الرئيسيه    I  أعلن لدينا ToolBar  I   الكيبورد العربي




التسجيل أنظمة وقوانين المجموعة الاجتماعية  المدونات  معرض الصور  ابتسامات شروح خاصة
العودة   ::منتديات سيدتي:: > منتدى سيدتي الادبي > قصص و روايات > القصة القصيرة
أنشطة سيدتي كلمة السر تنشيط العضوية طلب رقم التنشيط البحث مشاركات اليوم


الضوء الاخير قصة حقيقية000

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 10-11-2007, 08:15 PM   رقم المشاركة : 1
مُشرٍفـَة صــُور وتصــُوير فـُوتوغـًرافـي
 
الصورة الرمزية زهور الشام
 





 زهور الشام جميع مواضيع اضف زهور الشام إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو زهور الشام

 


 

افتراضي الضوء الاخير قصة حقيقية000


.................................................. ...............................................
الضوء الاخير قصة حقيقية000

--------------------------------------------------------------------------------

الضوء الاخير



قصة حقيقية*


أنا زوجة وأم لابن وبنت، ومنذ أن بدأت حياتي مع زوجي ونحن نعيش حياة رغدة، وقد استعنت طوال حياتي الزوجية على تربية أولادي بمربيات عديدات، وكانت كل واحدة منهن لا تمكث عندي أكثر من شهرين ثم تفر من قسوة زوجي العدوانية بطبعه، فقد كان يتفنن في تعذيب أي مربية تعمل عندنا، ولا أنكر أنني شاركته في بعض الأحيان جريمته.



ولما صارت ابنتي في السابعة من عمرها وابني في المرحلة الإعدادية، جاءنا مزارع من معارف زوجي يصطحب معه ابنته الطفلة ذات الأعوام السبعة فاستقبله زوجي بكبرياء وترفع.

قال المزارع البسيط: أنه أتى بابنته لتعمل عندنا مقابل عشرين جنيها في الشهر، فوافقنا. وترك المزارع طفلته فانخرطت في البكاء وهي تمسك بجلباب أبيها، وانصرف الرجل دامع العينين.



بدأت الطفلة حياتها الجديدة معنا، فكانت تستيقظ في الصباح الباكر لتساعدني في إعداد الطعام لطفلي، ثم تحمل الحقائب المدرسية وتنزل بها إلى الشارع وتظل واقفة مع ابنتي وابني حتى يحملهما أتوبيس المدرسة، وتعود إلى الشقة فتتناول إفطارها، وكان غالبا من الفول بدون زيت، وخبز على وشك التعفن، ثم تبدأ في ممارسة أعمال البيت من تنظيف ومسح وشراء الخضر وتلبية النداءات حتى منتصف الليل فتسقط على الأرض كالقتيلة وتستغرق في النوم، وعند أي هفوة أو نسيان أو تأجيل أداء عمل مطلوب ينهال عليها زوجي ضربا بقسوة شديدة، فتتحمل الضرب باكية صابرة، ورغم ذلك فقد كانت في منتهى الأمانة والنظافة والإخلاص لمخدوميها، تفرح بأبسط الأشياء.



ورغم اعترافي بأني كنت شريكة لزوجي في قسوته على الخادمات وتفننه في تعذيبهن، إلاَّ أنه كانت تأخذني الشفقة في بعض الأحيان بهذه الفتاة، لطيبتها وانكسارها فأناشد زوجي ألاَّ يضربها، فكان يقول لي: إنَّ هذا "الصنف" من الناس لا تجدي معه المعاملة الطيبة.



واستمرت الفتاة تتحمل العذاب في صمت وصبر، وحتى حين يأتي العيد ويخرج طفلاي مبتهجين تبقى هذه الطفلة المسكينة تنظف وتغسل دون شقفة.



أما أبوها فلم نره إلاَّ مرات معدودة عندما يأتي لأخذ الأجرة، ثم يرسل أحد أقاربه لاستلام أجرتها الشهرية، كما لم تر أمها وأخواتها إلاَّ في ثلاث مناسبات محدودة: الأولى حين مات شقيقها الأكبر، والمرة الثانية حين مرضت مرضا معديا وخشينا على طفلينا من انتقال العدوى إليهما فأبعدناها إلى بلدتها، والمرة الثالثة عند وفاة أبيها.



وأنا أبكي الآن كلما تذكرت قسوة عقابنا لها إذا أخطأت أي خطأ، فقد كان زوجي يصعقها بسلك الكهرباء!! وكثيرا ما حرمناها من وجبة عشاء في ليالي البرد القاسية فباتت على الطوى جائعة، ولا أتذكر أنها نامت ليلة، عدة سنوات طويلة، دون أن تبكي!!



