أنظمة وقوانين التسجيل المجموعة الاجتماعية  معرض الصور  ابتسامات شروح خاصة
العودة   منتديات سيدتي النسائي > منتدى سيدتي الادبي > قصص و روايات > القصة القصيرة


من قصص وطرائف ونوادر العرب


جديد مواضيع القصة القصيرة


إضافة رد

  • Facebook

  • Twitter


Sponsored Links
قديم 01-11-2008, 23:19   رقم المشاركة : 1
عضٌوة شٌرٍفـَ منتديـُآت سَيدتـيّ













Post من قصص وطرائف ونوادر العرب

من قصص وطرائف ونوادر العرب






من قصص وطرائف ونوادر العرب ؛ --------------------------------------------------------------------------------

-
-




من قصص العرب

كرم أوس بن حارثة

حدث عمرو بن العلاء فقال : جلس النعمان بن المنذر وعليه حلة مرصعة بالــّدر ، لم يـُر مثلها قبل ذلك اليوم ، وأذن للعرب ، في الدخول عليه ، وكان فيهم أوس بن حارثة ، فجعلت العرب تنظر إلى الحـُلة ، وكل منهم يقول لصاحبه : ما رأيت مثل هذه الحلة قط ، ولا سمعت أن أحدا ً من الملوك قدرّ علي مثلها ، وأس بن حارثة لا ينظر إليها ، فقال له النعمان : ما أرى كل من دخل عليّ إلا أستحسن هذه الحـُلة ، وتحدث مع صاحبه في أمرها إلا أنت ، ما رأيتك استحسنتها ولا نظرتها .
قال أوس : أسعد الله الملك ، إنما أستحسن الحـُلة إذا كانت في يد التاجر ، وأما إذا كانت على الملك وأشرق فيها وجهه ُ فنظري مقصور عليه لا عليها ، فأسترجع عقلهُ.
فلما عزموا على الانصراف قال لهم النعمان : اجتمعوا إليّ في غد فإني مُلبسٌ هذه الحلة لسيد العرب منكم ، فانصرف العرب عنه ُ ، وكل يزعم أنه لابس الحلة .
فلما أصبحوا تزينّوا بأفخر الملابس وتقّلدوا بأحسن السيوف ، وركبوا أجّود الخيل ، وحضروا إلى النعمان ، وتأخر عنه أوس بن حارثة ، فقال له أصحابه : مالك لا تغدو مع الناس إلى مجلس الملك ، فلعلك تكون صاحب الحُلة ، فقال أوس :إن كنت سيد قومي فما أنا بسيّد العرب عند نفسي ، وأن حضرت ولم آخذها انصرفت منقوصا ً ، وإن كنت المطلوب لها فسيُعرف مكاني ، فأمسكوا عنه .
ونظر النعمان في وجوه القوم ، فلم ير أوس بن حارثة ، فأستدعى بعض خاصته ، وقال : أذهب لتعرف خبر أوس ، فمضى رسول النعمان ،واستخبر بعض أصحابه ، فأخبره بمقالته ، فعاد إلى النعمان ، فأخبره بذلك ، فبعث النعمان إليه رسولا ً، وقال :أحضر آمنا ً مما خفت عليه ، فحضر أوس بثيابه التي حضر بها بالأمس ، وكانت العرب قد استبشرت بتأخره خوفاً م أن يكون هو الآخذ للحلـُة .
فلما حضر وأخذ مجلسه ، قال له النعمان : إني لم أرك غيّرت ثيابك في يومك ، فألبس هذه الحُــلة تستجمل بها ، ثم خلعها وألبسه إياها ، فأشتد ذلك على العرب وحسدوه ، وقالوا : لا حيلة لنا فيها ، إلا أن نرغب إلى الشعراء أن يهجوه بقبيح الفعل ، فإنه لا يخفض رفعته إلا الشعر ، فجمعوا فيما بينهم خمسمائة ناقة ، وأتوا بها إلى رجل يقال له جرول ، وقالوا له : خذ هذه ، وأهج لنا أوس بن حارثة .
وكان جرول يومئذ أشعر العرب وأقواهم هجاء ، فقال لهم : يا قوم ، كيف أهجو رجلا حسيبا ً لا يُنكر بيته ، كريما ً لا ينقطع عطاؤه ، فيصلا ً ، لا يطعن على رأيه ، شجاعاً لا يُظلم نزيله ، محسنا ً لا أرى في بيتي شيئاً إلا من فضله .
فسمع ذلك بشر بن أبي خازم ، وكان شاعراً فرغب في البذل ، وأخذ الإبل وهجاه ، وذكر أمّه سُعدى ، فسمع أوس بذلك ، فوجّه في طلبه ، فهرب وترك الإبل ، فأتوا بها إلى أوس بن حارثة ، فأخذها وشد في طلبه ، وجعل بشر بن أبي حازم يطوف في أحياء العرب يلتمس عزيزاً يجيره ُ على أوس ، وكل من قصده ُ يقول : قد أجرتك إلا من أوس بن حارثة ، فإني لا أقدر أن أُجير عليه ، وكان أوس قد بث عليه العيون ، فرآه بعض من كان يرصده ُ ، فقبض عليه ، وأتى به إلى أوس ، فلما مثُل بين يديه قال له : ويلك أتذكر أمي وليس في عصرنا مثلها ؟.
قال : قد كان ذلك أيها الأمير ؟ فقال : والله لأقتُلنّك قتلة تحيا بها سُعدى .
ثم دخل أوس إلى أمه سُعدى ، وقال : قد أتيتك بالشاعر الذي هجاك ، وقد آليت لأقتلنه قتلةً تحيين بها ، قالت يا بني : أو خير من ذلك ، قال وما هو ، قالت: إنه لم يجد ناصراً منك ، ولا مجيرا عليك ، وإنها قوم لا نرى في اصطناع المعروف من بأس ، فبحقي عليك إلا أطلقته ، ورددت عليه إبله ، وأعطيته من مالك مثل ذلك ، ومن مالي مثله وأرجعه إلى أهله سالما ً ، فإنهم أيسوا منه ، فخرج له أوس ٌ ، وقال : ما تقول أني فاعل بك ؟ .
قال : تقتلني لا محالة .
قال : أفتستحق ذلك ؟ قال : نعم .
قال : إن سُعدى التي هجوتها قد أشارت بكذا وكذا ، وأمر بحل كتافه ، وقال له : انصرف إلى اهلك سالما ً ، وخذ ما أمرت لك به .
فرفع بشر يده إلى السماء وقال : اللهم أنت الشاهد عليّ ألا أقول شعرا ً إلا أن يكون مدح في أوس بن حارثة .




