
،
ما أكثر شوقي و حنيني لك
و لأايامنا السابقة
التي لطالما قلنا أنها لن تنتهي أبدا !!
و يا لنهايتها
فيوم فراقنا و لا أعلم لم
ادعيت القوة و عدم الشعور
و لكن
في داخلي قلب يحترق و ألم شديد لا بمكن تصوره
و الآن و لما زاد شوقي لك و كبرت أحاسيسي في داخلي ,
ما عدت أحتمل .
ما عدت أحتمل كتمان هذا الحب و كتمان هذا الشوق و ادعاء القوة
نعم ما عدت أحتمل !!
فتفجرت أحاسيسي و ابتدأت أصرخ و أصرخ و أقول أين أنت ؟!
أين أنت يامن وعدتني بعدم فراقي ؟
أين أنت يا من عشت معك أجمل لحظاتي ؟
اين أنت ؟
أرجوك عد اليّ
عد اليّ لأنه ان لم تعد فسآتي أنا اليك
لو كان على نفسي فسأتحدى الجميع من أجلك
ولكن عد لأن شوقي سيقتلني و حبي سيعميني
و انّي لأذكر تلك الأيام الخيالية المليئة بالسعادة التي لطالما عشناها معا
و تذوقنا منها و لكن الآن ما عدنا نستطيع تحمل تكاليفها !!
فتكاليف الغربة طغت , و ما عدت أراك سوى قليلا !!
و يا ريتني أشبع من لقياك !!
فأنا و كل يوم
يزيد تلهفي الى الأيام الماضية
و كلما زادت لهفتي زاد ندمي على أيام ضيعتها بادعاء عدم عشقك ,
عشقك الذي زاد أيام حياتي حياة !
عشقك الذي زادني أملا بمستقبل غديّ
و لكن فات الأوان !
و فات أوان هذا الندم !
فعندما أدركت أنني ما عدت أحتمل عدم البوح بحبك
كنت قد غبت عن ناظريّ ولم تعد .
ارجع اليّ !
أرجوك ارجع !
و أرجع معك ابتسامتك المليئة بالحب و الأمل بلا حدود .
أرجع معك تعابير وجهك التي دائما تعطيني الطمأنينة و الأمان .
أرجع معك أملي وحبي للحياة و أنا معك ,
ارجع اليّ
ارجع !
/
\
/