القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017


جديد مواضيع المواضيع المكررة


إضافة رد

  • Facebook

  • Twitter

Sponsored Links
لتبييض البشرة بتقنية المانيه لتحصلي على 9 درجات بياض في 3 جلسات الشركة العربيه للجلديات اتصلي بنا 0112042840 / 0114384888
  #1  
قديم 05-07-2017, 18:25
:: سيدة رائعــة ::
الصورة الرمزية Princess Sorrows
 
معلومات العضو
التسجيل: Apr 2016
العضوية: 567559
المشاركات: 446 [+]
بمعدل : 0.92 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 5314791
افتراضي القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017



القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم
إن من أكثر الشبهات إثارة حول رسول الله محمد كونه متزوجا بعدد كبير من النساء، فاق العدد المسموح به في الشريعة الإسلامية لكل مسلم، ولم يجد مثيرو هذه الشبهة أو لم يريدوا أن يجدوا مفسرا لهذا الأمر غير قولهم: (إن محمدا رجل شهواني..)! وفي هذا الفصل سوف نفند شبهتهم،ونزيل التهمة عن سيد ولد ابن آدم، بما نورده إن شاء الله من حقائق تاريخية،ومقررات شرعية، تهتك ستر هذه الفرية وتكشف زيفها.




المبحث الأول:


كون زواجه ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) من كمال بشريته
إن مما أجمع عليه العقلاء وتواطأ عليه الفضلاء أن الزواج بالنسبة للبالغين من الرجال كمال وليس نقصا، وما ينتج عنه من أولاد وذرية مما طبع كل إنسان على محبته والاعتزاز به، قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} (آل عمران:14) ولذلك نرى ذكور كل شعب وقبيلة من البشر يتزوجون إذا بلغوا مبلغ الرجال، ويعدون من لم يتزوج منهم أو لم يقدروا على النكاح ناقصين غير كاملين، وكذلك الأديان السماوية شرعت للناس الزواج عند توفر الشروط المادية والمعنوية، وعلى رأس من شرع لهم الزواج أنبياء الله تعالى ورسله قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً} (الرعد: من الآية38).




ولذلك كان زواج رسول الله ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) دليلا عمليا على كمال بشريته، حيث تزوج لما بلغ الخامس والعشرين من عمره، بالسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وكانت قبله تحت عائذ بن عبد الله بن مخزوم فمات عنها فتزوجها بعده أبو هالة بن زرارة التميمي، ثم مات عنها ثم تزوجها رسول الله بعد أن أبدت له رضي الله عنها رغبتها في الزواج به ، لما رأت من سجاياه الكريمة وشيمه النبيلة(1)، فبعثت إليه تقول: يا ابن عم إني قد رغبت فيك لقرابتك وسطتك في قومك، وحسن خلقك وصدق حديثك، وكانت رضي الله عنها يومئذ من أوسط نساء قريش نسبا وأعظمهن شرفا وأكثرهن مالا، فذكر رسول الله ذلك لأعمامه، فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب وعمه أبو طالب، حتى دخلوا على والدها خويلد فخطبوها إليه فزوجها, وأصدقها رسول الله عشرين بكرة، وحضر العقد بنو هاشم ورؤساء مضر، ورزق الرسول من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ستة من الولد هم القاسم وعبد الله ورقية وزينب وفاطمة و أم كلثوم، ولم يرزق من غيرها ولدا، إلا من مارية القبطية أم إبراهيم عليه السلام(2).