ومن طرائف العرب

أقضي لك إحداهما

جاء رجل إلى ثمامة بن أشرس فطلب أن يسلفه ويؤخره ، فقال له : هذه حاجتان ، فأنا أقضي لك أحداهما .
قال : قد رضيت .
قال : فأنا أؤخرك ما شئت ولا أسلفك !.




ومن نوادر العرب

من نوادر الجاحظ لكن في البداية من هو الجاحظ :

ترجمته : أبو عثمان (عمرو بن بحر بن محبوب )، والجاحظ لقب أطلق عليه لجحوظ في عينيه ، ولد في البصرة حوالي عام 159 ه ، ويقال 163 ه ، في أسرة فقيرة ، وتوفي أبوه وهو ما يزال طفلا غير أن ذلك لم يحل بينه وبين العلم والاتصال بالعلماء والأخذ عنهم ، كان مشوه الخلقة، ومات والكتاب على صدره قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه ، لقد عمّر الجاحظ طويلا ً ، فعاش ما يقارب ستة وتسعين عاماً ، وتوفي عام 255 هـ ، بعد أن ترك عددا ً ضخما ً من الكتب في حقول المعرفة المختلفة وأشهر هذه الكتب : الحيوان ، البيان والتبيين ، البخلاء ، رسالة التربيع والتدوير ، وغيرها من الكتب .
ومن أهم خصائص أسلوب الجاحظ السخرية ، وهذه سمة تعيش في كتابات الجاحظ ، كما أنها كانت من صفاته الشخصية .

ومن نوادر الجاحظ :

ما رأيت شيطانا ً في حياتي

كان الجاحظ واقفاً أمام بيته ، فمرت قربة امرأة حسناء فابتسمت له ، وقالت : لي إليك حاجة .
فقال الجاحظ : وما حاجتك ؟ .
قالت : أريدك أن تذهب معي .
قال : إلى أين ؟.
قالت : أتبعني دون سؤال .
فتبعها الجاحظ إلى أن وصلا إلى دكان صائغ وهناك قالت المرأة للصائغ : مثل ها ! ثم انصرفت .
عندئذ سأل الجاحظ الصائغ عن معنى ما قالته المرأة ، فقال له لا مؤاخذة يا سيدي ! لقد أتتني المرأة بخاتم ، وطلبت مني أن أنقش عليه صورة شيطان ، فقلت لها : ما رأيت شيطانا ص في حياتي ، فأتت بك إلى هنا لظنها انك تشبهه .

