الصورة الرمزية نورراية
07-15-2013, 02:38 مساءً




[ فَانُوْس رَمَضَان ]






بَدَأ فَاطِمِيّا و انْتَهَى لُعْبَة صِيْنِيَّة !!!

أَحَد أَشْهُر مَعَالِم شَهْر رَمَضَان و مَظَاهِرُه الْمُحَبَّبَة لَدَى الْجَمِيْع






« فَانُوْس رَمَضَان »

بِأَشْكَالِه الْمُخْتَلِفَة ، فَلَا يَكَاد يَخْلُو شَارِع مِن :

فَانُوْس ضَخْم مَصْنُوع مِن الْمَعْدِن وَ الزُّجَاج الْمُلَوَّن

أَو مِن الْخَشَب و وَرَق السُلُوفَان يَلْتَف حَوْلَه الْصِّغَار وَ الَكَبَار

مُسْتَبْشِرِين بِقُدُوْم هَذَا الْشَّهْر الْفَضِيل و لَيَالِيْه .




الْمَعْنَى الْأَصْلِي « لِلْفَانُوس »

كَمَا ذَكَر الْفَيْرُوْز آَبَادِي فِي « الْقَامُوْس الْمُحِيْط » هُو « الْنَّمَّام ».

و يُرَجَّح صَاحِب الْقَامُوْس أَن تَكُوْن :

تَسْمِيَة « الْفَانُوس » بِهَذَا الْاسْم

رَاجِعَة إِلَى أَنَّه يُبْدِي و يَظْهَر حَامِلَه وَسَط الْظَّلام .

و الْكَلِمَة بِهَذَا الْمَعْنَى مَّعْرُوْفَة فِي بَعْض الْلُّغَات الَسَّامِيَة ،

إِذ يُقَال « لِلْفَانُوس » فِيْهَا :فَنَاس .


و أَحَد الفَوَانيس :

« فَانُوْس الْسُّحُوْر »

و كَان فِي الْأَصْل يُعَلِّق بِالْمَآَذِن مُضَاءَا و هَّاجَا ،

فَإِذَا غَاب نُوْرَه كَان ذَلِك إِيْذَانَا ،

بِوُجُوْب الْإِمْسَاك وَ الْكَف عَن الْمُفْطِرَات .

لَكِن الْيَوْم اسْتَعَاض عَنْه الْنَّاس بِالْثُرِيَات الْكَهْرَبَائِيَّة .





][ أَصْل الْفَانُوس ][


و ثَمَّة قِصَص عِدَّة عَن أَصْل « فَانُوْس رَمَضَان » ،

تَقُوْل إِحْدَاهَا :-

إن الْخَلِيفَة الْفَاطِمِي كَان يَخْرُج إِلَى الْشَّوَارِع لَيْلَة الْرُّؤْيَة
لِيَسْتَطْلِع هِلَال شَهْر رَمَضَان ،
و كَان الْأَطْفَال يَخْرُجُوْن مَعَه لِيُضِيّؤا لَه الْطَّرِيْق ،
و كَان كُل مِنْهُم يَحْمِل فَانُوْسَه ،
و يُغَنُّوْن مَعَا بَعْض الْأَنَاشِيْد الْجَمِيْلَة ،
تَعَبِيْرا عَن سَعَادَتِهِم بِاسْتِقْبَال شَهْر رَمَضَان .



وَ فِي قِصَّة أُخْرَى :-

عَن أَحَد الْخُلَفَاء الْفَاطِمِيِّين ،
أَنَّه أَرَاد أَن يُضِيْء شَوَارِع الْقَاهِرَة ،
طَوَال لَيَالِي شَهْر رَمَضَان ،
فَأَمَر كُل شُيُوْخ الْمَسَاجِد ،
بِتَعْلِيْق فَوَانِيِس تُضَاء بِشَمُوع تُوْضَع فِي دَاخِلِهَا .





