الصورة الرمزية ● وهم ●

رواية /رجلا مجهول وزوجي

07-21-2015, 09:37 مساءً

للكاتبة :حرق قلبي (رومآنتك)


الإهداء:إلى فتاة طيبة إلى أخت بعيدة عني
لكن قريبة من القلبإلى صغيرة بعمرها
الكبيرة بروحها جميلة إلى عضوة ليتشي


وإهداء:إلى رجلا مجهول رجلا لم أعرف عنه شيئا!
رجلا جميل بجمالك انت رجلا مجهول لا أعرف سوى إسمه!!

أستغفر الله العظيم رب العرش العظيم
الصورة الرمزية ● وهم ●
07-22-2015, 12:59 صباحاً
كم صعب أن تعيش وحيدا!

تأكل وحيدا تنام وحيدا

تبكي وحيدة وتضحك وحيدة!

ألم يقال ان الوحدة لله فقط

لماذا أنا وحيدة اذا!

لحظة لحظة لقد قلت لنفسي اضحك وحيدة؟

ومتى كنت سعيدا حتى اضحك؟
ماهي السعادة أصلا؟
هل له لون هل له طعم
انا لا أعرفه ماهو اذا؟؟
فليخبرني أحد أين يباع السعادة؟

لم أتوقع أن كل ذلك سيحدث لي
لم أتوقع أبدا لم أتوقع الظلم وخذلان
لم أتوقع الكذب والنسيان
لم أتوقع الهروب لم أتوقعها ابدا
الهروب ليست الحل ابدا
لكن رغم ذلك لم يكون أمامي شيئا سوى الهروب!

لقد كنت أتمنى أن اسمع كلمة أحبك
ولقد سمعتها ولن أحب سماعها مرة أخرى
لم اخمن أن هذا هي نهاية قصتنا
لقد اردت لنا فراقا جميلا

وهل الفراق يكون جميلا
سألتك ذات اليوم ما هي أجمل شيء في قصص الحب ؟

قلت لي :الموت إحدى طرفين !

قلت متعجبة :ماذا وهل تريد مني الموت ؟
أو تتمنى لي الموت وهل الموت شيئا جميل؟

ابتسمت بسخرية :أن تموتي افضل لي أن تكوني مع غيري !

هل تظن نسيت كل ما قلته لي ؟
وهل جننت لأنسى كلماتك جميلة ؟
لقد كنت دائما أحفظ كلماتك كما تحفظ
التلميذة واجباتها بالضبط !

أستغفر الله العظيم رب العرش العظيم
الصورة الرمزية ● وهم ●
07-22-2015, 02:31 مساءً
عندما قررت الهروب
لم أفكر كثيرا لقد هربت فجأة بدون سابق إنذار
لم أتخيل اني سأهرب من البيت يوما؟
والسبب رجلان رجلا مجهول وزوجي!
رجلا شبهته بشخص مشهور فأحببته
ورجلا لم يكون قلبه لي يوما!

لا زلت كتائهة
لا زالت رائحة رغيف امي عالقة في أنفي!
عندما كانت تعجنه وتخبزه باكرا
لا زال رائحته عالقة بقلبي !
ولا زلت أحبه رغم ما حدث !
ولا زلت لا أعرفه كم كنت ولا زلت!

حبي له لم يكون سوى محض صدفة
لقد كانت خطيئتي انا عندما شبهته بشاعرا مشهور!
لقد شبهت تفاصيل وجهك بوجهه وعيناك الحدتان بعيناه
وانفك المستقيم بأنفه ولحيتك بلحيته لقد تمنيت أن اقبله
كم تمنيتك !!

لم أتوقع الهروب في شتاء كنت سأصدق بهروبي
لو كنت في الصيف لكن لم أصدق اني سأهرب في شتاء
الشتاء التي جمعنا والشتاء التي فرقنا والشتاء التي هربت !
الشتاء التي كنت أراقب تجمد شفتاك واحمرارهما
كنت أتمنى أن ادفئهما بقبلة
لم يكون تفكيري سيء ولن تكون هناك اي تفكير سيء اتجاهك
ولن تكون !
انا لم أتمنى ذلك إلا خوفا من يتجمد دم شفتيك

لقد تركت ما كتبته واتجهت إلى النافذة فتحت الستائرة بهدوء
لا أعرف لماذا تذكرتك
لاحظت البرد من خلال النافذة وتذكرت ذلك رجل مجهول
تذكرت معطفك البني التي كنت تلبسه في الشتاء
وترفع ياقته لكي تمنع رقبتك من البرد!
هل لاحظت نفسك وقتها كما لاحظتك انا !
هل كنت مجنون بي كما كنت أنا !
وتذكرت مشروب الغازي التي كنت تشربه في جوا بارد في الشتاء
هل كنت مجنونا فعلا لتفعل ذلك ؟؟
كان يجب أن امنعك عن ذلك
الم تعرف انك ستصاب بالتهاب الحلق والحنجرة ؟؟
كيف امنعك ؟وكنت مجهول الذي أخاف اقتراب منه !

