| ||
| ||
| سيدتي I الكيبورد العربي I أعلن لدينا |
| التسجيل | أنظمة وقوانين | المجموعة الاجتماعية | المدونات | معرض الصور | ابتسامات | شروح خاصة |
| ||||||||
جديد مواضيع الروايات |
| |
![]() |
| Sponsored Links | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||||
![]() بـسـمْ ـألـاـًـه ـألـرٍحـمـن ـألـرٍحـيـم ـألـسّـلآم عـاـيـكـمْ وٍ رٍحـمـة ـألـاـًـه وٍ بَـرٍكـآتـه ![]() حرك الرماد المتخلف من رسائلها المحترقة بعود صغير، فانقلبت ورقة لم تحترق بالكامل، استطاع أن يلمح فيها عبارة ( فتنطلق روحانا إلى أبواب السماء)، نخسها بعوده ليعيدها إلى الجذوة الراقصة ويراقب حروفها وهي تتلوى وتذوي. عندما احترقت آخر ورقة، رفع عينيه إلى الأفق أمامه وجعل يرقب خط التقاء السماء القاتمة مع الكثبان الرمادية، ولسعه الهواء البارد الذي يهب بعنف حاملا ً ذرات الرمل، منذرا ً بعاصفة مطيرة. نهض ومشى متثاقلا ً تغوص قدماه في رمال النقرة التي أودع باطنها حبه، دفن هنا أجمل أيامه وولى، حرق هنا كل ما يذكره بها، رسائلها، خصلة شعرها، الكرت المزخرف المعطر، القلم الجاف الذي نقش عليه الحرفان الأولان من اسميهما. ركب سيارته وانصفق الباب بدفع الريح التي بدت بدورها وكأنها تصفعه وتصفع سيارته بالرمل، قبع في الدفء خلف الزجاج يرقب هياج الريح خارجه ويسمع أنينها، ورأى من مكانه بقايا الرماد الذي خلفه والرياح تحمله لتذروه في مكان بعيد. بدأت قطرات المطر تشارك الرمل في صفع زجاجه، تساءل بحزن ما هذا أيتها الريح ألا يكفي أنك ِ أدمعت ِ عيني بذرات الرمل حتى تبصقي علي الآن، طفر الدمع من عينيه فلم يمنعه تركه ينزلق على خديه، ليتخلل منابت لحية لم يحلقها منذ أسبوع. وهناك، بين كثبان رملية ضخمة ترقد شمال الرياض، ووسط وادي قفر لم يذق رائحة المطر منذ سنين، وتحت زخات مطر مدرار، نسي حلفه بأن لا يبكيها، نسي رجولته الوليدة، نسي كبريائه وأنفته، وانطوى في مقعد سيارته الضيق ضاما ً رجليه إلى صدره كجنين خرج من بطن أمه قبل أوانه، وترك عينيه وأنفه تجودان بمائهما كما جادت السماء في ذلك اليوم المدلهم من حياته. * * * لو تركنا حمد قليلا ً لنفسه، ورجعنا بالزمن لنفهم ما الذي حدث، وما الذي جعل شخص ذو شخصية لاذعة ومحببة، وقدرات رائعة، يتحول إلى هذا الإنسان فاقد الحيلة الذي يلجأ إلى بطن وادي قحل يبثه همومه وشجونه ويبكي فيه بكاء كبكاء المسجون بذنب غيره، بكاء كله حرقة وعدم فهم لما حل به، فحمد لو رجعنا له قليلا ً لرأيناه يبكي ويكلم نفسه كأنه يحاول أن يشرح لها أسبابا ً لبكائه لم تفهمها، حتى تعينه في الضغط على الغدد الدمعية لتسخو بكل ما عندها وبكل ما احتبسته منذ خط شاربه. سنتركه الآن، ونعود بالذاكرة إلى اليوم الذي تعرف فيه حمد إلى منتدى (( أقلام بلا اتجاه )) كأفضل بداية لسرد حكايتنا. لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط
:
| |||||||||||||||||||
|
| Sponsored Links | |
| | |
| | رقم المشاركة : 7 |
| * * * مضى اليوم بطيئا ً لا كسابقه، في الكلية أحس بأن المحاضرين يتلكأون في الكلام، في الشارع أحس كأن السائقين يقودون ببطء، حتى مع أصدقائه أحس بأنهم مملون ثرثارون، حتى الشمس أبت المغيب كأنها تتحدى صبره. ولذلك عندما جلس أمام الجهاز ينتظر دخول للمنتدى، زفر بكل قوته، مطوحا ً بذاكرة اليوم كلها من ذهنه، تساءل هل تكون نهاية هذا اليوم جميلة؟ هل رد ( قلم بلا اتجاه) على رسالته؟ وجد الإجابة في صندوق الرسائل الفارغ، الذي واطىء فراغ روحه، أحس بكآبة مفاجئة تغزوه، أغلق الجهاز والنت وألقى بنفسه على فراشه وغطى وجهه. تساءل لماذا لم يرد؟ هل يعقل أنه لم يرى الرسالة حتى الآن؟ لا... لا... مستحيل فبصفته مشرف على المنتدى، لا بد من تواجده اليومي، وهذا يعني أنه رأى الرسالة، لماذا لم يرد عليها إذن ولو بحرف واحد؟ هل هي نرجسية المبدعين؟ أم لأنه يواجه دائما ً برسائل من هذا النوع؟ لا هذا ليس عذرا ً. أحس بالندم لتسرعه بإرسال الرسالة، لا ريب أنه يسخر مني، لا ريب أنه يظن أني سجلت في المنتدى خصيصا ً لكي أحدثه، آه من حماقتي، لقد عرضت نفسي لهذا الموقف المقيت. ثم إنه استعاذ بالله من الهواجس والوساوس وقرر أن ينتظر فربما هناك عائق منعه من إرسال الرسالة، سينتظر إلى الغد وحينها يفكر فيما سيفعل. * * * عندما جلس نفس مجلسه من اليوم التالي، كان قد قر عزمه على ترك الدخول للمنتدى لآخر لحظة حتى لا تفسد يومه النتيجة، ولذلك جعل يتفقد بريده، ثم تجول بين المنتديات التي تشده وشارك في بعضها، ولكنه في النهاية لم يستطع المقاومة وقصد المنتدى. كاد أن يقفز من الكرسي فرحا ً عندما وجد الرسالة تنتظره، فتحها بسرعة وجعل يقرأ بصوت هامس: ( عزيزي ضوء في آخر النفق لقد كانت رسالتك الجميلة مليئة بالمشاعر الطيبة، والتي لا أظن أني أستحقها كلها، سرني أن يعجبك ما خطت يداي، ولكني توقفت أمام سؤالك الأخير وقطبت متسائلا ً عم عساي أرد عليك؟ لي رأي دائما ً ما أصدع به أصدقائي، وهو أنه بين كل كاتب وقرائه حاجز، وأن إعجاب القراء بكاتبهم مرهون ببقاء هذا الحاجز، فإذا زال رأوا النقائص البشرية التي تعمره و لا تعود كلماته كافية ليزهو بها. عندما سألتني باختصار، هل؟ كان سؤالك يعني بالنسبة لي هو هل أفقد رأيك الجميل بي بأن أزيل الحاجز بيننا، ربما قد لا يعجبك ما تراه يا سيدي، فلذلك سؤالي أنا لك أيضا ً يبدأ بهل تريد أن تزيل الحاجز ما بيننا؟ هل؟ قلم بلا اتجاه). تراجع في كرسيه بعدما قرأ الرسالة ليفكر بما الذي يقصده قلم برسالته؟ أي حاجز وما هي الأشياء التي قد لا تعجبه في الكاتب، هو عندما أرسل رسالته له، كان يرسلها مدفوعا ً بملامسته للروح التي خلفها، ما أراده وعناه الروح، العقل الذي صاغ تلكم الحروف وشكلها، لا لشيء آخر وليس لديه أحكام مسبقة على الكاتب أو عن شخصيته، لا يوجد في باله تصور شكلي أو أخلاقي للكاتب، كل همه أن يكون بينهما حميمية ومكان يتحدثان فيه وحدهما. كتب ردا ً مباشرا ً على الموقع، بدون مسودة ولا تصحيح للأخطاء: ( عزيزي قلم بلا اتجاه عندما أرسلت لك رسالتي تلك كنت مدفوعا ً بحلاوة كلماتك، ونقش حروفك، لم أتوقف للتفكير بحواجز بين الكاتب والقارئ، ولا أرى لها لزوما ً، ولم أفكر بأن هناك تصورات سوف تتغير لو تواصلنا، سيدي أنا لازلت عند طلبي، يحق لك القبول كما يحق لك الرفض، ولكني أردت أن أكسب صديقا ً أعجبني عقله، فإن أحببت أن نتحاور ونتحدث ولم يسبب لك هذا حرجا ً فهذا بريدي دونك، وبإمكاننا الحديث على المسينجر، وندع للأيام إزالة الحواجز. وشكرا ً لتفهمك. -------@hotmail.com ضوء في آخر النفق) | |
| جلسة ازالة الشعر بليزر الجنتل ليز 1800ريال(خصم 50%)جلسات علاج تشققات السمنة والحمل واثارالحروق والجروح بالفراكشنال ليزر0554171121 |
| برنامج العروس توحيد ونضارة وتبييض البشرة والركب والاكواع بالتقشير الكريستالى واحماض الفواكه والفراكشنال ليزر والاوكسجين والطحالب البحرية 0554171121 |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| منتديات سيدتي - موقع سيدتى | |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ●{ ـأنـآ مـآ أقـدر عَ قـلبي ,, عجزت ألـقـى لـ ‘ وفـآه حـلول !! ( PiCs .. MsN ) | مهاوي2008 | الكمبيوتر والبرامج | 20 | 08-14-2008 03:26 AM |