--

يتبع بإذن الله في الجزء الثاني

--

ملاحظة :

ما قرأتموه الآن وبين أيديكم .. تجدونه في موسوعة قصص وطرائف ونوادر العرب
وللاطلاع على الكتاب
تابعوا الرابط التالي

موسوعة قصص وطرائف ونوادر العرب
__________________
لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
من قصص وطرائف ونوادر العرب
http://forum.sedty.com/t66129.html


رد مع اقتباس

Sponsored Links





قديم 01-12-2008, 02:17   رقم المشاركة : 4
عضٌوة شٌرٍفـَ منتديـُآت سَيدتـيّ













وسام العطاء لمنتديات سيدتي شكر وتقدير وسام العضوة المتعاونه 
افتراضي


روعه الله يوفقك
لان من محبي
طرائف ونوادر العرب

مشكوره حبيبتي

قديم 01-12-2008, 13:11   رقم المشاركة : 6
عضٌوة شٌرٍفـَ منتديـُآت سَيدتـيّ













افتراضي


.: قصــــة اليـــــوم :.

استخلفــــت ذلــك المــــال عنــد الله


قال أحد التجار : قصدتُ الحج في بعض الأعوام ، وكانت تجارتي عظيمة ،وأموالي كثيرة ، وكان في وسطي هميان ، وفيه دنانير وجواهر قيّمة ، وكان الهمْيان من ديباج أسود .
فلما كنت ببعض الطريق نزلت لأقضي بعض شأني ، فأنحل الهمْيان من وسطي ، وسقط ولم أعلم بذلك إلا بعد أن سرت عن الموضع فراسخ ، ولكن ّ ذلك لم يكن يؤثر في قلبي لما كنت أحتويه من غنى ، واستخلفت ذلك المال عند الله إذ كنت في طريقي إليه تعالى.

ولما قضيت حجتي وعُدتُ ، تتابعت المحن ُ علي ّ حتى لم أعُد أملك شيئا ً ، فهربت على وجهي من بلدي . ولمّا كان بعد سنين من فقري أفضيت إلى مكان وزوجتي معي ، وما أملك في تلك الليلة إلا دانقا ً(1) ونصفا ً ، وكانت الليلة مطيرة ،فأويت في بعض القرى إلى خان خراب ،فجاء زوجتي المخاض فتحيّرت ُ ، ثم ولدت فقالت : يا هذا ، الساعة تخرج روحي ، فاتخذ لي شيئا أتقوى به ، فخرجت أخبط في الظلمة والمطر حتى جئت إلى بدّال (2) فوقفت عليه ، فكلمني بعد جهد ، فشرحت له حالي ، فرحمني وأعطاني بتلك القطع حلبة ً وزيتا ً، وأعارني إناء ً جعلت ذلك فيه ، وجئت أريد الموضع ، فلما مشيت بعيدا ً وقربت ُ من الخان زُلقت ْ رجلي ، وانكسر الإناء وذهب جميع ما فيه ، فورد على قلبي أمر ٌ عظيم ما ورد علي ّ مثله قط ! ، فأقبلت أبكي وأصيح ، وإذا برجل قد أخرج رأسه من شباك في داره ، وقال : ويلك ! مالك تبكي ! ما تدعنا أن ننام !.
فشرحت له القصة ، فقال : يا هذا ، البكاء كله بسبب دانق ونصف . قال : فداخلني من الغم أعظم من الغم الأول ، فقلت : يا هذا ، والله ما عندي شيء لما ذهب مني ، ولكن بكائي رحمة لزوجتي ، ولنفسي ، فإن امرأتي تموت الآن جوعا ، وو الله لقد حججت في سنة كذا وأنا أملك من المال شيئا كثيرا ، فذهب مني همْيان فيه دنانير وجواهر تساوي ثلاثة آلاف دينار ، فما فكرت فيه ، وأنت تراني الساعة أبكي بسبب دانق ونصف ،فأسأل الله السلامة ، ولا تعايرني فتُبلى بمثل بلواي.
فقال لي : بالله يا رجل ، ما كانت صفة هميانك فأقبلت أبكي ، وقلت : ما ينفعني ما خاطبتني به أو ما تراه من جهدي وقيامي في المطر حتى تستهزئ بي أيضا وما ينفعني وينفعك من صفة همياني الذي ضاع منذ كذا وكذا .
ومشيت ، فإذا الرجل قد خرج وهو يصرخ بي : خذ يا هذا ، فظننته يتصدق علي ّ ، فجئت وقلت له : أي شيء تريد ؟ فقال لي : صف هميانك وقبض علي ّ ، فلم أجد للخلاص سبيلا غير وصفه له ، فوصفته فقال لي : أدخل ، فدخلت ، فقال : أين امرأتك ؟ قلت : في الخان ، فأنفذ غلمانه فجاءوا بها ، وأدخلت إلى حُرَمه (3) ، فأصلحوا شأنها وأطعموها كل ما تحتاج إليه وجاءوني بجُبة وقميص وعمامة وسراويل ،وأدخلت الحمام سحراً ، وطرح ذلك علي ّ ، وأصبحت في عيشة راخية . وقال : أقم عندي أياما ً ، فأقمت عشرة أيام ، كان يعطيني في كل يوم عشرة دنانير ، وأما مُتحير في عظم برَّه بعد شدّة جفائه .