لا أعرف لماذا أصبحت أعشق تناول مشروب الغازي
في جوا بارد هل السبب انت أم قلبي ؟

فليخبرني أحدا لماذا تكثر علامات إلاستفهام
في كل قصص حب فليخبرني أحد هل كثرت في قصتي فقط
أم تكثر في قصتكم ايضا؟

أستغفر الله العظيم رب العرش العظيم
الصورة الرمزية ● وهم ●
07-23-2015, 02:59 صباحاً
هل كان علي أن أشبهك بشاعر؟
هل كان علي ذلك فعلا؟
ليتني لم أشبهك بأحد أيا ليتني لم أشبهك
كنت مجنونة بذلك الشاعر اعترف أنني أحببت جماله !!
لأنه لم يكون مشهورا بأشعاره بل كان مشهورا بعيناه الجميلتان!!
لقد أضفت حسابه إلى حسابي لقد كنت اطارده كالمجنونة
إلى أن بدأت بمطاردتك انت
أهلي كانوا على علم بأني مجنونة شاعر كما اسميت نفسي

أتتذكر أول مرة رأيتك؟
كان أول لقائي بك في جامعة
كانت السنة الأولى بالنسبة لي والسنة الثانية بالنسبة لك
إلا تظن أننا اختلفنا حتى في السنوات ؟؟؟؟
عندما نزلت من السلالم وجدتك هناك على نفس السلم!!
لم ألاحظك جيدا
لقد رأيت نصف وجهك وجننت فماذا لو رأيت وجهك كله وقتها
أكننت اموت ؟؟؟

كنت أتمنى أن اتمحلق فيك طويلا أن أرى تفاصيلك كثيرا
لكن القطار التي تذهب في السكة الذهاب
فمن مستحيل أن تعود بالنفس السكة إلى مكان آخر وبالنفس الوقت !!

لقد جأتني مكالمة هاتفية كان سائقي ويطلب مني الخروج
إلى البيت
ليت الهاتف احترق في يدي وقتها أو تحطم إلى أشلاء يا ليتها
اه يا ربي ليتها !

لكن قبل أن أذهب التفت إلى الوراء
ورأيت قميصك الرمادي الخفيف
إلا كنت تخشى البرد ؟؟؟

لا أعرف لماذا ابتسمت شاعر مشهورا وشبيه الشاعر
لقد ابتسمت لأني كنت على يقين بأني لي معك قصة
طويلة طويلة حتى الألم حتى الموت
لم أعرف أن نتيجة تلك إلابتسامة الهروب!!
كم صعب أن تحب رجلا لا تعرف عنه شيئا
حتى إسمه غير متأكدة منه
هل الحب مؤلم دائما هكذا؟
أم لأنه مجهول فألمني هكذا؟

أستغفر الله العظيم رب العرش العظيم
الصورة الرمزية ● وهم ●
07-23-2015, 01:57 مساءً
عندما خرجت من جامعة
شيئا ما في داخلي كانت يتردد برجوع للداخل الجامعة مرة
أخرى فأنا لم اتأكد إذ كان هو شبيه الشاعر فعلا ؟؟
قررت العودة

لكن هاتفي أعلنت رنينه اغضبني ذلك السائق الغبي
كان لا بد أن احطم الهاتف على رأسه

دخلت السيارة وانا غاضبة منه
قلت بغضب :السلام عليكم

قال :وعليكم السلام يجب ان ننتظر هنا الفتيات البقيات لا زلنا
في الداخل
اغضبني كلامه رجل غبي قررت السكوت لاني لو تفوهت بكلمة
كنت ساوبخه حتما
رجعت للبيت وانا متعبة
ولا أعرف سبب التعب أغمضت عينياي بقوة تذكرت قميصه
الرمادي ابتسمت وانا مغمضة العينين تذكرت ظهره الجميل
وطوله الرائع
أغمضت عينياه بقوة كلما تذكرت ما رأيت منه
فأنا لم أره إلا جزاء قليلة منه

وردني اتصالا هاتفيا من غير عادتي أن أتلقى اتصالا
هاتفيا في هذا وقت قلت :هلا حبيبتي
كانت صديقتي متصلة

قالت غاضبة:هلا حبيبتي!!وينج اليوم ما شفتج

قلت لها :آسفة والله تعرفين السايقي استغفر الله بس اليوم طلب مني اطلع بسرعة ما يحب التأخير

قالت :اتركينا منه المهم شفتي صورة شاعر عمر الجديدبقميصه الأبيض ؟

قلت لها :وينه ارسليلي اياه بسرعة
كلها ثواني وأرسلت لي صورته
ياربي كم أحب ذلك الشاعر حبي له يكاد يصيبني بالجنون
دمعت عيناي لما رأيت شاعرا جميل جدا حاد ملامح وعينان
كالعينان الصقر تماما
متى اللقاء يا أيها الشاعر متى اللقاء ؟؟
أغلقت الهاتف من عندها ونسيت ذلك الرجل المجهول شبيه الشاعر تماماً !!

وهل النسيان ستكون بتلك السهولة؟؟؟؟


أستغفر الله العظيم رب العرش العظيم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
رواية ابوس راسك يا زمن ماعاد فيني للجراح رواية سعودية مشوقه كاملة القصة القصيرة
رواية قصة ريما ونواف الروايات
رواية غرام وسط الكلام رواية سعودية ،رومنسية،خيالية المواضيع المكررة والمخالفه
هزمتني همسة من شفتيها .. رواية رمنسية جريئة حزينة. رواية رهيبة وخطيرة مرررة الروايات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الوقت الآن 07:25 مساءً.