وتقول صاحبة القصة: وسوف تتساءل لماذا تحملت كل هذا العذاب ولم تهرب بجلدها من جحيمكم؟

وأجيبك: إن الفتاة حين قاربت سن الشباب خرجت ذات يوم لشراء الخضروات ولم تعد، فسأل زوجي البواب عنها وعرف أنها كانت تتحدث لفترات طويلة مع شاب يعمل لدى جزار بنفس الشارع، وأنه من المحتمل أن تكون قد اتفقت معه على الزواج حتى ينتشلها من هذه الحياة القاسية.



ولكن لم يمض أسبوع حتى كان نفوذ زوجي قد تكفل بإحضارها من مخبئها، واستقبلناها عند عودتها استقبالا حافلا بكل أنواع العذاب، فقام زوجي يصعقها بالكهرباء وتطوع ابني بركلها بعنف، إلاَّ ابنتي فإنها كانت تتألم بما يفعل بهذه الخادمة المسكينة.



وعادت المسكينة لحياتها الشقية معنا واستسلمت لمصيرها، فإذا أخطأت أو أجلت عملا لبعض الوقت يضربها ضربا مبرحا، وكنا نستمتع ونخرج في الإجازات ونترك لها بقايا طعام الأسبوع، ثم شيئا فشيئا بدأنا نلاحظ عليها أن الأكواب والأطباق تسقط من يديها وأنها تتعثر كثيرا في مشيتها، فعرضناها على الطبيب فأكد لنا أن نظرها قد ضعف جدا وأنها لا ترى حاليا ما تحت قدميها أي أنها أصبحت شبه كفيفة، ورغم ذلك لم نرحمها وظلت تقوم بكل أعمال البيت وتخرج لشراء الخضر من السوق، وكثيرا ما صفعتها إذا عادت من السوق بخضروات ليست طازجة، فأشفقت عليها زوجة البواب فكانت تشتري الخضروات لها حتى تنقذها من الإهانة والضرب. واستمر الحال هكذا لفترة من الزمن، ثم خرجت الفتاة ذات يوم من البيت بعد أن أصبحت كفيفة تقريبا ولم تعد مرة أخرى، ولم نهتم بالبحث عنها هذه المرة.



ومضت السنوات فأحيل زوجي للتقاعد وفقد المنصب والنفوذ وتخرَّج ابني من الجامعة وعمل وتزوج وسعدنا بزواجه، اكتملت سعادتنا حين عرفنا أن زوجته حامل، وبعد مرور شهور الحمل وضعت مولودها، فإذا بنا نكتشف أنه كفيف لا يبصر، وكانت صدمة قاسية علينا، وتحولت الفرحة إلى حزن، وعرضناه على الأطباء ولكن بلا فائدة. واستسلم إبني وزوجته للأمر الواقع، وأدخلنا حفيدنا حضانة للمكفوفين، وقررت زوجة ابني ألاَّ تحمل خوفا من تكرار الكارثة.



ولكن الأطباء طمأنوها وشجعوها على الحمل وشجعناها نحن أيضا، وحملت وأنجبت طفلة جميلة، وزف الطبيب إلينا البشرى بأنها ترى وتبصر كالأطفال، وسعدنا بها سعادة مضاعفة، وبعد سبعة شهور لاحظنا عليها أن نظرها مركز في اتجاه واحد لا تحيد عنه، فعرضناها على أخصائي عيون، فإذا به يصدمنا بحقيقة أشد هولا وهي أنها لا ترى إلاَّ مجرد بصيص من الضوء وأنها معرضة أيضا لفقد بصرها، فأصيب زوجي بحالة نفسية فسدت معها أيامه وكره كل شيء ونصحنا الأطباء بإدخاله مصحة نفسية لعلاجه من الاكتئاب.



وانقبض قلبي وتذكرت فجأة الكسيرة التي هربت من جحيمنا كفيفة بعد أن أمضت معنا عشر سنوات ذاقت خلالها أهوال الصعق بالكهرباء والضرب والهوان والحرمان، وساءت نفسي من الجزع، هل هذا عقاب السماء لنا على ما فعلناه بها؟!



وأصبحت صورة هذه الفتاة اليتيمة التي أهملنا علاجها وتسببنا في كف بصرها تطاردني في وحدتي، وتعلَّق أملي في عفو ربي عما جنينا في أن أجد هذه الفتاة وأكفِّر عما فعلناه بها. وبعد البحث والسؤال عنها علمنا أنها تعمل خادمة بأحد المساجد، فذهبت إليها أخضرتها لتعيش معي ما بقي لي من ايامي، ورغم قسوة الذكريات، فقد فرحت بسؤالي عنها وسعيي إليها لإعادتها، وحفظت العشرة التي لم نحفظها وعادت معي تتحسس الطريق وأنا أمسك بيدها، استقرت الفتاة معنا وأصبحت أرعاها بل وأخدمها هي وحفيدي الكفيفين وأملي ودعائي لربي أن يغفر لي ما كان، وأن أقول لمن انعدمت الرحمة في قلوبهم: إن الله حي لا ينام فلا تقسوا على أحد فسوف يجيء يوم تندمون على ما فعلتم في قوتكم وجبروتكم.



