الاكزيما أو اكزيما الأطفال:
الأعراض ووصف المرض:
1- المرض مزمن أي قد يأخذ سنة أو اثنتان أو سبع سنوات ويخف مع الزمن.
2- ببساطة المرض يكون نتيجة زيادة تحسس الجسم من بعض المهيجات أكثر من الأطفال الآخرين.
3- من خلال تجاربي مع هذا المرض أقول بأنه جفاف شديد جداً وطفح جلدي (فتجدين مثل آثار قرص النمل وفي الحالات الشديدة يكون مرتفعاً ويابساً وكأنه الأثر في كاحل الرجل من كثرة الجلوس على الأرض) يصاحبه احمرار ورغبة في الحك أو الهرش مما يؤدي إلى وجود جروح في كل مرة يتم حكها تنزف دماً (وجود الجروح التي لا تبرأ تكون في حالات الشديدة فالمرض يختلف من طفل لآخر) الطفح الجلدي ينتشر في الغالب على الكاحل والركبتين والرسغ والمرفق والرقبة والوجه ووراء الأذن وعلى الأجفان (وفي الحالات الشديدة يكون منتشراً على كامل الجسد)
للوقاية من انتشار المرض:
1- ملابس الطفل قطن 100% والأفضل المغطية كامل الجسم (أقصد البجامات المتصلة من الأعلى إلى القدمين وتوجد أحجام كبية منها قد تصل إلى عمر السنتين وأكثر)، وأي قماش يلامس الطفل كذلك تحت رأسه أو المهاد أو القماط و المفرش ففي السرير أو الذي تضعينه على الأرض للطفل، وحتى إن رفعته ضعي قماشاً قطنياً على كتفك.
2- عدم التعرض للغبار أو الرمل أو الحشيش (أقصد النجيل)
3-لا تحممي طفلك إلا عند الحاجة الضرورية أي مرة بالأسبوع أو كل عشرة أيام، ويجب أن يكون سريعاً أي عشر دقائق إلى ربع ساعة.
4- لاتستخدمي الصابون والشامبو إلا عند الضرورة على أن يكونا مخصوصين فأنا أستخدم سيباميد.
5- ادهني بالفازلين كل جسمه خمس أوست مرات في اليوم وضروري جداً بعد حمام الطفل.
6- قبل أن ينام بعد أن تغسلي وجهه ويديه وذلك للتأثير السيء للعابه ولمصه يديه ثم ادهني بالفازلين كل جسمه واستبدلي ملابسه التي قد يكون عليها لعابه أو ترجيع الحليب.
7- لا تطعمي طفلك المنتجات المعلبة أو المحفوظة (المياه الغازية والحلويات المصنعة والمنتجات التي بها ألوان ومواد حافظة) واقتصري على الطعام الطازج.
8- لاتقربي من الطفل العطر أو البخور أو العود، وتجنبي إطعام الطفل الحمضيات أو طعام يحتوي المكسرات أو منتجات الأبقار والبيض وبالنسبة لباقي الطعام انتبهي على الطعام الذي يزيد المرض فلا تطعميه لطفلك.
العلاج من خلال تجربتي:
1- الفازلين والفازلين والفازلين الأصلي العادي بدون رائحة خمس أوست مرات في اليوم دون كلل أو ملل.
2- مع الاحتياطات السابقة.
3- في حالة وجود جروح لاتبرأ يجب تطهيرها ومراجعة الطبيب خوفاً من الالتهابات أو دخول الجراثيم والبكتيريا وأيضاً ليصرف دواءاً يتحكم بشدة المرض ولاحظي أن ترك الأدوية يكون بالتدريج بتخفيف الجرعات وأيضاً بتباعد الفترات الزمنية.