و تُرْوَى قِصَّة ثَالِثَة :-

أَنَّه خِلَال الْعَصْر الْفَاطِمِي ،
لَم يَكُن يُسْمَح لِلْنِّسَاء بِتَرْك بُيُوْتِهِن إِلَا فِي رَمَضَان
و كَان يَسْبِقُهُن غُلَام يَحْمِل فَانْوَسَا لِتَنْبِيْه الْرِّجَال
بِوُجُوْد سَيِّدَة فِي الْطَّرِيْق كَي يَبْتَعِدُوْا ،
و هَكَذَا كَانَت الْنِّسَاء يَسْتَمْتِعْن بِالْخُرُوْج
و فِي الْوَقْت نَفْسِه لَا يُرَاهِن الْرِّجَال .
و بَعْد أَن أَصْبَح لِلْنِّسَاء حُرِّيَّة الْخُرُوْج فِي أَي وَقْت ،
ظَل الْنَّاس مُتَمَسِّكِيْن بِتَقْلِيْد الْفَانُوس
لِذَا يَحْمِل الْأَطْفَال الفَوَانيس و يَمْشُوْن فِي الْشَّوَارِع و يُغَنُّوْن .
و أَيُّا كَان أَصْلُه
يَظَل الْفَانُوس رَمْزَا خَاصَّا }*~ بِشَهْر رَمَضَان ،
خَصَوْصَا فِي |[ مِصْر ]|.
و قَد انْتَقَل هَذَا الْتَّقْلِيد مِن جِيْل إِلَى جِيْل ،
كَمَا انْتَقَلَت فِكْرَة الْفَانُوس الْمِصْرِي إِلَى غَالِبِيَّة الْدُّوَل الْعَرَبِيَّة
و أَصْبَح أَحَد تَقَالِيْد الْشَّهْر الْفَضِيل .





][ صِنَاعَة الفَوَانيس ][

بَدَأَت صِنَاعَة الفَوَانيس ،

مُنْذ الْعَصْر الْفَاطِمِي تَتَّخِذ مَسَارَا حَرْفِيّا ،

فَظَهَرَت طَائِفَة مِن الْحِرَفِيِّيْن فِي هَذَا الْمَجَال ،

بِأَشْكَالِه الْمُتَعَدِّدَة و تَزْيِيْنِه و زَخْرَفَتْه ،

و لَم يَتَشَكَّل الْفَانُوس فِي صُوْرَتِه الْرَّاهِنَة

إِلَا فِي نِهَايَة الْقَرْن الْتَّاسِع عَشَر .

و أَصْبَح يُسْتَخْدَم ، إِلَى جَانِب لَعِب الْأَطْفَال ،

فِي تَزْيِيْن الْشَّوَارِع لَيْلَا و إِضَاءَتِهَا ،

كَمَا كَانَت وَظِيْفَتَه الْأَصْلِيَّة ،

خِلَال رَمَضَان عَلَى رَغْم وُجُوْد وَسَائِل الْإِضَاءَة الْحَدِيثَة ،

و ارْتَبَطَت صِنَاعَة الْفَانُوس فِي الْقَاهِرَة الْفَاطِمِيَّة بِأَحْيَاء الْدَّرْب الْأَحْمَر .





][ هَيْئَة الْفَانُوس ][


يُصْنَع هَيْكَل الْفَانُوس مِن الصَّفِيح لِّسُهُوْلَة قِصَّه و خِفَّتِه ،

و يُزَيِّن بِنُقُوش دَقِيْقَة عِنْد قَاعِدَتِه و قُمَّتَه ،

و تَعْلُوْه « عَلَاقَة » مُسْتَدِيْرَة لِحَمْلِه ،

تَلِيْهَا « الْقُبَّة » ،

و تَتَكَوَّن عَادِة مِن شَرَائِح رَقِيْقَة ،

قُصَّت لِتَصْطف إِلَى جُوَار بَعْضُهَا بِدِقَّة و إِتْقَان ،

و قَد تَتَدَلَى مِن حَوَاف هَذِه الْقُبَّة ،

كُحْلِيَّة شَرَائِط مُسْتَطِيْلَة تُسَمَّى « دَلايَات ».