أرجو أن يكون في هذه القصة عبرة في معاملة الغير، وخاصة الخدم والعمال ومن على شاكلتهم.

.................................................. .............................
.................................................. .....................................

 

 






حَآصِلـَه عَلـىآاٍ شَهَـآدة تَقديـر مِـن ـإدآرة ـألمُنتـَدىآاٍ ـألمَجمُـوعـَـه ـألثـَآنِـيـَ(2

من مواضيعي:

- دب الباندا روعه
- علاج ترهلات البطن جراحة شد البطن ، تجميل البطن
- هلا الرجاء عطوني رايكم
- جوال عام 2007
- الرسم على جدار الغرف روعه

رد مع اقتباس

قديم 10-12-2007, 12:02 AM   رقم المشاركة : 2
:: VIP ::
 
الصورة الرمزية بارك هايين
 





 بارك هايين جميع مواضيع اضف بارك هايين إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو بارك هايين

 


 

افتراضي

 

 

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2007, 12:22 AM   رقم المشاركة : 3
مُشرٍفـَة صــُور وتصــُوير فـُوتوغـًرافـي
 
الصورة الرمزية زهور الشام
 





 زهور الشام جميع مواضيع اضف زهور الشام إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو زهور الشام

 


 

افتراضي

toRm $
منورره حبيبتي

 

 






حَآصِلـَه عَلـىآاٍ شَهَـآدة تَقديـر مِـن ـإدآرة ـألمُنتـَدىآاٍ ـألمَجمُـوعـَـه ـألثـَآنِـيـَ(2

رد مع اقتباس
قديم 11-21-2007, 07:35 AM   رقم المشاركة : 4
مُشرٍفـَة ـألقِصَـصّ وٍ ـألرٍوٍآيَـآت
 
الصورة الرمزية هلا هلا
 





 هلا هلا جميع مواضيع اضف هلا هلا إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو هلا هلا

 


 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله

ان الله يمهل ولا يهمل

 

 

رد مع اقتباس
قديم 11-21-2007, 03:38 PM   رقم المشاركة : 5
:: سيدة نشيطـة ::




 ام انتصار جميع مواضيع اضف ام انتصار إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو ام انتصار

 


 

افتراضي

سبحان الله

ان الله يمهل ولا يهمل

 

 

رد مع اقتباس
قديم 11-22-2007, 02:33 AM   رقم المشاركة : 6
مُشرٍفـَة هَــمـس القَـوافِي
 
الصورة الرمزية إحساس طفلة
 





 إحساس طفلة جميع مواضيع اضف إحساس طفلة إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو إحساس طفلة

 


 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته

سحان الله ان الله يمهل ولا يهمل الله يعطيك العافيه

 

 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 04:34 AM   رقم المشاركة : 7
:: سيدة مميـزه ::
 
الصورة الرمزية aljenan
 





 aljenan جميع مواضيع اضف aljenan إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو aljenan

 


 

افتراضي

سبحان الله

ان الله يمهل ولا يهمل

 

 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 01:50 PM   رقم المشاركة : 8
:: سيدة نشيطـة ::




 الفتاة الحالم جميع مواضيع اضف الفتاة الحالم إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو الفتاة الحالم

 


 

افتراضي

ترى الي صار لها شوي انا الله قادر على كل شيء

 

 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 03:09 PM   رقم المشاركة : 9
:: سيدة مميـزه ::




 blue جميع مواضيع اضف blue إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو blue

 


 

افتراضي

قصه رائعه
يسلمواااا
يحفظك الله

 

 

رد مع اقتباس
قديم 01-06-2008, 08:14 PM   رقم المشاركة : 10
:: VIP ::
 
الصورة الرمزية ثلوج الشتاء
 




 ثلوج الشتاء جميع مواضيع اضف ثلوج الشتاء إلى المفضلة ارسل رسالة خاصة للعضو ثلوج الشتاء

 


 

افتراضي

الله يعطيك العافيه

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الضوء الاخير قصة حقيقية000

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الضوء الاحمر في غرفة النوم شوق الحياة الحياة الزوجية 5 11-27-2008 01:31 PM
اعكاس الضوء .. على قطرات ماء الدره الفريده نوادرالصور و فن الرسم 25 11-12-2008 04:49 PM
عصير الضوء الاحمر ز يے القمر مقبلات - مشروبات 11 08-24-2008 10:12 AM
فن تصوير اثر الضوء ابنة جبل النار نوادرالصور و فن الرسم 8 04-14-2008 11:27 AM
الضوء الأحمر في غرفة النوم حلا الروح الحياة الزوجية 5 07-28-2007 08:40 AM

الساعة الآن 10:42 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.