فلما كان بعد ذلك قال لي : في أي شيء تتصرف ؟ قلت : كنت تاجرا ً ، قال : فلي غلاّت وأنا أعطيك رأس مال تتجر فيه وتشركني . فقلت : أفعل ، فأخرج لي مائتي دينار فقال : خذها واتَّجر فيها منها ، فقلت : هذا معاش قد أغناني به الله يجب أن ألزمه فلزمته .
فلمّا كان بعد شهور ربحت ُ فجئتُه وأخذت حقَّي وأعطيته حقَّه ، فقال : أجلس ، فجلست ، فأخرج لي همياني بعينه وقال : أتعرف هذا ؟ فحين رأيته شهقْت ُ وأُغمي علي ّ، فما أفقت ُ إلا بعد ساعة ، ثم قلت : يا هذا ؟ أملك أنت أم نبي ُّ ؟ فقال : أنا أحفظه منذ كذا وكذا سنة ، فلمّا سمعتك تلك الليلة تقول ما قلته ، وطالبتك بالعلامة فأعطيتها أردت أن أعطيك للوقت هميانك ، فخفت أن يُغشى عليك ، فأعطيتك تلك الدنانير التي أوهمتك أنها هبة ، وإنما أعطيتكها من هميانك ، فخذ هميانك واجعلني في حل ّ ، فشكرته ودعوت ُ له .
وأخذت الهميان ورجعت إلى بلدي ، فبعت الجوهر وضممت ثمنه إلى ما معي واتّجرت ُ ، فما مضت إلا سنين حتى صرت صاحب عشرة آلاف دينار وصلحت حالي .

(1) دانق : هو سدس الدرهم
(2) البدّال : يبيع الأطعمة .
(3) حرم الرجل : أهله




.: طــــــــرفة اليــــــــوم :.

فانقعهـــــا مـن أول الليــل

سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال : خلّلها .
فقال : إني أخاف أن لا ينالها الماء .
قال : إن خفت ذلك فأنقعها من أول الليل ! .





.: نــــــــادرة اليـــوم :.

مــن الكــــراريس التـي قــــدَّمتها إلــيَّ

طلب الجاحظ من أمّه الطعام ، فجاءته بطبق عليه كراريس (1) .
فقال لها : ما هذا ؟ .
قالت : هذا الذي تجيء به .
فاغتم وخرج من البيت ، فرآه صديق له فسأله : ما شأنك ؟ .
فأخبره ، فأدخله بيته وقرَّب إليه الطعام ، ثم أعطاه خمسين دينارا ً . ثم ذهب إلى السوق واشترى الدقيق وغيره وحمله إلى البيت ، فأنكرت الأم ذلك وقال : من أين لك هذا ؟ .
قال : من الكراريس التي قدَّمتها إلي ّ .

(1) الكراريس : هو جزء من كتاب




أخيرا:

هل من تعليق ..

ويتبع في الجزء الثالث بإذن الباري ..
__________________

قديم 01-13-2008, 12:07   رقم المشاركة : 7
عضٌوة شٌرٍفـَ منتديـُآت سَيدتـيّ













افتراضي


.: قصة اليوم :.

