| أنظمة وقوانين | التسجيل | المجموعة الاجتماعية | المدونات | معرض الصور | ابتسامات | شروح خاصة |
| ||||||||
| |
| |
|
| Sponsored Links | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 | ||
| :: سيدة رائعــة :: |
الى من تحس بضيق في صدرها وهموم تملأ أيامها وكآبة تملكها ، تعالي يا أختاه نتصفح هذا الملخص الصغير من كتيب : علاج الهموم للمؤلف : الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق . لاشك أن للعقيدة الصحيحة تأثيرا بالغا في دفع الهموم و علاجها ، و على العكس ترى كثيراً من الكفار ، وكذلك ضعفاء الإيمان يُصابون بالانهيار ، أو يُقدمون على الانتحار ؛ للتخلص من الكآبة والحبوط واليأس إذا ما وقعوا في ورطة، أو أصابتهم مصيبة . وكم ملئت المستشفيات من مرضى الانهيارات العصبية، والصدمات النفسية !! وكم أثرت هذه الأمور على كثير من الأقوياء ، فضلاً عن الضعفاء !! وكم أدت إلى العجز التام أو فقدان العقل والجنون !! أما من اهتدى بهدي الإسلام فإنه يجد العلاج فيما أتى من لدن العليم الخبير الذي خلق الخلق ، وهو أعلم بما يصلحهم : ["أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " ( 14 )] سورة الملك . فهلم إلى استعراض شيء من أنواع العلاجات التي جاءت في هذه الشريعة : أولاً : التسلّح بالإيمان المقرون بالعمل الصالح قال الله تعالى::"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" ( 97 ) سورة النحل . وسبب ذلك واضـح؛ فإن المؤمنين بالله _ الإيمان الصحيح , المثمر للعمل الصالح , و المصلح للقلوب ، والأخلاق والدنيا والآخرة معهم أصول وأسس يتعاملون بها مع كلّ ما يرد عليهم من أنواع المسرات والأحزان . فيتلقون النّعم والمسارّ بقبول لها، وشكر عليها، ويستعملونها فيما ينفع، فإذا فعلوا ذلك أحسوا ببهجتها ، وطمعوا في بقائها ، وبركتها ، ورجاء ثواب شكرها ... وغير ذلك من الأمور العظيمة التي تفوق بخيراتها ، وبركاتها تلك المسرات. ويتلقون المكاره والمضار والهم والغم بالمقاومة لِما يمكنهم مقاومته , وتخفيف ما يمكنهم تخفيفه , والصبر الجميل لما ليس لهم عنه بد , فيحصّلون منافع كثيرة من جراء حصول المكاره، ومن ذلك: المقاومات النافعة ... والتجارب المفيدة ... وقوة النفس ... وأيضا الصبر ... واحتساب الأجر والثواب ... وغير ذلك من الفوائد العظيمة، التي تضمحل معها المكاره، وتحل محلها المسار، والآمال الطيبة، والطمع في فضل الله، وثوابه، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم : [ عَجَباً لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ ] رواه مسلم، وأحمد، والدارمي , وهذا النظر الإيجابي إلى الابتلاء ، مما يدفع الهم ، و يعين على الصبر . ثانياً : النظر فيما يحصل للمسلم من تكفير الذنوب، وتمحيص القلب، ورفع الدرجة ؛ إذا أصابته غموم الدنيا وهمومها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلا وَصَبٍ، وَلا هَمٍّ، وَلا حُزْنٍ ، وَلا أَذًى، وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ) وفي رواية:( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ، وَلا نَصَبٍ، وَلا سَقَمٍ، وَلا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهَمُّهُ إِلا كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ ] رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد . فليعلم المهموم ... أن ما يصيبه من الأذى النفسي؛ نتيجة للهمّ لا يذهب سدى، بل هو مفيد في تكثير حسناته، وتكفير سيئاته ... ليعلم ... أنه لولا المصائب، لوردنا يوم القيامة مفاليس _كما ذكر بعض السلف _ ولذلك كان أحدهم : يفرح بالبلاء كما يفرح أحدنا بالرخاء . وإذا علم العبد أن ما يصيبه من المصائب يكفّر عنه سيئاته فـرح واستبشر وخصوصاً إذا عوجل بشيء بعد الذنب مباشرة كما وقع لبعض الصحابة رضي الله عنهم ، فعن عَبْد اللَّهِ بْن مُغَفَّلٍ رضي الله عنه :أَنَّ رَجُلا لَقِيَ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَجَعَلَ يُلاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : مَهْ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ ذَهَبَ بِالشِّرْكِ ، وَجَاءَنَا بِالإِسْلامِ، فَوَلَّى الرَّجُلُ، فَأَصَابَ وَجْهَهُ الْحَائِطُ، فَشَجَّهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ : [ أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرّاً أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَفَّى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ] رواه أحمد . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ] رواه الترمذي ( وهو في صحيح الجامع رقم 308 ) . ثالثاً : معرفة حقيقة الدنيا فمما يدفع الهموم ، و يعين على تحملها علم المؤمن بأن الدنيا فانية، ومتاعها قليل، وما فيها من لذة ، فهي مكدّرة ، ولا تصفو لأحد ... إن أضحكت قليلاً ؛ أبكت طويلاً... وإن أعطت يسيراً ؛ منعت كثيراً ... والمؤمن فيها محبوس ، كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ] رواه مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد . وهي كذلك : نصب، وأذى، وشقاء، وعناء؛ ولذلك يستريح المؤمن إذا فارقها ؛ فعن أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ :أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ , فَقَالَ : [ مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ ] . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ :مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ ؟قَالَ :[ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا ، وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ، وَالْبِلادُ، وَالشَّجَرُ، وَالدَّوَابُّ ] رواه البخاري، ومسلم، والنسائي، ومالك، وأحمد . وموت المؤمن راحة له من غموم دار الدنيا، وهمومها، وآلامها كما في الحديث :[ إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِن ُ؛ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ، فَيَقُولُونَ: اخْرُجِي رَاضِيَةً ، مَرْضِيّاً عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ ، وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ حَتَّى أَنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الأَرْضِ !! فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحاً بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ : مَاذَا فَعَلَ فُلانٌ ؟ مَاذَا فَعَلَ فُلانٌ ؟ فَيَقُولُونَ : دَعُوهُ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَالَ : أَمَا أَتَاكُـمْ ؟ قَالُوا : ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ , وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ ؛ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ ، فَيَقُولُـونَ : اخْرُجِي سَاخِطَةً ، مَسْخُوطاً عَلَيْكِ ؛ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الأَرْضِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ !! حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ ] رواه النسائي ( وصححه الألباني في صحيح النسائي 1309) إن هذا المعنى الذي يدركه المؤمن لحقيقة الدنيا : يهوّن عليه كثيراً من وقع المصاب ، وألم الغمّ ، ونكد الهمّ ؛ لأنه يعلم أنه أمر لابدّ منه ، فهو من طبيعة هذه الحياة الدنيا. رابعاً : التأسي بالرسل والصالحين واتخاذهم مثلاً وقدوة فهم أشد الناس بلاءً في الدنيا ، والمرء يبتلى على قدر دينه ، و إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه ،فقد سأل سعد رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟قَالَ : [ الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ ، فَالأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْباً ؛ اشْتَدَّ بَلاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ؛ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ] رواه الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والدارمي ( وهو في صحيح سنن الترمذي للألباني رقم 1956) . خامساً : أن يجعل العبد الآخرة همه لكي يجمع الله له شمله ؛ لما رواه أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ ؛ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا ، وَهِيَ رَاغِمَةٌ . وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ ؛ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ] رواه الترمذي ( وصححه الألباني في صحيح الجامع 6510 ) . قال ابن القيم رحمه الله: إذا أصبح العبد، وأمسى ؛ وليس همه إلا الله وحده؛ تحمّل الله عنه _ سبحانه_ حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه، وفرّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته. وإن أصبح، وأمسى، والدنيا همه؛ حمّله الله همومها، وغمومها، وأنكادها، و وكله إلى نفسه؛ فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق؛ ولسانه عن ذكره بذكرهم؛ وجوارحه عن طاعته بخدمتهم، وأشغالهم . فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره ... فكلّ من أعرض عن عبودية الله، وطاعته، ومحبته ؛ بلي بعبودية المخلوق، ومحبته، وخدمته، قال تعالى : "وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ" ( 36 ) { سورة الزخرف . ( الفوائد ط. دار البيان ص: 159 ) . يوجد جزء ثاني .............ولا تنسونا من صالح دعائكم لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط
: علاج الهموم و الكابة http://forum.sedty.com/t71335.html | ||
|
| Sponsored Links | |
| | |
| خصم 20% على حقن التعبئة ( الفيللر ) والبوتكس لوجه خال من التجاعيد 012499111_0554171121 |
| ازالة الشعر بالليزر للبشرة الحساسة بليزر الجنتل ياج واروما 3 جلسات والرابعة مجانا 012499111_0554171121 |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| منتديات سيدتي - موقع سيدتى - سيدتي النسائي | |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| علاج تساقط الشعر علاج اثبت نجاحة وهو للجنسين | شرقيات 88 | صالون العنايه بالبشره | 11 | 02-09-2011 09:49 PM |
| بلسم الهموم | سما المجد | نادي سيدتي | 15 | 02-18-2010 04:07 PM |
| نار الهموم | حنين وانين | خواطر وعذب الكلام | 3 | 03-01-2009 09:08 PM |
| كتاب علاج الهموم والغموم التي تصيب الانسان في حياته | SaraChradi | المواضيع المكررة | 5 | 02-15-2009 08:23 PM |
| علاج الهموم | حنين وانين | المواضيع المكررة | 2 | 03-11-2008 01:04 AM |