فعلا بدأ فاطميا وانتهى صينيا
كانت فوانيسنا قديما عبارة عن اعملا يقوم بها الاب
ليدخل الفرحة على قلوبنا

كان يحضر البطيخة ويفرغ محتواها من الداخل
ويحضر محفرة الكوسا ويعمل ثقوب بشكل جميل جدا على الجدار الخارجي
ويضع لنا شمعة في داخلها وندور بها وسعادتنا كبيرة
تسلم الايادي


الصورة الرمزية نورراية
07-15-2013, 02:41 مساءً
بَعْض الفَوَانيس :




يَتَمَيَّز بِبَاب لِوَضْع الْشَّمْع دَاخِلِه فِي « الْشَّمَّاعَة » ،

الَّتِي يَحِل مَكَانَهَا فِي الفَوَانيس الْأُخْرَى مَا يُسَمَّى « عِرْق » ،

و هِي قَاعِدَة يُسَهَّل فَصَلِّهَا عَن الْفَانُوس تُسَمَّى « كَعْب » .


و مَن الفَوَانيس :

مَا يَصْنَع بِشَرَائِح مُثَلَّثَة تُسَمَّى « مَشْطُوبَة » ،

يَلِيْهَا زُجَاج وَاجِهاتِه ،

و هُو إِمَّا عَدَل أَو مَحْرُوْد أَو بَيْضَاوِي الشَّكْل و يُسَمَّى « لَوْح » .

تَفَنَّن الْصَّانِع فِي إِعْدَاد الْفَانُوس بِأَشْكَال شَتَّى ،

و أَنْمَاط مُتَعَدِّدَة لِكُل مِنْهَا اسْم مُعَيَّن ،

و فِي الفَوَانيس كَبِيْرَة الْحَجْم ،

كَان الْحَرْفِي يُحْرَص عَلَى تَسْجِيْل اسْمُه عَلَيْهَا .

و أَصْغَر فَوَانِيِس رَمَضَان حَجْمَا

يُسَمَّى « فَانُوْس عَادِي »

و هُو فَانُوْس رُبَاعِي الشَّكْل و قَد يَكُوْن لَه بَاب ،

ذُو مِفْصَلَة وَاحِدَة ، يُفْتَح و يُغْلّق لِوَضْع الْشَّمْعَة دَاخِلَه ،

أَو يَكُوْن ذُو كَعْب و لَا يُتَعَدَّى طُوِّلُه الْعَشَرَة سَنْتِيْمِتْرَات ،

أَمَّا أَكْبَرُهَا فَيُسَمَّى « كَبِيْر بِأَوْلَاد »

وَ هُو مُرَبَّع عُدّل وَ فِي أَرْكَانِه الْأَرْبَعَة ،

فَوَانِيِس أُخْرَى أَصْغَر حَجْمَا و « مُقَرْنس » ،

و هُو بِشَكْل نَجْمَة كَبِيْرَة مُتَشَعِّبَة ذَات 12 ذِرَاعا .









][ أَسْمَاء الفَوَانيس ][


و لِلْفَانُوس الْعَدِيْد مِن الْاسْمَاء مِنْهَا :-

أَبُو شَرَف - أَبُو عِرْق - أَبُو لمَوز - أَبُو حَشْوَة -

المُسَدس - الْصَّارُوْخ - الدَّبَّابَة - شُقَّة الْبِطِّيخ -

أَبُو نَجْمَه - عَلَامَة الْنَّصْر - أَبُو لَجْم - الْتِّرَّام،

أَمَّا أَشْهُر الْأَسْمَاء كُلَّهَا فَهُو « أَبُو وَلَّاد » .





و ارْتَبَطَت أَشْكَال الفَوَانيس ،

بِبَعْض الْأَحْدَاث الَّتِي تَأَثُّر بِهَا الْصَّانِع الْشَّعْبِي ،

خُصُوْصَا الْمُرْتَبِطَة مِنْهَا بِالْحَرْب ضِد الْعَدُو .

مَثَلا :-

ثُمَّة فَوَانِيِس عَلَى شَكْل الدَّبَّابَة و الْطَّائِرَة و الْصَّارُوْخ ،

و مِن بَيْنِهَا الْخُمَاسِيَّة الشَّكْل و الْسُّدَاسِيَّة ،

و بَعْضُهَا أُطْلِق عَلَيْه عَلَّامَة الْنَّصْر ،

و هُو عَلَى شَكْل الْعَدَد سَبْعَة رَمْزَا لْعَلامَة الْنَّصْر .