اختبار الأجواد

تمــــارى ثلاثة من أجواد الإسلام ، فقال رجل : اسخى الناس في عصرنا هذا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وقال آخر : اسخى الناس عرابة الأوسي ، وقال ثالث : بل قيس بن عبادة ، وأكثروا الجدال في ذلك ، وعلا ضجيجهم وهم بفناء الكعبة .
فقال لهم رجل : قد أكثرتم الجدال في ذلك ، فما عليكم أن يمضي كل واحد منكم إلى صاحبه يسأله ، حتى ننظر ما يعطيه ، ونحكم على العيان ؟ .
فقام صاحب عبد الله غليه ، مصادفة قد وضع رجله في غرز ناقته يريد ضيعة له ، فقال : يا بن عم رسول الله ! قال : قل ما تشاء . أنا ابن سبيل ومنقطع به ، فأخرج رجله من عرز الناقة ، وقال له : ضع رجلك ، واستو على الراحلة ، وخذ ما في الحقيبة ، واحتفظ بالسيف ، فإنه من سيوف علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
فجاء الناقة ، والحقيبة فيها مطارف خز ، وأربعة الآف دينار ، وأعظمها وأجلها السيف .

ومضى صاحب قيس بن سعد بن عبادة، فصادفه نائماً ، فقالت الجارية : هو نائم ، فما حاجتك إليه ؟ قال : ابن السبيل ومنقطع إليه، قالت حاجتك أهون من إيقاظه ، هذا كيس فيه سبعمائة دينار ،والله يعلم ما في منزل قيس غيره ، خذه وأمض إلى معاطن الإبل ، إلى أموال لنا بعلامتنا فخذ راحلة من رواحله ، وما يصلحها وعبدا ، وأمض لشأنك .
ولما انتبه قيس من رقدته ، أخبرته بما صنعت فأعتقها ، ومضى صاحب عرابة الأوسي إليه ، فلقاه قد خرج من منزله يريد الصلاة وهو يمشي على عبدين ، وقد كف بصره ، فقال : يا عرابة ، ابن ُ سبيل ومُنقطع به ، فخلّى العبدين ، وصفق بيمناه على يسراه ، وقال : أوّاه ، أوّاه ، ما تركت الحقوق لعرابة مالا ً ، ولكن خذهما (1) ، قال : ما كنت بالذي أقص جناحيك . قال : إن لم تأخذهما فهما حُرّان ، فإن شئت تأخذ ، وإن شئت تعتق ، وأقبل يلتمس الحائط ، راجعا إلى منزله .
فأخذهما صاحبه ، وجاء بهما إلى فاقه ، فقالوا إن هؤلاء الثلاثة أجودُ عصرهم ، إلا أن عرّابة أكثرهم جودا ً لأنه أعطى جهده

(1) يعني العبدين

--


.: طرفة اليوم :.

هكذا بتّ البارحة

قال رجل للأعمش : كيف بت ّ البارحة ؟
فدخل البيت وأخرج فراشه ومخدته ، وفرشهما وأضطجع وقال : هكذا بت البارحة !.




.: نادرة اليوم :.

يصلح ما بي من العيوب

دخل على الجاحظ يوما غلامه ، فرآه مجتهدا ً في الدعاء فقال له : ما بك يا مولاي ؟.
قال : قد وجدت نفسي أني صرت سخرية للناس ، فأدعو ربّي أن يصلح ما بي من العيوب .
فقال الغلام : أيسرُ عليه أن يصنعك من جديد .


هل من متابــــــع لأستمر في الجزء الرابع .. أم أتوقـــف هنا


برنامج تكسير الدهون وازالة السيلوليت بدون عمليات 6 جلسة 1000 ريال اتصلى بنا 0112499111 / 0554171121
تفتيح البشره وازالة التصبغات بياض حتى 4 درجات ازالة الكلف في جلسة واحده. يصلك اينما كنت 0112499111 / 0554171121

إضافة رد




من قصص وطرائف ونوادر العرب

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

منتديات سيدتي - موقع سيدتى - سيدتي النسائي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعة مواقف وطرائف وعبر وقصص للشيخ محمد بن عثيمين ..رحمه الله رحمة واسعة ( 1 ) ๑۩ ريحانة بيتهم ۩๑ منتدى البيت الإسلامي 19 06-18-2014 22:28
غرائب وطرائف ليلة الدخله lina84 عروس سيدتي 47 04-21-2014 01:58
قصص وطرائف مضحكه*** اميرة الذوق المواضيع المكررة 10 01-09-2011 06:58
غرائب وطرائف ليلة الدخلة حورية جدة القصة القصيرة 2 06-10-2010 12:32
فوائد ونوادر من اقوال العلماء لؤلؤة الاطلس منتدى البيت الإسلامي 8 10-10-2008 05:45







Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
منتدى سيدتي النسائي منتدى مستقل وليس له علاقه بأي جهة أخرى
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل الرأي الرسمي لـ منتدى سيدتي النسائي بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

Privacy Policy

Facebook Twitter Twitter