ها قد عدت إليكم بقصتي - اقرؤوها و ستعجبكم حتما ها قد عدت إليكم بقصتي - اقرؤوها و ستعجبكم حتما في قسم افتحي قلبك - كنت قد قرأت موضوع ( اسمعوا قصتي و لن تتوقفوا عن الاستغفار) ، ولقد تأثرت بها كثيراً و أدليت بمشاركتي و وعدت أن أعود بموضوع حدث معي يشبه مواقف ذلك الرجل الصالح.
و أقسم أن كل كلمة أقولها حقيقية .
كنت دائما في حياتي كلما نويت نية حسنة يكافئني الله عز و جل و ارى ذلك سريعا و ليس بعد مدة ، مثلا كلما تصدقت بمبلغ جاءني مثله في ذات اليوم ( سبحان الله ) و لعلكم تتساءلون ، من اين يأتيني ؟
يأتيني من مبلغ لي بذمة اختي أو امي أو أحد آخر كنت قد نسيته – أو يصرف لي مكافأة في العمل غير متوقعة ، المفاجأة انه نفس المبلغ الذي تصدقت به.
اسمعوا بضعة قصص:
منذ يومين نويت التصدق بمبلغ من أجل أن يرزقني الله الحمل و فعلا اعطيتهم لمن أرشدني الله إليهم – فأنا لا اميل للشحادين و المتسولين – بل ادع الله عز و جل يفتح قلبي لمن يستحق و أشعر بصوت في داخلي يقول لي – اعط هذا و هذا – و هو إما عامل نظافة أو متسول و لكن مشوه أو بلا قدمين.
خرجت من عملي و فعلا تصدقت بالمبلغ و تابعت مسيري الى بيت اهلي و هناك قالت لي أمي – لك بذمتي مبلغ كذا لأنك اشتريتي لي دواء و بضعة أغراض أخرى ( نفس قيمة المبلغ الذي تصدقت به ) و أنا رفضت أخذ المبلغ لأنها أمي – لكن حلفت أن آخذه لأنها تعلم أن أوضاعي غير ميسورة .
مرة تصدقت بمبلغ وعدت للبيت وفتحت كتاباً أقرأ به منذ فترة و إذ أجد بين الصفحات نفس المبلغ – علما انني لا اضع نقودا هناك وهي ليست لأحد من عائلتي – و و اللهي الى الآن لا اعلم من اين أتت تلك النقود.
و مرة تصدقت بمبلغ و اذا ثاني يوم يصرف لي مديري الراتب و قد اعطاني زيادة نفس المبلغ.
أنا أحب الصدقة جدا و لكني مديونة من وقت زفافي فلقد اعطيت زوجي مبلغا ليكمل به المنزل و المفروشات و أنا أسدد ذلك الدين ، ثم استدنت مبلغاً آخر لأجله فقد احتجنا بعض الأغراض الكهربائية للمنزل و تكاليف العلاج لأجل الحمل و مصروف الطريق و البيت .... كله مرهق.
ولكن مع ذلك طول عمري لدي عادة لا اغيرها إن شاء الله و هي أن النقود المعدنية التي تأتيني من خلال تعاملات البيع و الشراء من فئة 25 ليرة (حوالي 2 ريال ) أضعها في حصالة ، و أول يوم في رمضان اخرجها و أوزعها للفقراء و تكون حوالي عشرة آلاف ليرة ، رمضان الماضي كنت قد تزوجت حديثا و لما فتحت الحصالة كنت أحوج إلى المبلغ فرمضان مصروفه كبير وكنت سأبقي المبلغ لي و لكني قاومت نفسي و وزعته للفقراء كي لا أغير عادتي و ليحصل لي الثواب و الحمد لله ليلة عيد الفطر صرف لي مديري عيدية وبعمره ما ساواها – لان هو ما يصرف عيادي عادة- صح ليست كبيرة و لكن جديدة.
و صدقوني أحيانا لا أجد مبالغ صدفة في كتاب أو من أمي و لكن تنطرح البركة بما معي – فأشتري الكثير من الأغراض و أجد أن نقودي لم تتغير في حقيبتي .
فعلا فضل الصدقة عظيم و النية الحسنة الله يجعلنا من اصحابها ، و أنا أنوي انوي بكل صدق و إخلاص أنني لو كان بيدي حكم البلاد أو كنت غنية أو بمقدوري ان اعمل شئ لساعدت الفقراء جميعا و لزوجت الشباب من مالي و أعطيتهم بيوتاً و عملت مشافي مجانية و لجعلت بلادي كما كانت وقت حكم سيدنا عمر رضي الله عنه عندما لم يجدوا فقيرا ليدفعوا له زكاة المال.
أرجو ممكن عنده تجارب حقيقية سمعها أو عاشها أن يخبرنا بها. لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط
:
ها قد عدت إليكم بقصتي - اقرؤوها و ستعجبكم حتما http://forum.sedty.com/t85514.html |