و فِي الْسَّنَوَات الْخَمْس الْأَخِيْرَة :-

انْتَشَر فِي الْأَسْوَاق الْمِصْرِيَّة خُصُوْصَا و الْعَرَبِيَّة عُمُوْمَا

لَعِب الْصِيْنِيَّة و أَسِيَوّيّة قَبْل قُدُوْم شَهْر رَمَضَان الْمُعَظَّم ،

بَدِيْلَة لِلْفَانُوس الْبَلَدِي ( الْصَّاج ) ،

الَّذِي يُعْتَبَر أَحَد مَعَالِم الْتُّرَاث الْمِصْرِي الْقَدِيم ،

مُنْذ عَهْد الْدُّوْلَة الْفَاطِمِيَّة .

كَذَلِك ظَهَرَت أَشْكَال جَدِيْدَة و دَخَيْلَة مِن الفَوَانيس ،

مُسْتَوْرَدَة مِن الْصِين و تَايْوَان و هَونْغ كونْغ و أَنْدُوْنِيْسْيَا ،

و هِي مَصْنُوْعَة مِن الْبْلاسْتِيك ،

و تَتَّخِذ أَحْجَام تَبْدَأ مِن الْصَّغِيْر جَدَّا ،

و الَّذِي قَد يُسْتَخْدَم كَعَلَاقَة مَفَاتِيْح ،

إِلَى الْأَحْجَام الْمُتَوَسِّطَة و الْكَبِيْرَة نَسَبِيَّا ،

و تُضَاء جَمِيْعَهَا بِالبَطّارِيّة و لَمْبَة صَغِيْرَة ،

و تَكُوْن أَحْيَانَا عَلَى شَكْل عُصْفُوْرَة أَو جَامَع ،

أَو غَيَّر ذَلِك مِن أَشْكَال تَجْذِب الْأَطْفَال ،

و مُزَوَّدَة بِشَرِيْط صَغِيْر يُرَدِّد الْأَدْعِيَة الْرَّمَضَانِيَّة ،





مِمَّا رَاق لَذَائِقَتَّى }*~ فَأَحْبَبْت نَقَلَه لَكُم


فعلا قلوب
اشكال وانواع تبهر جميلة جدا حتى انه الواحد نفسة كل يوم يشعل فانوس
غير عن الاول

تسلم الايادي



الصورة الرمزية تناهيد القلب
07-15-2013, 03:37 مساءً
المرأة والأحدب




يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..
كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وطهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!

لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!

لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”

..

"][/URL]



تفضلوا هناااا

الصَّيْـدَلِيَّـةُ الخَـضـــراء ..~
http://forum.sedty.com/t889852.html
الصورة الرمزية تناهيد القلب
07-15-2013, 03:42 مساءً
هل سألتَ أين جوربي الأسود؟





[B]قابلها هائجاً مُحتدّا...أنتِ امرأة عديمة النفع قليلة الاهتمـــامـ
مُهمِلة.........
................

وفيماهي مشدوهة...!


انصرف كالثور الهائج وهي تتبعه...ودلف إلى غرفة نومه

وهاااااالها وأفزعها ذلك المنظــ ر

دمار هاااائل في الغرفة


وكــ أنّ عصابة لصوص داهمتها بحثا عن المال....


كل شيء مبعثر....وأكوام مِن ملابس رجالية في كل مكان وكأنّ رياحاً بعثرتها من
خزانة الملابس في كلّ الجهات

رياح شمالية جنوبية شرقية غربية

ملابس على السرير وتحت المنضدة وفوق الكرسي

و

حتى هناك

جوربٌ رجاليٌّ مُعلّق على النجفة..!



وصراخه يكاد يخرق طبلة أذنها...لقد تأخّرت بسبب
إهمالك......و......و......و
....


..........


وكانت كلّما حاولت التحدّث أخرسها مواصلا صياحه..


واستطاعت بشكل منقطع النظير التقاط سبب صياحه من بين وابل رصاصاته
الكلامية.....عبارةSadلم أجد جوربي الأسود....

...........


فحاولت التحدث لكنه أخرسها مُجدّداً وواصل صراخه.


كانت بهدوء المغلوب على أمرها تنظر وتسمعه بصبر منقطع النظير...وهو يمطرها بوابل
لومه وقذائف شتائمه القذرة





حتى كلّ وألقى لسانه ..أعني جسدهـ المُنهَك مِن جرّاء شغل لسانه..على الأريكة..




