| | رد: روايه إنت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير الشركــــــــــــــــه
بعد اتصال طارئ من طارق اضطر يمر الشركه عشان يوقع على عقود لصفقتين مهمه ولازم توقيع المدير او نائب المدير ..كان متنرفز ومالو مزاج للشغل بس لازم يوقع بنفسه ومافي مجال لتأخير او تأجيل أي شئ اول مادخل سلمو عليه الموظفين بالطريق رد عليهم التحيه وهو مبتسم لهم اليله ملكه اخته امل على تركي ....والكل عارف هالشئ وانه سبب اجازة فارس مستغربين جيته الشركه....
دخل لحد ماوصل لمكتب طارق دخل بعد مادق الباب لكن لا رد ...
كلمه واحد من الموظفين ...
الموظف :استاذ طارق ماجا لسه يااستاذ ...
فارس: غريبه خلاص المفروض جا عدا ساعه على بدأ الدوام ؟؟
الموظف : يمكن زحمه الطريق اكيد شوي يوصل ...
تبي أي شئ استاذ فارس
فارس دخل المكتب: أي جيب لي كل الاوراق وكلم المساعد يجي انا بخلص شغلي وامشي مو فاضي انتظره ...
لبس نظارته الطبيه وبدا يقلب بالاوراق والمستندات سمع صوت دق الباب تكلم بااليه ...:تفضل ...
دخل نايف ومعه الموظف الثاني معاه كوب قهوه المكتب باارتباك هذا الي امامه يكون ولد مؤسس الشركه والمدير حاليا طبيعي يحس بالرهبه كلمه طارق عن المدير وانه صاحبه تردد وماعرف شلون يكلمه ....
الموظف: المساعد وصل يااستاذ ..
رفع فارس نظره للموظف المساعد وطاحت عينه على نايف
تجمدت نظراته لوهله ...
مستحيـــــــــــ ــــــــــــــل ...
رغـــد ....امامه ......
!!!!!!
بحركه تلقائيه صرف الموظف ووقف نزع النظاره من على عينه وتوجه لنايف ونايف مفزوع من نظرات فارس له ....
فارس بعصبيه : انتي وش جااابك هناااا هاا انا ماقلت لك ماترجعين لهذا المكان ؟
ارتبك نايف ومافهم شئ من كلام فارس حس انو مو طبيعي طالعه بنظرات مستغربه ومو فاهمه شئ...
تأمل فارس بشكله : ليش ماتردين ؟؟ انا اكلمك ؟ وجايه عندي بالمكتب بعد....
نايف تكلم يبي يفهم السالفه: ااا
ماقدر يكمل كلامه قرب منه فارس ومسك كتفه بطريقه غريبه فجأه بعد عنه وتحولت نظراته من العصبيه للصدمــــــــه الكبرى
الكتف والهيكل مو رغد ...مو بنت اساسها ..
بس الوجه كان نفس الوجه ...
ركز بوجه نايف زين ..في اختلاف بس ماانتبه له ..تكلم وفكه يرتجف : من تكون ؟؟؟
نايف بخوف حاسس انو في شئ كبير يصير وهو مو فاهمه :ااستاذ فارس ..انا ..انا موظف جديد ولد عمي طارق محمد الــ .....
طاحت الاوراق من يد فارس على الارض ............شئ لا يصدق
نايف ......................اخو رغد
عايش ...
وواقف امامه الان ..................
************************************************** ***********************************
Яąṁά●̮̮̃•̃ả๔ĐĽǿǿ3ά <<
************************************************** ***********************************
شقه رغـــــــــــد
رتبت كل اغراضها بالشنط وسلمت المفاتيح لصاحب العماره بعد ماقالت له انه اخوها سافر قبلها ...ماكان باقي الا انها تخرج من الشقه
تلفتت وصارت تتأمل بالمكان ...راح تفقد هالشقه الي عاشت فيها اجن لحظات حياتها ...شهدت حبها ..اعترافها ...وكل شئ مر بحياتها
لكن لا مفر من الرحيل ...
القت النظره الاخيره عليها وهي تتذكر كل لحظه مرت عليها هنا...رن جوالها بنغمه وكان المتصل ......................................
************************************************** ***********************************
Яąṁά●̮̮̃•̃ả๔ĐĽǿǿ3ά <<
************************************************** ***********************************
ماتت أمي فماتت الدنيا , ماتت أمي ..
فمات العالم , ماتت أمي فمات الناس .
سكت الصوت الذي كان يترنم بتسابيح الملكوت ,
وهاجر الطائر الذي كان يغرد بصوت السماء .
فقدت المعاني سيدها , وفارقت السعادة أسبابها .
ماتت أمي .. فحطت الرحمة أدواتها وارتحلت , انهدم السقف ,
وتمزق الثوب وتعرى الجسد .
