة من كثر البكى ..
كانت تقلب بين أشرطتها وانتبهت لاتصال سليمان
خفق قلبها بكل قوة .. لكن وش تبي ياسليمان .. ان كان ارتباطنا ببعض صار مستحيل .. وش تبي تدق وتعذب قلبي أكثر
وتجاهلت اتصاله بكل صعوبة وألم
وشوي الا رجع سليمان يدق .. مره ومرتين وثلاث
وبالأخير خطرت ببالها فكرة تعكس حالها الي تعيشه من بعده
ودورت شريط بين أشرطتها بسرعه للمغنية سميرة سعيد
وشغلت الشريط الي ابتدى على طول بالاغنية الي دايم تسمعها وتطيح بنوبة بكى وألم ..

وعلى آخر دقة بالجوال ردت أخيرا
وقربت الجوال للمسجل وخلت سليمان يسمع الأغنية ..

" تقدر تقوووولي .. بنقابل بعض ليـه ؟؟
تقدر تقوووولي .. بقى فاضل بيننا ايه ؟؟
بعد الي ضاع وسط السنين .. بعد الوداع مات الحنين ..
دا كلامنا كله مالوهش طعـم .. ورجوعنا ثاني حيبقى وهــم "

انذبح سليمان وهو يسمع كلمات الاغنية الي سمعته غاده هي
سليمان متعود من غاده دايم اذا بخاطرها شي تدق عليه وتشغل اغنية وتخليه يسمعها ويفهم الي هي تبي من الاغنية ..
سكر عيونه وهو يسمع وحس وش كثر غاده متألمة وتعاني بسببه ..
ويوم خلصت الاغنية صار ينادي سليمان : غــــــاده .. غـاده حياتي .. غاده ياحبي أنا ردي تكفين ..
غاده كانت تعبانة حدها وصوتها كله ألم وبكي وحرقة .. ردت بصوت مذبوح : هاه سليمان
خفق قلبه من صوتها الي مبين تعبان حيـل
سليمان : غاده شفيك .. .. تبكين ؟؟
غاده : لامافيني شي ..
سليمان : طيب شفيك غدوو .. ليه تبكين ؟
ماسمع منها جواب وحس بصوت شهاقها المتقطع .. واتقطع معاه قلبه بكل ألم .. وعكس طريقه الي يمشي فيها وأخذ الطريق الي يودي لبيتها ودعس على البانزين بسرعه وهو يهمس لها : غدوو .. وحشتك ؟
ماردت عليه .. ورجع عاد عليها : قوليلي وحشتك ؟
غاده : وش تبيني أقول .. يعني هالمعاناة الي عشت فيها طول هالفترة وش سببها .. ؟ جافاني النوم ولاعرفت للراحة معنى .. واتهجد صوتها بالبكي أكثر وهي تقول : أصحى وأنا أبكي وأمسي وأنا أبكي .. لين اتقطعت روحي خـلاص .. كل هذا وش معناه .. انت قولي وفهمني وش معناه ؟

دمعت عين سليمان بلا شعور وهو يهمس لها بكل حب : بس ياغدو .. يكفي بكى حياتي ..
غاده : ليه وانت وش هامك ؟ حاس فيني ؟ داري عني ؟
خليني أنا بهمومي وأحزاني ودموعي وانت عيش حياتك حبيبي

قديم 06-28-2010, 03:02 AM   رقم المشاركة : 48
:: سيدة مميـزه ::











افتراضي رد: رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]


سليمان : غدو ممكن تهدين حياتي .. أبي أقولك شي يمكن يخفف عنك شوي
غاده الي كانت مستبعده موضوع ان يجي يخطبها .. فما كانت متصورة ان فيه شي ممكن يخفف عليها وقالت : ماظن سليمان .. انت تبي تعذبني أكثر .. تكفى خف علي .. ارحمني .. ماعاد فيني حيـل خلاص والله تعبت .. وصارت تبكي من قلب
سليمان الي خلاص حس قلبه بينخلع من ضلوعه وقال : غاده .. غاده .. اسمعيني حياتي .. لاتبكين خلاص .. بقولك شي وبسكر منك وأخليك ترتاحين أوكي ؟
غاده بين دموعها : هاه ياسليمان
سليمان : لاتبكين.. قومي الحين وانتي تكلميني غسلي وجهك .. بليز غاده اذا كان من جد لي خاطر عندك .. قومي غسلي وجهـك .. غاده سامعتني ؟
غاده : امممم
سليمان : يلا حياتي قومي ..
قامت غاده بطواعية وراحت الحمام وسليمان يحس بأنفاسها المتقطعة
ويوم وصلت للمغسله قالتله : لحظة ..
وحطت الجوال على الجمب وغسلت وجهـها ونشفته وأخذت جوالها وطلعت