إذْ لاح لناظريْه الشرسين جوربه الأسود...كان موضوعاً بعنايةِ زوجةٍ مُحبّة على
حذائه تماما..!




بحرجٍ قال: عُذراً حبيبتي إنّني صائم ..!!!!!

"][/URL]



تفضلوا هناااا

الصَّيْـدَلِيَّـةُ الخَـضـــراء ..~
http://forum.sedty.com/t889852.html
الصورة الرمزية ❀✿آرام❀✿
07-15-2013, 03:51 مساءً
♥حكواتي♥



الحكواتي أو الراوي، شخصية شعبية يتذكرها الكبار ويتذكرون معها زمناً جميلاً أكثر يسراً وراحة بال من زمننا هذا الذي أصبحت فيه الشاشة الصغيرة (التلفزيون) في المنازل والمحال والمقاهي بمثابة حكواتي آلي على مدار اليوم، لا يتفاعل معه المتلقي الا وفقاً لما يقدمه له من مادة كلامية صوتاً وصورة، عبر الأثير الفضائي. فيما الحكواتي الإنسان الذي كان يحتشد حوله الناس في المقاهي قديماً، كان لا يكتفي بسرد أحداث القصة بتفاعل دائم مع جمهوره، بل يدفعه الحماس لأن يجسد دور الشخصية التي يحكي عنها بالحركة والصوت. وما يميز حكواتي الأمس في مقاهي مدينة دمشق أيضاً تلك النفحة من القيم والفضائل التي كانت تتسم بها شخصيات رواياته، وكانت تغذي نفوس المتلقين وعقولهم ولا سيما الشباب منهم، على عكس ما تضخه في أيامنا هذه المحطات الفضائية ومقاهي الإنترنت من عادات غريبة ومنفّرة. والحكواتي شخصية واحدة جسدها كثيرون على مر عقود من الزمن، وهي مهنة عرفتها بلاد الشام منذ مطلع القرن التاسع عشر، وحظيت بشعبية كبيرة جعلتها جزءاً من التراث الشعبي في هذه البلاد واشتهرت مدينة دمشق شهرة كبيرة ب الحكواتي فلا يوجد مقهى من مقاهي مدينة دمشق التراثية قديما الا وبه حكواتي حيث أصبح الحكواتي من التراث الشعبي السوري في مدينة دمشق وتاريخ عريق مع وحكايات مع زوار دمشق حيث كانوا يقصدون المقاهي المنتشرة في المدينة للاستماع للحكواتي وهذا الملك وذاك القائد والظاهر بيبرس والف ليلة وليلة وعنتره روايات وروايات.
♥♥☻☻♥♥
قصص وروايات طويلة مع الحكواتي في دمشق الذي طالما ارتبط اسم الحكواتي بالمقاهي الدمشقية العريقة، والذي لم يعد مجرد شخصية أو مهنة أو حرفة برزت فيها خلال فترة معينة من الزمن، حالياً الحكواتي من التراث السوري والتقاليد التي أصبحت من الماضي.

وكذلك في مدن أخرى في بلاد الشام للحكواتي شهرته في حلب وحمص ومدينة صيدا لها حكاية من الحكواتي في المقاهي ويقول الباحث في التراث الدكتور طلال مجذوب ان الحكواتي مهنة أو حرفة انتهت بانتفاء الحاجة إليها. فهي كانت وسيلة تسلية جماعية وفي الوقت نفسه وسيلة تثقيف وترسيخ للقيم والأخلاق التي تحلى بها أبطال القصص والروايات التي كان يسردها الحكواتي، وهذه الحكايات والقصص ولو كانت غير واقعية. ويضيف: عرفت مدينة صيدا خمسة حكواتية على مدى قرن ونصف قرن من الزمان، كان أولهم من مدينة حلب الحاج محمد الشقلي الحلبي. جاء إلى صيدا وأقام فيها ابتداء من العام 1837 وكان أول حكواتي في المدينة. وهناك أيضاً الحاج عبد الرحمن الحكواتي. وبعدهما جاء ثلاثة مارسوا هذه المهنة كان آخرهم الحاج إبراهيم الحكواتي الذي توفي سنة 1981 أي قبل 26سنة ,ويشير مجذوب إلى أن عائلة الحكواتي الموجودة حالياً في صيدا أصلها عائلة السروجي، وأن فرعاً من هذه العائلة اتخذ اسم الحكواتي بعدما عمل أحد أفرادها حكواتياً.