ولم يتزوج بامرأة أخرى في حياة خديجة رضي الله عنها، ثم تزوج بمكة سودة بنت زمعة وهي ثيب إذ كانت قبله تحت السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو، وكان قد هاجر إلى الحبشة فتنصر ومات بها كافرا فزوجه بها والدها زمعة بن قيس، ثم تزوج بعدها عائشة بنت أبي بكر الصديق، وكانت صغيرة السن، فلم يبن بها حتى هاجر إلى المدينة، ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب، وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمي و استشهد في غزوة أحد، ثم تزوج أم سلمة بنت أبي أمية المخزومي، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد، ثم تزوج زينب بنت خزيمة أم المساكين، وكانت قبله عند الطفيل بن الحارث بن عبد المطلب، ثم تزوج جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار الخزاعية من بني المصطلق، وكانت قبله عند مالك بن صفوان المصطلقي، ثم تزوج أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان وكانت قبله عند عبيد الله بن جحش وهو من مهاجرة الحبشة وتنصر ومات بها، ثم زوجه الله زينب بنت جحش وكانت قبله تحت زيد بن حارثة مولى رسول الله , ثم تزوج صفية بنت حيي بن أخطب وكانت قبله عند سلام بن مشكم ثم كنانة بن الربيع، ثم تزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية وكانت قبله عند عمير بن عمرو الثقفي ثم عمير أبى زهير، ثم تزوج شراف بنت خليفة الكلبي وتوفيت قبل أن يبني بها، ثم تزوج الشنباء بنت عمرو الغفارية، فلما مات إبراهيم قالت: لو كان نبيا ما مات ولده فطلقها، ثم تزوج عربة بنت جابر الكلابية، فلما قدمت إليه استعاذت منه بالله ففارقها، ثم تزوج العالية بنت ظبيان، بنى بها ثم فارقها وردها إلى أهلها لعلة كانت بها، وتسرى رسول الله بمارية بنت شمعون القبطية وريحانة بنت زيد القرظية.




القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017
رد مع اقتباس



  #2  
قديم 05-07-2017, 18:27
:: سيدة رائعــة ::
الصورة الرمزية Princess Sorrows
 
معلومات العضو
التسجيل: Apr 2016
العضوية: 567559
المشاركات: 446 [+]
بمعدل : 0.92 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 5314791
افتراضي رد: القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017

زوجات رسول الله أمهات المؤمنين:
وكان من شرف نسائه أن كن تحت أفضل زوج و أعدله، وجعلهن الله أمهات لجميع المؤمنين إلى يوم القيامة قال تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (الأحزاب)، ولذلك حرم الله الزواج بهن حتى بعد وفاة رسول الله r فقال تعالى: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً} (الأحزاب: من الآية53).
بيت الرسول الكريم والمشاكل الزوجية:
وكان بيت زوج النبوة كسائر بيوت الزوجية فيما يحدث فيها من فرح وسعادة لما تغمره من مودة ورحمة {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم:21) و قد كان ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) يداعب أهله ويضاحكهن، ليدخل السرور في نفوسهن.
غير أنه كان يحدث في بيته مشاكل مثل النقص في النفقة الواجبة أو المستحبة، وكذلك الغيرة بين الضرائر، والهجر أو الطلاق وهلم جرا، وهاك طرفا مما كان يحدث من ذلك في بيت زوج النبوة الطاهرة:
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: (حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي اللتين قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} (التحريم: من الآية4) فحججت معه فعدل وعدلت معه بالإداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الإداوة فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) اللتان قال الله عز وجل لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}؟ فقال: وا عجبي لك يا ابن عباس عائشة وحفصة،
ثم استقبل عمر الحديث يسوقه فقال: إني كنت وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) فينزل يوما وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره، وإذا نزل فعل مثله وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني فقالت: ولم تنكر أن أراجعك فوا الله إن أزواج النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل! فأفزعني فقلت خابت من فعل منهن بعظيم، ثم جمعت علي ثيابي فدخلت على حفصة فقلت: أي حفصة أتغاضب إحداكن رسول الله ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) اليوم حتى الليل؟ فقالت: نعم، فقلت: خابت وخسرت، أفتأمن أن يغضب الله لغضب رسوله ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) فتهلكين، لا تستكثري على رسول الله ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه واسأليني ما بدا لك، ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله ـ يريد عائشةـ وكنا تحدثنا أن غسان تنعل النعال لغزونا، فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال: أنائم هو ؟ ففزعت فخرجت إليه وقال حدث أمر عظيم، قلت ما هو أجاءت غسان؟ قال: لا بل أعظم منه وأطول طلق رسول الله ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) نساءه، قال قد خابت حفصة وخسرت، كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون،
فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) فدخل مشربة له فاعتزل فيها، فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي قلت ما يبكيك؟ أولم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) ؟ قالت: لا أدري هو ذا في المشربة، فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر، فدخل فكلم النبي ثم خرج فقال: ذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر، فذكر مثله، فلما وليت منصرفا فإذا الغلام يدعوني قال: أذن لك رسول الله ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) ، فدخلت عليه فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش، قد أثر الرمال بجنبه متكئ على وسادة من أدم حشوها ليف،
فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم: طلقت نساءك؟ فرفع بصره ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) إلي فقال: لا، ثم قلت وأنا قائم أستأنس: يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم، فذكره فتبسم النبي ،( صلَّ الله عليهِ و سلّم ), ثم قلت لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) يريد عائشة، فتبسم أخرى، فجلست حين رأيته تبسم( صلَّ الله عليهِ و سلّم )، ثم رفعت بصري في بيته فوا الله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة، فقلت ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله، وكان متكئا فقال: أو في شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا، فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة، وكان قد قال ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة ما وجدته عليهن حين عاتبه الله فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإنا أصبحنا لتسع وعشرين ليلة أعدها عدا! فقال النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ): الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين، قالت عائشة: فأنزلت آية التخيير فبدأ بي أول امرأة فقال: إني ذاكر لك أمرا ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك، قالت قد أعلم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقك، ثم قال: إن الله قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً} (الأحزاب:28-29) إلى قوله: {عظيما} قلت: أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة)(1).


القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-07-2017, 18:28
:: سيدة رائعــة ::
الصورة الرمزية Princess Sorrows
 
معلومات العضو
التسجيل: Apr 2016
العضوية: 567559
المشاركات: 446 [+]
بمعدل : 0.92 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 5314791
افتراضي رد: القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017

ولعل القاري الكريم قد يستغرب ويتساءل عن مغزى سياق هذا الحديث بطوله، والمغزى هو التنبيه إلى أن زوجات النبي ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) الطاهرات رضي الله عنهن لسن مجموعة من الملائكة معصومات مما يعتري سائر النساء في حياتهن الزوجية وعلاقتهن بعلاتهن، إذ لو كن كذلك لما ظهرت الحكم والمقاصد التي وراء تعددهن واختلافهن.
هذا، وبطبيعة الحال قد اكتسب رسول الله ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) من زواجه من مختلف القبائل والشعوب نسبا في الناس وصهرا، فأبقى الله نسبه الشريف في العالمين إلى ما شاء الله، يتعبد المسلمين ربهم بمحبتهم وإكرامهم، والدعاء لهم دبر كل صلاة بالرحمة والمغفرة والبركة من الله تعالى، فصل اللهم وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد.


القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-10-2017, 16:30
مُشرٍفـَة البيِتْ الإسلامِيْ
الصورة الرمزية مها أمين
 
معلومات العضو
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 556623
المشاركات: 5,871 [+]
بمعدل : 8.18 يوميا
اخر زياره : [+]
الدوله : في أرض الله الواسعة
نقاط التقييم: 71118886
افتراضي رد: القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عليه أفضل الصلاة والسلام حبيبنا محمد
جزاكِ الله خيراً
أعتذر منكِ أختي الكريمة الموضوع مكرر
ينقل الي قسم المواضيع المكررة



القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017




القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017

اللهم أغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
اللهم إني أستودعك جميع أهلي وأحبائي
رد مع اقتباس
Sponsored Links
لتبييض البشرة بتقنية المانيه لتحصلي على 9 درجات بياض في 3 جلسات الشركة العربيه للجلديات اتصلي بنا 0112042840 / 0114384888


إضافة رد




القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم 2017

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

منتديات سيدتي - موقع سيدتى - سيدتي النسائي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا تعرف عن دفن الرسول عليه الصلاة والسلام 2017 Princess Sorrows فداك يارسول الله 1 05-05-2017 12:39
مجوهرات باندورا 2017 تحتفل بعيد الحب Dr.Braun اكسسوارات ومجوهرات 10 04-01-2017 13:44
الحكمة من تعدد زواج الرسول صلى الله عليه وسلم rousalia فداك يارسول الله 8 07-03-2011 20:28
قول ابن القيم في الصلاه علي الرسول ضفاف الروح فداك يارسول الله 2 03-28-2011 17:24
بواعث تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه اميمة محمد منتدى البيت الإسلامي 11 11-01-2009 12:26







Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى سيدتي النسائي منتدى مستقل وليس له علاقه بأي جهة أخرى
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل الرأي الرسمي لـ منتدى سيدتي النسائي بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

Privacy Policy

Facebook Twitter Twitter