بهاللحظة وصل سليمان لبيتهم وراح ناحية شباك غرفتها .. وقال : هاه غاده .. هديتي حياتي ؟
غاده : امممم .. وش بغيت ياسليمان
سليمان : فكي الشباك ..
غاده باستغراب : أي شباك وليه ؟
سليمان : شباك غرفتك فكيه بسرعه .. أنا تحت ..
غاده وهي تلم راسها : سليمان قولي وش تبي وخلاص .. واتهجد صوتها وهي تقول : ماقدر أشوفك ما أقدر
همس لها سليمان بحب : عشان خاطري غاده .. فكيه حياتي .. بليييز ..
استسلمت غاده لرغبته وراحت تفتح الشباك
لاتلومونها .. تحبه ومجنونة بحبه .. عيال أبو فهد .. هالاخوان الثلاثة .. الي يحبهم معناه يكتب على نفسه الجنون .. لان حبهم مو حب عادي .. حب خارق وحب جنون وعذاب ودموع ووله وشوق وغرام ..
كل شي فيهم يجنن الواحد .. كل واحد منهم يتميز بجمال أحلى من الثاني .. عيونهم العسلية الناسعة .. وشعرهم الناعم الي تميزه لفلفات مبعثرة على الشعر بطريقة تهوس .. طولهم الشامخ .. فتولة عضلاتهم اللي تميزوا فيها بين الشباب .. ضحكتهم الرنانة الي تسحر اي بنت تسمعها .. وغير هذا أخلاقهم وطيبة قلوهم .. اسلوبهم الخرافي الي يطيح البنات لعندهم مين ماكانوا ..
ترابطهم ويا بعض وحبهم لبعض .. اي احد يتعرف عليهم مايقدر يمنع نفسه من التعلق فيهم لحد الجنون ..
وكان هذا حال غاده الي فتحت الشباك وبعيونها آلاف المشاعر الي تعبر عن شوقها وولها لسليمان
تلاقت عيونها بعيونه وهو نازل من السيارة ومسند ظهره عليها ..
ويوم شافها ابتسم لها ابتسامة تفتت الصخر ..
بادلتها غاده الابتسامه وقام باسها بصوته الي رن باذنها عبر الجوال كأحلى نغمة تسمعها ..
استحت وقالت : سليمان تكفى لا تولع قلبي اكثـر .. خلاص ما اقدر أشوفك وانا ادري انك بعيد عني وصعب نتوصل لبعض ..
اتأمل سليمان وجهها وهو عاقد إيده الثانيه تحت كوع ايده الي ماسكة الجوال وبدال مايرد عليها راح عطها بوسه ثانيه أطول من الأولى ..
خفق قلب غاده أكثر وهي تسمع صوت بوسته تهز كيانها وقالت : بس ياسليمان يكفي تعذيب .. !
ضحك سليمان وهو يطالعها ويقول : تحبيني يامجنونة .. !
غاده : لاتسألني .. مابي أستشعر جنون حبك الي متولع بقلبي ..
سليمان : واذا قلتلك ان هالنار المولعة بقلبك راح تنخمد بكرا ان شاء الله !
انصدمت غاده وهي تطالعه بكل ذهول وقالت : وش قصدك ؟ مافهمت
سليمان وهو يضحك : تبين أفهمك ؟
غاده : اي سليمان وش قصدك
سليمان : أوكي أول شي قوليلي .. تحبيني ؟
غاده وهي تهز راسها بقلة صبر : آآآه ياسليمان تسألني ؟ سليمان أنا أحبك وحبك بين لحظة والثانية بيمحيني من هالدنيا .. راح أموت وبيدفنوني بمقبرة خاصة للعشاااااق !
سليمان : ههههههههههههههههههههه وليه للعشاق !؟
غاده بحب : لان حتى وانا ميته قلبي راح ينبض .. لكنه ينبض بحبك بس .. !
ذاب سليمان بعيونها وابتسم لها بكل حب وهمس : عسى يومي قبل يومك ياروح سليمان إنتي
اتنهدت غاده من قلب وهي تقول : والحين قولي ياسليمان .. وش السالفة ؟ وش بيصير بكرا ..
سليمان وهو يضحكلها : جهزي نفسك بكرا للملكة .. !
غاده بذهول : ايــــــــــش ؟ ملكة ؟ على مين .. وكيف ؟
سليمان : هههههههههههههههههههههههههههههههه وش الي على مين .. على خيال سليمان .. وانتبه لسيارة وليد مقبلة لبيتهم
راح مشى وركب السيارة وهو يطالع وجهها الي فيه كل علامات الدهشة والصدمة والذهوله والاستغراب والفرح والوناسة .. وقال : بكرا جاي أملك عليك حياتي ..
غاده كانت من الذهول لدرجة ان لسانها انعقد وعجزت عن الكلام ..
وحس سليمان بصمتها وضحك وهو يقول : أدري انك مو مستوعبة .. لكن استوعبي ياعمري .. احنا اتعذبنا كثيــر وجا الوقت الي ننجمع فيه مع بعض .. برضو ماسمع رد وقال : غاده معاي
غاده المنصدمة : امممم
سليمان : أوكي أخليك الحين ياحلوة .. للحين ماكلمت عمي أقوله .. بدق عليه الحين .. يلا ياحياتي .. بــــــــاي
غاده وذهولها لازال متملكها همست ..: باي