وعن شخصية الحكواتي وعمله يقول: عمل الحكواتي كان يتركز في المقاهي الشعبية، ونذكر منها أشهر مقهيين في صيدا "قهوة الاجاز" و"قهوة الخيرية" وهذه الأخيرة كانت تابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا. كان عمل الحكواتي يمتد يومياً على فترتين: بين صلاتي المغرب والعشاء وهي فترة قصيرة لا تزيد على الساعة، وبعد صلاة العشاء وتمتد أحياناً حتى ساعات الفجر الأولى. فيقف الحكواتي مستعيناً بكتاب يصطحبه معه بشكل دائم، ويبدأ سرد الرواية أو الحكاية التي غالباً ما تكون عن شخصية تاريخية، وتدور جميعها عن البطولة والشجاعة والشرف والمروءة ونصرة المظلوم. وفي نهاية كل حكاية لا بد وأن ينتصر الخير الذي يمثله بطل الرواية. ويبقي الحكواتي جمهوره في تشوق دائم لمعرفة وقائع القصة أولاً بأول، واذا ما طالت الحكاية لليال وأيام، فانه كان يحرص على أن تنتهي أحداث القصة كل ليلة بموقف متأزم والبطل في مأزق حتى يحمّس المتلقي ويجعله متشوقاً لسماع بقية الأحداث وكيف سيخلص البطل نفسه من المأزق. وما يزيد في الحماسة والتشويق أن الحكواتي كان يقوم بتجسيد شخصيات روايته وكلامهم بتحريك يديه وترفيع صوته أو تضخيمه. والمفارقة في الأمر أن بعض جمهور الحكواتي كان يرفض الذهاب إلى بيته قبل أن يستمع إلى بقية القصة ويطمئن إلى أن بطله اجتاز محنته. ووصل الأمر مرة إلى درجة أن أحد المستمعين لم يستطع أن يصبر إلى اليوم التالي، فلحق بالحكواتي إلى بيته ليعرف بقية القصة. أما أجرة الحكواتي فكان يتقاضاها من صاحب المقهى الذي يتولى تحديد بدل الدخول إلى مقهاه بما في ذلك المشروبات، فكان الزبون يدفع عشر بارات أي ربع قرش مقابل الاستماع إلى الحكواتي وثمن المشروبات. أو يدفع خمس بارات مقابل أي منهما. وعما إذا كان هناك من خصوصية لمهنة الحكواتي في شهر رمضان، يقول مجذوب: عمل الحكواتي كان يتواصل على مدار السنة، لكن خصوصيته بالنسبة لشهر رمضان مرتبطة بان مواضيعه تتناسب مع الشهر الفضيل والقيم التي يمثلها، وهذه القيم عادة ما كان الحكواتي يتحدث عنها وعن فضائلها في رواياته ومجسدة بتصرفات أبطال هذه الروايات. كما أن الصائم بعد
الصيام والتهجد والتعبد كان يحتاج إلى وقت للراحة والترويح عن النفس، فكان يجد ذلك في جلسة الحكواتي، لكن طبعاً بعد أن يكون أدى صلاة التراويح.



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
سؤال مهم جدا للمشتركات من الاردن والدول العربية الحياة الزوجية
هــ قد بدات ي رمضان واليوم انت منتدى البيت الإسلامي
أمس كنآ نقول عيب .. .. واليوم عآدي ,,, امس حرام واليوم ياخي لا تدقق !! المواضيع المكررة والمخالفه
الجامعة العربية: إرجاء قمة أمريكا الجنوبية والدول العربية العقار والإستثمار
أمس كنآ نقول عيب .. واليوم عآدي ,,, امس حرام واليوم ياخي لا تدقق المواضيع المكررة والمخالفه

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الوقت الآن 04:38 مساءً.

 اتصل بنا - أعلن لدينا - سياسة الخصوصية -