ماتت أمي .. وتركت لي الحياة ليلة عزاء طويلة , فلم تعد النجوم على الأرض إلا مصابيح مأتم أقيم بليل , ولم يعد للحياة معنى إلا أن تكون القبر , ولم يعد للقبر معنى إلا أن يكون الحياة, لو كنت أملك من عمري شيئا لأعطيت أمي ما يجعلني لا أفارقها ساعة , هي ابتسامة الزمن وإلياذة التاريخ , طبيبة نفسي , وروح روحي فأصبحت أحيا ببعض نفس وبعض روح وبعض عقل .
سبحان ربي الذي جعل من قلب الأم دنيا من خلقه هو ,
وأسكن فيها معان من سره هو .
يد لا تعرف إلا العطاء , وقلب لا يعرف إلا الحب والصفح والغفران , ووجه لا يعرف إلا الإقبال والابتسام , سهولة كل صعب , ويسر كل عسير
ماتت أمي .. فلم يعد بعدها قلب يضخ الحب والعفو بلا حساب , ولا صدر يحتوي فينفث عطر الأمن والأمان بلا مقابل ,
ولا وجه يُعرف بإشراق من نور الله .
هي المعنى الذي صنعه الله من رحمة خالصة ومن حب خالص ومن غفران خالص , لا يغيره كدر , ولا يبدله عقوق ,
إذا ماتت الأم مات المكان.
ملكت مفاتيح نفسي , فإذا ضحكت .. ضحكت الدنيا بأسرها , وإذا بكت .. بكت الأرض والسماء .
ماتت سر أسراري , وهداية حيرتي , وترجمان كياني , العالم كله على صدر أمي , فإذا وضعت فيه رأسي كنت ملكا متوجا , أمسك بمفاتيح العالم بأسره , كانت قُبلة الله التي حطت على جبيني فرسمت في وجهي معالم الحياة , وقِبلتي التي أحمل إليها كل ما يحمله قلبي من سعادة وشقاء , فماتت القُبلة والقِبلة .
ماتت .. فلم تعد الحياة حياة, تساوى العسل بالمر , والنور بالظلام , ما عدت أرى شيئاً .
أي طعم للحياة بلا أمي ؟أين حرارة اليد التي كانت تدفع عني برد الهم وتنفض غبار النكد ؟ أين الوجه الذي كنت أقرأ فيه تاريخي وأيام عمري ؟ لقد أدركت اليوم لماذا وضع الله مفتاح الجنة في يد الأم , وجعلها تحت قدميها , لأن الأم في ذاتها جنة ,
فأي سائل هذا الذي ترضعه وليدها وفيه كل حاجته من الطعام والشراب والدواء والأمن والأمان وسحر الوصال والالتقاء في آن ؟ لا يكون ذلك إلا سائلا من الجنة .
وأي عظمة وإعجاز في ذات الأم لتكون جنة بكل معالمها لأولادها , ويكون صدرها أعظم من سكنى القصور, وريحها أطيب من ريح المسك , وصوتها أحلى من مزامير الدنيا كلها .
الأم .. ؟ يا إلهي , أي صغير في الأرض يجد كفايته من الروح إلا في الأم ؟ وأي رجل – ولو كان ملكا – تهدأ نفسه إلا بين يدي أمه ؟ لو قيس كل نعيم الدنيا بفقد الأم ماساوى شيئا,
ماتت أمي .. حقيقة يدركها عقلي, وتنكرها نفسي وروحي حتى ألقاها , راح الكائن الذي كنت أملك فيه حق الرحمة , وما عاد لي حق في أحد .
انتهت أيامي من الأم, هذه الأيام التي كنت أعرف فيها الغد قبل أن يأتي معرفتي بالأمس الذي مضى, إذ يأتي ومعي أمي .
وبدأت أيامي من الزمن , وسيأتي كل غد محجبا مرهوبا , إذ يأتي لي وحدي , ويأتي وأنا وحدي .
لقد كُتبت على وجه كل فاقد لأمه عبارة ( رفقا بي )
اللهم بلغ أمي مني السلام , واجزها عني خيرا , واجعل عملي الصالح في ميزان حسناتها, واهدها بهدية من عندك , اللهم قد سلمت لك الروح , وانقطعت الأسباب إلا سببا موصولا بك , فاللهم أكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد, واجمعنمي بأمي في مستقر رحمتك, في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
منقوله ...الله يرحم امهاتنا ويرزقنا رضاهم يااكرم الاكرمين ماتت ام الرنيم أي حياه راح تعيشها الان ...
الرنيـــــــــــــــــــــــــــم
انتهى الفصـــــــــل الثاني من البــــــــــــــــــارت الثامن والاربعون |