دق سليمان على أبو وليد إلي كان يحب سليمان ويدري إنه يبي غاده من أول .. لكنه اتفاجأ يوم قاله سليمان جايينكم بكرا ومعانا المأذون بنعقد مره وحده .. لكنه وافق مبدئيا على مايشاور ام وليد وغاده ..

غاده الي كانت واقفة بنص غرفتها منصدمة
غاده فوووقي .. فوقي ياغاده واصحي من حلمك .. !!
انتبهت غاده انها عايشة بالواقع وهذه حقيقة مب خيال ..

وقامت تنط على سريرها بكل فرحة وهي تصارخ : واااااااااااااااااااااااااااااااااااو .. وااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
دخل وليد عليها وشافها بهالحالة واستغرب وهو يقول : هييي انتي صاحية ولا مجنونة .. !
غاده : أحلى عروسة .. أأ قصدي أحلى مجنوووونة ..
وليد : غاده وش السالفة فهميني ..
غاده وهي تناقز على السرير :
أختــــــــــــــــــك بكرا بتصيــــــــــــــــر عروووووووووووووووسة ..
وليد : اسم الله عليك ياغاده وش هالكلام !
غاده : هذه الحقيقة .. سليمـــــــان دق وقالي بكرا بيجون يملك عـــــــــــلي .. وااااااااااااااااااو .. مو مصدقة !
وليد الي ماهمه الا ساره قال : وساره بتجي معاهم ؟
غاده : مدري وماظنيت .. هي ماتبي تشوف رقعة وجهي
وليد تمتم : اذا ماتبي تشوف رقعة وجهـك انتي أجل وش حالي أنا ..
غاده : إيش ؟؟
وليد : ولا شي .. مبروك مقدما ..
غاده : الله يبارك فييييييك ..
وليد : ابوي يدري ؟
غاده : الظاهر الحين سليمان دق عليه وقاله ..


الا دخل ابو وليد على غاده والجوال بإيده وشاف الفرح بوجهها وقال : افهم من هالرجة إنك دارية إن سليمان يبي يملك عليك بكرا
غاده بفرحة : اي اي أدري
ابو وليد : وأفهم من هالتصاريخ ان ماعندك مانع
غاده : مــــــــــــاعندي أي مــــــــانع
ابو وليد وهو يطلع من الغرفة ويقول : زين خليني أرد للرجال ..
ودق عليه وبشره ان غاده موافقة ومستخفة بعد .. وحددوا الساعه الي بيجي فيها
..


برنامج تكسير الدهون وازالة السيلوليت بدون عمليات 6 جلسة 1200 ريال 0112499111_0554171121 اتصلى بنا
تفتيح البشره وازالة التصبغات بياض حتى 4 درجات ازالة الكلف في جلسة واحده. يصلك اينما كنت 0541475444

إضافة رد




رواية بقمة الروعة والرومنسية دنيا الوله كآمله]]

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

منتديات سيدتي - موقع سيدتى - سيدتي النسائي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ابتسم بقلب **وحزن بقلب **وسامح بقلب nooody خواطر وعذب الكلام 3 11-09-2010 11:20 PM
عيش بقلب وإبتسم بقلب وسامح بقلب.... قناعتي سرسعادتي المواضيع المكررة 2 04-05-2010 07:39 AM
عش بقلب و ابتسم بقلب و سامح بقلب زهرة الباحة افتحي قلبك 16 09-16-2009 01:52 AM
رواية توأم روحي يعاني جروحي (الهبال والرجة وتجنين المعلمات والرومنسية ) دلوعة حدي ومحد قدي المواضيع المكررة 2 07-05-2009 04:30 PM
عيشي بقلب .. وابتسمي بقلب ..وسامحي بقلب .... كل الحلا بحرينية المواضيع المكررة 10 12-16-2006 02:27 AM






Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
منتدى سيدتي النسائي منتدى مستقل وليس له علاقه بأي جهة أخرى
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل الرأي الرسمي لـ منتدى سيدتي النسائي بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

Privacy Policy

Facebook Twitter Twitter